أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الاثنين 27 سبتمبر 2010 07:05 مساءً

شيخ يحبس مسئولا في ديمة الكباش !!

محمد مصطفى العمراني

 

 

  قصة حقيقية تعرض لها أحد المدراء بمؤسسة الكهرباء في العاصمة صنعاء قرر صاحبنا ذات صباح أن يخرج بنفسه مع الموظفين المختصين بالفصل وأن يقطع التيار الكهربائي عن كل الذين لم يسددوا الفواتير مهما كانت مراكزهم أو مناصبهم أو موقعهم في المجتمع تمتم وهو يحدث نفسه ويصعد السيارة: القانون قانون والنظام نظام ، وبدأ بالفصل قطع التيار عن خمسه متأخرين في السداد ثم نظر للكشف ووجد اسم شيخ من العيار الثقيل مخالف دائما ولا يجرؤ أي موظف بالكهرباء على الاقتراب من منزله المدجج بالعسكر قال للموظف الذي يرافقه:  تحرك وانزل اقطع التيار الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر وهو من هو يسدد الفواتير كل شهر ليش ما هذا يخالف؟! لم يتحرك الموظف وتظاهر بأنه لم يسمع شيئا فكرر المدير أوامره فرفض الموظف الأوامر قائلا: إلى هنا مهمتي انتهت إذا تريد تفصل عليه افصل عليه أنت وتركه وذهب رغم صياح المدير ووعيده بعدها طلب المدير من السائق أن يساعده وينزل السلم فرفض هو الآخر ناصحا إياه أن يتقرص العافية ويدعهم يذهبون سالمين لأن عسكر الشيخ سيطلقون عليه النار فورا لو حاول أن يقطع السلك من العمود المجاور لمنزل الشيخ ولكنه لم يستمع للنصائح وأنزل السلالم ووضعها على العمود وبينما هو يصعد السلالم لمحه أحد عسكر الشيخ فصاح به لكنه لم يبالي به فأطلق الحارس عليه النار فلم تصبه الرصاصة لكنه سقط مغشياً عليه فجاء العسكر فأخذوه مع الموظف السائق والسيارة إلى الداخل واتصلوا بأحد أولاد الشيخ فأمر بحبسه في ديمة الكباش حتى ينظر في أمره متى وجد فرصة وعندما فاق المدير وتأكدوا من سلامته أدخل مع السائق إلى ديمة الكباش وتم هواتفهم وأخذ العسكر السيارة ليحملوا عليها علف وبرسيم للكباش لبث المدير وسائقه عشية وضحاها في ديمة الكباش كانت عليهم كأنها سبع سنين عجاف وفي صباح اليوم التالي توسل المدير من أحد العسكر أن يعطيه هاتفه ليطمئن أولاده بأنه بخير فرق العسكري لحاله وأعطاه الهاتف فتمالك صاحبنا نفسه وأتصل بزوجته وأخبرها بأنه أنشغل في العمل وحاول أن يختلق لها الأعذار فلم يستطع فأجهش باكيا وروى لها ما حدث فوجهته للاتصال بالإدارة وبالفعل أتصل بالمدير العام في المنطقة وروى له ما حدث فوبخه المدير وشتمه وأمره أن يخبرهم بأنه تصرف من تلقاء نفسه ناصحا إياه أن يكتب رسالة استعطاف لابن الشيخ حتى يخرجه من ديمة الكباش وبعدها يكون خير قائلا : أنا لا أستطيع اعمل شيئا هذا الشيخ فلان كيف فعلت ؟!! من دعاء عليك ؟!!

وبالفعل كتب المدير رسالة استعطاف ومناشده بحق القبيلة وبجاه الشيخ بإخراجه من الديمة الموقرة وقد رحمه الشيخ الصغير وأخرجه إلى غرفة راقية جدا مقارنة بديمة الكباش وحينها اتصل المدير بصهره فجاء من تعز وأعاد أهله وأطفاله إلى تعز وسلم البيت للمؤجر وأستمر به الحال مع السائق شهرين حتى عاد الشيخ من الخارج وكتب رسالة حامية للمنطقة طالبا تحكيمه بثور و10 بنادق آلي روسي رقم (11) جديد مقابل الإفراج عن المدير والسائق وأن تبقى السيارة لنقل العلف والبرسيم للكباش وتم له ما أراد وخرج المدير والسائق ليقدما استقالتهم من العمل بالكهرباء وهو الآن يعمل سائق تاكسي أجرة لدى إحدى شركات تاكسي الأجرة وقد روى لي بنفسه هذه القصة وسمعتها من غيره ومن أراد التأكد فليكتب لي على بريدي الإلكتروني وسأرسل له رقم هاتفه ليسمع القصة منه!!