أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
اليمن بين المأساة الإنسانية والتعنت السياسي
  المدخل لحل المأساة الإنسانية في اليمن والمباشرة في إيجاد مخارج منها يكون بالسياسة، كما قد يكون بجعل
اليمن بين الانسانية والسياسة
كلما سارع مارتن غريفيث في الذهاب الى السياسة، كلما كان ذلك في مصلحة اليمن. لا تستطيع المأساة الانسانية
“قتل” خاشقجي إعلاميًا
بالإضافة إلى العسكرية، تموج المنطقة بالمزيد من المواجهات، امتداداً للصراع المستمر منذ نحو سبع سنوات في
قبل أن يتسع الخرق على الراقع..
يذكرنا ما يحدث الآن في عدن وما حولها بما كان يحدث في صنعاء وما حولها في صيف وخريف 2014.. يزحف الحوثي من صعدة
اليمن.. تآكل القوى المليشياوية
قد تتحوّل عوامل الصعود السريع لقوى ما إلى عوامل قد تؤدّي إلى سقوطها، وبقدر ما يشكل ذلك مفارقةً في صيرورة
تحذير!
زلزال الدولار يهز شرعية هادي والتحالفصمتكم يخزي!ستفقدون أنفسكم خلال ساعات إذا لم تتحركوا الأسوأ من
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الاثنين 11 أكتوبر 2010 10:07 مساءً

عضو البرلمان الذي دخل السرداب واختفى!!

محمد مصطفى العمراني

 

 كيف صعد هذا الرجل من قاع الذاكرة فجأة ؟!

ربما لقراءتي لبعض الأخبار في الصحف التي تنشر عما يدور في البرلمان من مشادات وتجاذبات تصل أحيانا إلى خناقات وشتائم وضرب مبرح تذكرت أن لنا نائباً في البرلمان فعلاً أين هذا الرجل ؟!

لقد اختفى عضو مجلس النواب عن الدائرة (100) والتي تقع في أقصى ريف محافظة إب البطلة وتضم مناطق نائية ومحرومة من أبسط الخدمات وما بقى لنا نحن أبناء الدائرة التعيسة إلا أن نتذكر أنه قبل سنوات عجاف كان مرشح المؤتمر الشعبي العام يظهر علينا كهلال رمضان بعد غياب طويل وفي كل دورة انتخابية وخلال أيام الدعاية الانتخابية يتحول الرجل إلى مصلح اجتماعي ورجل الخير والبر والإحسان يزور الأرامل ويواسي المحتاجين ويمسح على رؤوس الأيتام ويملئ جيوبهم بالنقود والهدايا ويوزع العطايا والهبات ويقسم الأيمان المغلظة والتي تتفطر لها السموات أن يأتي بالمشاريع والوظائف والحنجل والمنجل والذئب من ذيله .!!

يقيم أحجار الأساس لمشاريع لم تأت بعد وقد شاب الرضيع من حين وضعها وأغلبها دمرها الأطفال ولعبها بها الصبيان وبالوا على رأسها وقد كان صاحبنا المختفي بالسرداب عجل الله فرجه كالمهدي المنتظر عند الجعفرية يزور القرى ويغشى مجالس الناس ويتناقش مع الشباب ويتحول إلى شعلة من النشاط لا يهدأ ولا يفتر ولا يستريح حتى يدلي المواطنون بأصواتهم وتعلن النتيجة ويستلم شهادة الفوز عندها يأتي بما لم يستطعه الأوائل ويلبس طاقية الإخفاء ويختفي وكأنه "فص ملح ذاب" حتى إنني خلال متابعتي لأنشطة النواب وأخبارهم وعلى مدى سنوات طويلة نسيت أن لنا نائباً في مجلس النواب فأنا لا أسمع له همسا ولم أقرأ عنه يوما خبرا ولا قد رأيته على شاشة التلفاز الرجل متواجد وبقوة كبيرة ولكن على رأس قائمة الغائبين وكرسيه ما زال جديدا بقرطاسه (ما شاء الله والنظافة) لأنه كما يبدو لم يجلس عليه سوى جلسة واحدة وأتوقع أن يكون قد سافر من اليمن نهائياً ويعيش في إحدى دول الخليج بعد أن وكل أحد أقاربه باستلام مخصصاته وإرسالها إليه شأنه شأن (أمين عام مجلس محلي) في دائرة مجاورة لنا يعيش في السعودية كمغترب وهي حالة غريبة جداً ولم تسجل في أي دولة في العالم غير هذه البلاد التي جمعت المتناقضات وحوت أشكال وألوان من الفساد يتخذ بعضها طابعاً غريبا ومضحكاً وشر البلية ما يضحك.!

نعود إلى نائبنا الهمام والذي خطب خلال أيام الدعاية الانتخابية خطباً مطولة أطول من خطب فيدل كاسترو عن خططه للنهوض بالمنطقة المحرومة والرقي بها وتوفير الخدمات من مدارس ومشاريع مياه وإيصال الكرهباء ( يقصد الكهرباء) حتى إلى زرايب الغنم بمعدل عمود كهربائي لكل عشرين خروفاً.!!

الخلاصة: اختفى الرجل وعندما يظهر المهدي "عجل الله فرجه" ربما سيظهر صاحبنا معه من يدري؟! أليس الله على كل شيء قدير!!.