أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الأربعاء 03 نوفمبر 2010 03:19 مساءً

من غير زعل..ثمة صحف تتنفس غبار التمييز

صلاح السقلدي

بعد أن استطاعت تلك الجهة القابعة هناك من إيقاف صحيفة الأيام (فك الله أسرها)،وأدخلتها في رحلة عناء لم تنته بعد، وبهذه الصورة التعسفية التي بلغت ذروتها بقصف صاروخي على سكن ومقر ناشري هذه الصحيفة ونهب كل متعلقاتها واعتقال ملاكها ومحاكمتهم بتهم كيدية وباطلة لا تزال حتى الساعة تعقد جلساتها بمحكمة امن الدولة، فقد تم كتم (رئة عدن) التي من خلالها كان طابور طويل من الصحفيين يجد فيها متنفسا له، وصار بعد ذلك أن تلبدت الساحة بغبار الاستبداد والقمع، وسد معه كل شعب التنفس وثقوب الحرية. وليس هؤلاء الصحفيون فقط هم من فقد هذا المتنفس الهام، بل لقد وجد قطاع كبير من بسطاء عامة الناس في (عدن وأخواتها) أن نافذة كان عبرها يمكن إيصال مظالمهم إلى مسامع الآخرين قد تم وصدها بقوة بوجوههم..

بعد ذلك شد هؤلاء جميعا الرحال إلى الصحف الصادرة هناك في صنعاء لعلهم يجدون فيها ضالتهم وان بحدها الأدنى ويبثوا من خلالها نفاثة ما بالصدور، وللأمانة فقد كانت بعض الصحف والمواقع الاليكترونية وان كانت قلة ،خير ملاذا لهؤلاء، فيما أعرضت عنهم صحف أخرى كُثر وأوصدت أمام هؤلاء (الحاقدون على منجز الوحدة والديمقراطية ووووو ) الأبواب ومزقت ورمت بوجوههم كل أوراقهم ،دعوا صحيفة(الأيام) تنفعكم، (هكذا يقولها رئيس وهيئة التحرير ونقع ثقافة الاستعلاء يضلل غرفتها ويتنفس الجمع غبار التشطير بذراته السامة). وكذلك ينسحب الحال على رؤساء تحرير بعض المواقع الاليكترونية وان كان بشكل ألطف..

ليس هذا بتجني على احد، الله المستعان، ولكنها (نحلة الحقيقة) بحلاوة عسلها وألم لسعتها. فلا يمر يوما تقريبا لا نسمع فيه صحفيا أو مواطنا عاديا إلا وهو يجأر بالشكوى من هذا التجاهل والصد الذي يجدونه في الصحف الصادرة بصنعاء. وقد أصبح للأسف الشديد لدى عامة الناس في عدن وهذا واقع فعلا من انه لم يعد رقيب الصحافة يمسك بيده مقصا واحدا بل لقد أصبح يمسك بيمينه مقصا وبشماله مقصا آخر، مقص (حكومي ) بتار ومقص( مالك الصحيفة- الموقع الإليكتروني) جزار ، فان تخطينا المقص الأولى( الحكومي) فلن نضمن تخطي المقص الأخر والذي يكون عادة بشفرتين حادتين.!

ثمة مقولة رائعة بوسعي ان اهديها للجميع دون استثناء:( ان أشعة الحب قادرة ان تقتل ميكروبات الكراهية).

الحدث اليمنية