إقتصـاد وتنمية
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

مزارعو المانجو في اليمن يتكبدون خسائر بمليارات الريالات ومطالب للسعودية برفع حظر الصادرات

السبت 06 يونيو 2009 12:16 صباحاً

طالب مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي الفريق اليمني السعودي المشترك بوضع حلول عاجلة لمعوقات انسياب السلع بين اليمن والمملكة العربية السعودية الشقيقة، وتسهيل عملية نقل الصادرات عبر الأراضي السعودية إلى بلدان عربية مختلفة.

 

وقال المركز في رسالة وجهها لاجتماع الفريق الذي ينعقد اليوم السبت بصنعاء " إن انعقاد اجتماعكم هذا يأتي عقب موسم صعب تكبد فيه مزارعو المانجو خسائر كبيرة، بسبب العراقيل التي كانت تعترضهم أثناء تسويق منتجهم إلى الدول الشقيقة، وغياب فرص التسويق إلى دول عربية أخرى، وأسباب كثيرة  تعلمونها جيدا وبإمكانكم إيجاد حلول لها.

 

وتضمنت الرسالة  أنه وبمقارنة أسعار منتج المانجو خلال  الموسم الحالي بالموسم السابق، يتضح حجم ما يتكبده الاقتصاد اليمني من خسائر جراء هدر قيمة المنتج الحقيقية ، ووصول سعره إلى أقل من تكلفة الماء الذي يروى به.

 

وتبين لـ المركز في مسح ميداني للمناطق الأكثر كثافة في زراعة المانجو أن سعر السلة " 20 كيلو " في ذروة الموسم الحالي تراجعت إلى 800 ريال، مقارنة بـ 2000 ريال العام الماضي 2008م. وأن سعر الكيلو تدنى إلى 1 ريال سعودي " أي 53 ريال يمني " في أسواق المملكة السعودية".

 

المركز حث الفريق على بذل الجهود الحثيثة لرفع الحظر عن بعض الصادرات اليمنية، وتنفيذ بنود اتفاقية منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى فيما يتعلق بتيسير وتنمية التبادل التجاري بين الدول العربية.

 

إضافة إلى تبسيط إجراءات الفحص والمعاينة في المنافذ، وإلغاء الرسوم والغرامات المستحدثة، وتسهيل الحصول على تأشيرات التنقل للمستثمرين والمصدرين، وموائمة التشريعات، والتنسيق المباشر بين الأطراف المعنية بعملية الاستيراد والتصدير في البلدين.

 

ودعا المركز إلى الخروج برؤية تتيح تعزيز الاستثمار في إعادة التغليف والتعبئة والتسويق، وبما يضمن ألا تتعرض تلك الاستثمارات لقرارات ارتجالية بين حين وآخر تؤدي إلى فشلها.

 

وأشار إلى أن أول خطوة يجب القيام بها تبني مشروع متكامل لرفع وعي المزارعين والمنتجين بالشروط العالمية لجودة المنتج، وتحسين الأصناف، وسهولة الحصول على التمويل، وإنشاء مراكز متخصصة للتعبئة والتغليف والتسويق.

 

وطالب بإتاحة المجال لمنظمات المجتمع المدني المعنية بمشاركة أوسع في اجتماعات اللجنة الفنية المشتركة بين البلدين.

 

وقال بأن المركز ومن خلال " برنامج مساندة المنتجين والمصدرين عبر منفذ حرض الذي انبثق عن اللقاء التشاوري الأول للمنتجين والمصدرين الزراعيين والسمكيين في مارس الماضي، قد سعى إلى تبني هموم المنتجين والمصدرين والدفاع عنهم، لكن تظل تلك الجهود قاصرة ما لم تتكامل جهود كل الأطراف " رسمية وأهلية وقطاع خاص، وشركاء دوليين" في تعزيز انسيابية السلع والحد من معوقات التجارة البينية بين البلدان.