ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

بعد تكريم انتقائي .. مثقفون يعبرون عن استيائهم من الوضع الذي آلت إليه وزارة الثقافة

الجمعة 01 فبراير 2008 05:54 مساءً

بعد أن قامت وزارة الثقافة أمس بتكريم عدد من المحررين الثقافيين واستثناء البعض الآخر أعرب عدد من الأدباء والمثقفين اليمنيين عن استيائهم الشديد من الوضع الذي وصلت إليه الثقافة اليمنية بسبب عودة العديد من المظاهر السلبية إلى واجهة العمل الثقافي بعد  أن اختفت هذه المظاهر في عهد الوزير الفنان المثقف خالد الرويشان حيث عاد الموظفين الإداريين للاستحواذ على مقدرات وإمكانيات الوزارة وتم تهميش ومحاربة الأدباء والمبدعين الذين يفترض أن وزارة الثقافة قد أنشئت لخدمتهم .. وفي هذا السياق طالب الأدباء والمثقفين الدكتور محمد أبوبكر المفلحي بالإيفاء بتعهداته التي قطعها حين توليه الوزارة حيث قال أنه سيكرس الوزارة لخدمة الأدباء والمثقفين من خلال تمكينهم من إدارة أنشطة وزارتهم وتمثيلها في الفعاليات الثقافية العربية والدولية غير أن الوسط الأدبي فوجئ بالسيطرة الغير المسبوقة للموظفين الإداريين الذين لا يمتون للعمل الثقافي بأي صله وهو الأمر الذي لم يصل إلى هذا المستوى في عهد أي وزير من الوزراء السابقين حيث استحوذ الإداريين حتى على الوفود الثقافية المشاركة في الفعاليات الخارجية وأصبح مدير العلاقات ومدير مكتب الوزير(مساعد في الحرس الجمهوري)أوصياء على فعاليات الوزارة.. وقد طالب الأدباء والمثقفين اليمنيين الوزير المفلحي تحديد موقف واضح تجاه من يسئ لصورته وحسم أمره إلى أي صف ينتمي إلى الوسط الثقافي أم إلى مدير مكتبه الذي أصبح الآمر الناهي في الوزارة وهو الأمر الذي يسئ للوزير المفلحي الذي عرف بدماثة الأخلاق غير أن تصرفات مدير مكتبه معاذ الشهابي تشوه هذه الصورة المعروفة عنه وخصوصا تصريحات الشهابي التي قال فيها أكثر من مرة أنه لا يوجد أدباء في اليمن. إضافة إلى تصريحاته الغير المسئولة في وسائل الإعلام والتي فاقت تصريحات الوزير ذاته على الرغم من كون عمله مكتبي ولا يحق له تصدر وسائل الإعلام متحدثا عن وزارة الثقافة والمثقفين الذين لايمت لهم بصله ومن ذلك نفيه لما جاء في بيان المثقفين والأدباء بشأن تهميش الأدباء وقطع مرتباتهم مصرحا أن عليهم التوجه لصندوق التراث لاستلام مستحقاتهم وهو الأمر الذي يجافي الحقيقة .

واختتم الأدباء بيانهم بالترحم على أبي الأحرار محمد محمود الزبيري صاحب البيت الشعري الشهير: العسكري بليد للأذى فطن كأن إبليس للطغيان رباه.

من جهة أخرى أصدر عدد كبير من محرري الصفحات الثقافية في الصحف الأهلية والحزبية والمستقلة بيانا عبروا فيه عن استيائهم من الإقصاء الذي تعرضوا له في الحفل الذي إقامته وزارة الثقافة لتكريم عدد محدود من المحررين في الصحف الرسمية ..وقد أثار الأمر زوبعة صحفية تجلت من خلال عدد من المقالات والتصريحات ومنها المقال الذي كتبه فؤاد عبد القادر مدير الإدارة الثقافية في صحيفة الثورة في عموده يوم الخميس تحت عنوان (لا وزارة ولا ثقافة) كما اعتبر عدد من الصحفيين أن التكريم الذي تم نوع من الرشوة المكشوفة وإفساد لذمة الصحفيين الذين يفترض بأنهم يؤدون ما عليهم دون فضل أو منه وخصوصا وأن التكريم جاء بعد سلسلة من المقالات والأخبار التي رصدت بعض مظاهر القصور والفساد في الوزارة مثل عملية استئجار مقر للوزارة بسعر خيالي لا يتناسب مع حجم المبنى.