حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
باب النجار مخلع
ظل نظام ايران طوال العقود الثلاثة الماضية يعمل بقوة على إيقاظ الفتنة الطائفة في المنطقة كتعبير عن طبيعته
لكم الجنوب .. ولنا الشمال !
أثناء انعقاد مؤتمر الحوار الوطني، وعندما كانت مليشيا الحوثي محصورة في بعض مديريات صعدة وحرف سفيان، كان
إنها "الهاشمية السياسية"
المشكلة في اليمن- في جوهرها- ليست في الحركة الحوثية، التي لا تعدو كونها تجلياً لمعضلة أعمق، المشكلة ليست في
تعلم من بن دغر يا بحاح
خرج نائب الرئيس ورئيس الوزراء السابق خالد بحاح مغرداً على تويتر بإدعاء ان الشرعية نهبت ما قيمته 700 مليون
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

هيومن رايتس ووتش: يجب أن توقف اليمن الحملة على الصحف والرقابة المسبقة

السبت 16 مايو 2009 02:40 صباحاً

قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن على الحكومة اليمنية أن توقف فوراً جميع الهجمات على الصحافة المستقلة وأن تتخلى عن خططها بإنشاء محكمة خاصة بقضايا الإعلام.

وقالت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: "من الواضح أن هذه التحركات تهدف لإسكات الأصوات المستقلة في اليمن". وتابعت قائلة: "وينبغي على الرئيس علي عبد الله صالح أن يوقف حملة الترهيب والرقابة هذه".

 

وقد منع وزير الإعلام اليمني الصحف على أساس أن ما تكتبه "يضر بالوحدة الوطنية". وكانت الصحف تغطي المصادمات القاتلة التي وقعت أخيراً بين القوات الحكومية والمتظاهرين الذين يطالبون بمزيد من الموارد في جنوب اليمن المُعدم.

وتم تفعيل محكمة الإعلام الجديدة يوم الأربعاء من قبل مجلس القضاء الأعلى، وهو هيئة إدارية منتسبة لوزارة العدل. وقال وزيرا العدل والإعلام إنها ستفتح أبوابها يوم 16 مايو/أيار للنظر في قضايا الإعلام على وجه السرعة و"لحماية حقوق جميع الأطراف".

 

إلا أنه سبق مقاضاة الحكومة اليمنية لصحفيين انتقدوا الحكومة في قضايا لا تفي بالمعايير الدولية للمحاكمة العادلة. وفي العام الماضي، تمت إدانة صحفي بارز بالإرهاب، لكن تم العفو عنه فيما بعد، جراء الكتابة عن خسائر في أرواح المدنيين تسببت فيها القوات العسكرية أثناء مصادمات مع الأقلية الزيدية في الشمال. وقام عناصر من الأمن باحتجاز صحفيين آخرين. وفي 12 فبراير/شباط 2008، هاجم مسلحون مجهولون مقر الأيام في العاصمة صنعاء، بعد أن غطت الصحيفة وقائع الاضطرابات الأخيرة في الجنوب.

 

وقالت سارة ليا ويتسن: "تاريخ اليمن في مضايقة الصحفيين يثير تساؤلات جدية حول دوافع المجلس القضائي".

 

واليمن دولة طرف في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والميثاق العربي لحقوق الإنسان، ويكفل كل منهما الحق في حرية التعبير.

 

وقالت سارة ليا ويتسن: "إننا ندعو السلطات الحكومية اليمنية إلى التحقيق في هذه الحوادث باستفاضة وإلى السماح بحرية التعبير".