حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
اليمن بين المأساة الإنسانية والتعنت السياسي
  المدخل لحل المأساة الإنسانية في اليمن والمباشرة في إيجاد مخارج منها يكون بالسياسة، كما قد يكون بجعل
اليمن بين الانسانية والسياسة
كلما سارع مارتن غريفيث في الذهاب الى السياسة، كلما كان ذلك في مصلحة اليمن. لا تستطيع المأساة الانسانية
“قتل” خاشقجي إعلاميًا
بالإضافة إلى العسكرية، تموج المنطقة بالمزيد من المواجهات، امتداداً للصراع المستمر منذ نحو سبع سنوات في
قبل أن يتسع الخرق على الراقع..
يذكرنا ما يحدث الآن في عدن وما حولها بما كان يحدث في صنعاء وما حولها في صيف وخريف 2014.. يزحف الحوثي من صعدة
اليمن.. تآكل القوى المليشياوية
قد تتحوّل عوامل الصعود السريع لقوى ما إلى عوامل قد تؤدّي إلى سقوطها، وبقدر ما يشكل ذلك مفارقةً في صيرورة
تحذير!
زلزال الدولار يهز شرعية هادي والتحالفصمتكم يخزي!ستفقدون أنفسكم خلال ساعات إذا لم تتحركوا الأسوأ من
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

اعتبره حرق لحرية التعبير.. الإتحاد العالمي للصحف يطالب اليمن رفع الحظر عن المواقع الإلكترونية

الثلاثاء 05 فبراير 2008 07:41 مساءً

طالب الاتحاد العالمي للصحف ومنتدى المحررين العالمي رئيس الجمهورية برفع الحجب عن المواقع التي قامت وزارة الاتصالات بمنع المتصفحين في اليمن من زيارتها .

وعبر الاتحاد - الذي يعتبر أكبر منظمة صحفية على مستوى العالم ويضم في عضويتة أكثر من 18,000 صحيفة في 102 دولة- ، في رسالة وجهها للرئيس أمس عن قلقه البالغ من ظاهرة حجب المواقع الالكترونية والذي اعتبره خرقاً واضحاً لحرية التعبير والاتفاقيات الدولية ومنها الإعلان العالمي لحقوق الانسان الذي صادقت عليه الحكومة اليمنية.

وطالب رئيس الإتحاد جافين أوريلي رئيس الجمهورية بإتخاذ الخطوات اللازمة من أجل رفع الحجب عن المواقع "حالاً" وضمان و"أن يسمح لها بالنشر بحرية دون تدخل الدولة."

وختم أوريلي بقوله: "نحن نحثكم على أن تقوموا بكل ما هو ممكن للتأكد في المستقبل من أن بلادكم ستراعي المعايير الدولية في حرية التعبير."

وتأتي هذه المطالبة ضمن سلسلة من المطالبات والمناشدات والاستكارات التي بدأت بالظهور على مستوى محلي وإقليمي ودولي بعد قيام السلطات بحجب عدد من المواقع الخبرية اليمنية ومنها يمن بورتال نت الذي حجب في يوم 19 يناير من قبل وزارة الاتصالات دون إبداء الأسباب. وكانت لجنة حرية الصحافة العالمية في واشنطن قد قامت بإرسال رسالة مناشدة لوقف ظاهرة الحجب واستنكرت قيام الحكومة بحجبها لمواقع الأخبار والآراء في الوقت الذي تؤكد فيه توجهها للمزيد من الديمقراطية والإصلاح السياسي.

وقد سبق لعدة منظمات دولية أن أكدت على ضرورة رفع الحجب عن المواقع كما ساهم عدد منها بالتعريف بعملية الحجب للإعلام الالكتروني في اليمن ومن بين هذه المنظمات منظمة صحفيون بلا حدود في باريس، لجنة الدفاع عن الصحفيين العالمية في نيويورك، منظمة أصوات عالمية في هولندا، المركز الدولي للصحفيين في واشنطن، الشبكة العالمية لتبادل المعلومات حول حرية التعبير، الشبكة العربية للصحافة، شبكة الصحفيين الدوليين، مبادرة الإنترنت المفتوحة بالإضافة إلى العديد من المؤسسات الاعلامية والحقوقية التي تعمل حالياً على اعداد المناشدات والتغطيات لمواجهة حجب المواقع على الإنترنت.

من جانبه أشار وليد السقاف، المدير العام لمحرك البحث يمن بورتال نت أن الحملة التي بدأت في الأول من فبراير قد بدأت تأتي بثمارها حيث تم التواصل مع الحملة من قبل العديد من المنظمات الدولية التي تراقب ظاهرة الحجب عن كثب عبر موقع الحملة:

http://blocked.arabiaportal.net/yemen/index.php

 الذي يستطيع المتصفحون في اليمن عبره أن يتجاوزوا الحجب ويقرأوا المواد التي تنشر في المواقع المحجوبة. وأشار السقاف إلى إمكانية رفع أمر الحجب في المؤتمرات الدولية والندوات العالمية إن لم تستجب السلطات وترفع الحجب عن جميع المواقع.