ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

بعد تكريم انتقائي .. مثقفون يعبرون عن استيائهم من الوضع الذي آلت إليه وزارة الثقافة

الجمعة 01 فبراير 2008 05:54 مساءً

بعد أن قامت وزارة الثقافة أمس بتكريم عدد من المحررين الثقافيين واستثناء البعض الآخر أعرب عدد من الأدباء والمثقفين اليمنيين عن استيائهم الشديد من الوضع الذي وصلت إليه الثقافة اليمنية بسبب عودة العديد من المظاهر السلبية إلى واجهة العمل الثقافي بعد  أن اختفت هذه المظاهر في عهد الوزير الفنان المثقف خالد الرويشان حيث عاد الموظفين الإداريين للاستحواذ على مقدرات وإمكانيات الوزارة وتم تهميش ومحاربة الأدباء والمبدعين الذين يفترض أن وزارة الثقافة قد أنشئت لخدمتهم .. وفي هذا السياق طالب الأدباء والمثقفين الدكتور محمد أبوبكر المفلحي بالإيفاء بتعهداته التي قطعها حين توليه الوزارة حيث قال أنه سيكرس الوزارة لخدمة الأدباء والمثقفين من خلال تمكينهم من إدارة أنشطة وزارتهم وتمثيلها في الفعاليات الثقافية العربية والدولية غير أن الوسط الأدبي فوجئ بالسيطرة الغير المسبوقة للموظفين الإداريين الذين لا يمتون للعمل الثقافي بأي صله وهو الأمر الذي لم يصل إلى هذا المستوى في عهد أي وزير من الوزراء السابقين حيث استحوذ الإداريين حتى على الوفود الثقافية المشاركة في الفعاليات الخارجية وأصبح مدير العلاقات ومدير مكتب الوزير(مساعد في الحرس الجمهوري)أوصياء على فعاليات الوزارة.. وقد طالب الأدباء والمثقفين اليمنيين الوزير المفلحي تحديد موقف واضح تجاه من يسئ لصورته وحسم أمره إلى أي صف ينتمي إلى الوسط الثقافي أم إلى مدير مكتبه الذي أصبح الآمر الناهي في الوزارة وهو الأمر الذي يسئ للوزير المفلحي الذي عرف بدماثة الأخلاق غير أن تصرفات مدير مكتبه معاذ الشهابي تشوه هذه الصورة المعروفة عنه وخصوصا تصريحات الشهابي التي قال فيها أكثر من مرة أنه لا يوجد أدباء في اليمن. إضافة إلى تصريحاته الغير المسئولة في وسائل الإعلام والتي فاقت تصريحات الوزير ذاته على الرغم من كون عمله مكتبي ولا يحق له تصدر وسائل الإعلام متحدثا عن وزارة الثقافة والمثقفين الذين لايمت لهم بصله ومن ذلك نفيه لما جاء في بيان المثقفين والأدباء بشأن تهميش الأدباء وقطع مرتباتهم مصرحا أن عليهم التوجه لصندوق التراث لاستلام مستحقاتهم وهو الأمر الذي يجافي الحقيقة .

واختتم الأدباء بيانهم بالترحم على أبي الأحرار محمد محمود الزبيري صاحب البيت الشعري الشهير: العسكري بليد للأذى فطن كأن إبليس للطغيان رباه.

من جهة أخرى أصدر عدد كبير من محرري الصفحات الثقافية في الصحف الأهلية والحزبية والمستقلة بيانا عبروا فيه عن استيائهم من الإقصاء الذي تعرضوا له في الحفل الذي إقامته وزارة الثقافة لتكريم عدد محدود من المحررين في الصحف الرسمية ..وقد أثار الأمر زوبعة صحفية تجلت من خلال عدد من المقالات والتصريحات ومنها المقال الذي كتبه فؤاد عبد القادر مدير الإدارة الثقافية في صحيفة الثورة في عموده يوم الخميس تحت عنوان (لا وزارة ولا ثقافة) كما اعتبر عدد من الصحفيين أن التكريم الذي تم نوع من الرشوة المكشوفة وإفساد لذمة الصحفيين الذين يفترض بأنهم يؤدون ما عليهم دون فضل أو منه وخصوصا وأن التكريم جاء بعد سلسلة من المقالات والأخبار التي رصدت بعض مظاهر القصور والفساد في الوزارة مثل عملية استئجار مقر للوزارة بسعر خيالي لا يتناسب مع حجم المبنى.