أراء وأفكار
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الخميس 12 أغسطس 2010 11:56 مساءً

زكوا قبل أن تصوموا!!

محمد مصطفى العمراني

 

 

 ما إن بدأت العشر الأواخر من شهر شعبان حتى دشنت الحكومة اليمنية حملتها الإعلامية لتحصيل زكاة رمضان وهو أمر لم يحدث في تاريخ المسلمين منذ العهد الإسلامي الأول حينما فرضت الزكاة قبل 1400عام !!

 

   وكنا قد تعودنا في الأعوام الماضية التي صرنا نترحم عليها أن تبدأ الحكومة حملتها في العشر الأواخر من رمضان ولكنها هذا العام جاءت بما لم يقترفه الأوائل وكأن لسان حالها : "زكوا قبل أن تصوموا" وهو أمر يثير الاستهجان والرثاء والإشفاق في آن واحد .

ومن المؤسف انه ليس للزكاة في بلادنا مؤسسة مستقلة يمكن أن نطمئن أنه زكاتنا سيتم جمعها وصرفها في مصارفها الحقيقية ولا توجد أيضاً حسابات ووثائق مكشوفة أمام الرأي العام .

وكنت قد قرأت قبل سنوات للقاضي العلامة محمد بن إسماعيل العمراني فتوى نشرتها صحيفة "الناس" اقترح فيها إخراج الزكاة مناصفة بين الدولة والمساكين والفقراء وحتى هذا النصف التي أجاز القاضي العمراني دفعه للدولة هو عملاً بالقاعدة الفقهية التي تفيد بأن الزكاة تجزئ بدفعها للسلطان الجائر وطالما أن السلطان جائرة ولن يترك للناس فرصة لإخراجها لمن يستحقها ويمكن أن يحلقهم إن امتنعوا من دفعها له ضرر فيجوز دفعها للسلطان الجائر عملاً بالقاعدة الفقهية التي تفيد بأن: "درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة".!

ويعد بيت الزكاة الكويتي كمؤسسة مستقلة لجمع الزكاة وصرفها في مصارفها الحقيقية أنموذجاً للمؤسسة المستقلة المختصة بشئون الزكاة وكنت قد حضرت ندوة لبيت الزكاة الكويتي أقامتها في صنعاء قبل سنوات وهدفت لشرح تجربة بيت الزكاة الكويتي وتعميمها على الأقطار العربية ولكن الفكرة التي رحبت بها السلطات اليمنية حينها من باب المجاملة وإكرام الضيف لم تتحول إلى واقع فالسلطة في بلادنا لديها حساسية شديدة من اسم " مستقل " ويصاب مسئوليها بالهيجان والغضب الشديد من هذا الاسم المشئوم في نظرهم أما المواطن فهو في نظرهم جاهل وقاصر عن إخراج الزكاة لمن يستحق وهم أعلم وأخبر ولسان حالهم: ماذا ستصنع فرحة يوم لهذا المواطن المسكين ؟!!.