أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
أخبار الحمقى والمغفلين!
مللتم- بالتأكيد- من أخبار الحوثي وإيران، وهادي والتحالف، والبغدادي والظواهري، والسنة والشيعة وأخبار
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الأربعاء 03 نوفمبر 2010 03:19 مساءً

من غير زعل..ثمة صحف تتنفس غبار التمييز

صلاح السقلدي

بعد أن استطاعت تلك الجهة القابعة هناك من إيقاف صحيفة الأيام (فك الله أسرها)،وأدخلتها في رحلة عناء لم تنته بعد، وبهذه الصورة التعسفية التي بلغت ذروتها بقصف صاروخي على سكن ومقر ناشري هذه الصحيفة ونهب كل متعلقاتها واعتقال ملاكها ومحاكمتهم بتهم كيدية وباطلة لا تزال حتى الساعة تعقد جلساتها بمحكمة امن الدولة، فقد تم كتم (رئة عدن) التي من خلالها كان طابور طويل من الصحفيين يجد فيها متنفسا له، وصار بعد ذلك أن تلبدت الساحة بغبار الاستبداد والقمع، وسد معه كل شعب التنفس وثقوب الحرية. وليس هؤلاء الصحفيون فقط هم من فقد هذا المتنفس الهام، بل لقد وجد قطاع كبير من بسطاء عامة الناس في (عدن وأخواتها) أن نافذة كان عبرها يمكن إيصال مظالمهم إلى مسامع الآخرين قد تم وصدها بقوة بوجوههم..

بعد ذلك شد هؤلاء جميعا الرحال إلى الصحف الصادرة هناك في صنعاء لعلهم يجدون فيها ضالتهم وان بحدها الأدنى ويبثوا من خلالها نفاثة ما بالصدور، وللأمانة فقد كانت بعض الصحف والمواقع الاليكترونية وان كانت قلة ،خير ملاذا لهؤلاء، فيما أعرضت عنهم صحف أخرى كُثر وأوصدت أمام هؤلاء (الحاقدون على منجز الوحدة والديمقراطية ووووو ) الأبواب ومزقت ورمت بوجوههم كل أوراقهم ،دعوا صحيفة(الأيام) تنفعكم، (هكذا يقولها رئيس وهيئة التحرير ونقع ثقافة الاستعلاء يضلل غرفتها ويتنفس الجمع غبار التشطير بذراته السامة). وكذلك ينسحب الحال على رؤساء تحرير بعض المواقع الاليكترونية وان كان بشكل ألطف..

ليس هذا بتجني على احد، الله المستعان، ولكنها (نحلة الحقيقة) بحلاوة عسلها وألم لسعتها. فلا يمر يوما تقريبا لا نسمع فيه صحفيا أو مواطنا عاديا إلا وهو يجأر بالشكوى من هذا التجاهل والصد الذي يجدونه في الصحف الصادرة بصنعاء. وقد أصبح للأسف الشديد لدى عامة الناس في عدن وهذا واقع فعلا من انه لم يعد رقيب الصحافة يمسك بيده مقصا واحدا بل لقد أصبح يمسك بيمينه مقصا وبشماله مقصا آخر، مقص (حكومي ) بتار ومقص( مالك الصحيفة- الموقع الإليكتروني) جزار ، فان تخطينا المقص الأولى( الحكومي) فلن نضمن تخطي المقص الأخر والذي يكون عادة بشفرتين حادتين.!

ثمة مقولة رائعة بوسعي ان اهديها للجميع دون استثناء:( ان أشعة الحب قادرة ان تقتل ميكروبات الكراهية).

الحدث اليمنية