أراء وأفكار
Google+
مقالات الرأي
لله...للحقيقة...للتاريخ
مساء الأحد اتصل بي صديق من صنعاء، وهو ابن إحدى القيادات المقربة من الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح.قال
مقتل صالح يوحد اليمنيين
لو قتل الرئيس علي عبد الله صالح قبل خمسة أيام لكان دمه في رقبة التحالف والحكومة الشرعية، لكنه قتل من قبل
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الاثنين 11 أكتوبر 2010 10:07 مساءً

عضو البرلمان الذي دخل السرداب واختفى!!

محمد مصطفى العمراني

 

 كيف صعد هذا الرجل من قاع الذاكرة فجأة ؟!

ربما لقراءتي لبعض الأخبار في الصحف التي تنشر عما يدور في البرلمان من مشادات وتجاذبات تصل أحيانا إلى خناقات وشتائم وضرب مبرح تذكرت أن لنا نائباً في البرلمان فعلاً أين هذا الرجل ؟!

لقد اختفى عضو مجلس النواب عن الدائرة (100) والتي تقع في أقصى ريف محافظة إب البطلة وتضم مناطق نائية ومحرومة من أبسط الخدمات وما بقى لنا نحن أبناء الدائرة التعيسة إلا أن نتذكر أنه قبل سنوات عجاف كان مرشح المؤتمر الشعبي العام يظهر علينا كهلال رمضان بعد غياب طويل وفي كل دورة انتخابية وخلال أيام الدعاية الانتخابية يتحول الرجل إلى مصلح اجتماعي ورجل الخير والبر والإحسان يزور الأرامل ويواسي المحتاجين ويمسح على رؤوس الأيتام ويملئ جيوبهم بالنقود والهدايا ويوزع العطايا والهبات ويقسم الأيمان المغلظة والتي تتفطر لها السموات أن يأتي بالمشاريع والوظائف والحنجل والمنجل والذئب من ذيله .!!

يقيم أحجار الأساس لمشاريع لم تأت بعد وقد شاب الرضيع من حين وضعها وأغلبها دمرها الأطفال ولعبها بها الصبيان وبالوا على رأسها وقد كان صاحبنا المختفي بالسرداب عجل الله فرجه كالمهدي المنتظر عند الجعفرية يزور القرى ويغشى مجالس الناس ويتناقش مع الشباب ويتحول إلى شعلة من النشاط لا يهدأ ولا يفتر ولا يستريح حتى يدلي المواطنون بأصواتهم وتعلن النتيجة ويستلم شهادة الفوز عندها يأتي بما لم يستطعه الأوائل ويلبس طاقية الإخفاء ويختفي وكأنه "فص ملح ذاب" حتى إنني خلال متابعتي لأنشطة النواب وأخبارهم وعلى مدى سنوات طويلة نسيت أن لنا نائباً في مجلس النواب فأنا لا أسمع له همسا ولم أقرأ عنه يوما خبرا ولا قد رأيته على شاشة التلفاز الرجل متواجد وبقوة كبيرة ولكن على رأس قائمة الغائبين وكرسيه ما زال جديدا بقرطاسه (ما شاء الله والنظافة) لأنه كما يبدو لم يجلس عليه سوى جلسة واحدة وأتوقع أن يكون قد سافر من اليمن نهائياً ويعيش في إحدى دول الخليج بعد أن وكل أحد أقاربه باستلام مخصصاته وإرسالها إليه شأنه شأن (أمين عام مجلس محلي) في دائرة مجاورة لنا يعيش في السعودية كمغترب وهي حالة غريبة جداً ولم تسجل في أي دولة في العالم غير هذه البلاد التي جمعت المتناقضات وحوت أشكال وألوان من الفساد يتخذ بعضها طابعاً غريبا ومضحكاً وشر البلية ما يضحك.!

نعود إلى نائبنا الهمام والذي خطب خلال أيام الدعاية الانتخابية خطباً مطولة أطول من خطب فيدل كاسترو عن خططه للنهوض بالمنطقة المحرومة والرقي بها وتوفير الخدمات من مدارس ومشاريع مياه وإيصال الكرهباء ( يقصد الكهرباء) حتى إلى زرايب الغنم بمعدل عمود كهربائي لكل عشرين خروفاً.!!

الخلاصة: اختفى الرجل وعندما يظهر المهدي "عجل الله فرجه" ربما سيظهر صاحبنا معه من يدري؟! أليس الله على كل شيء قدير!!.