أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الخميس 02 ديسمبر 2010 01:37 مساءً

موسم الهجرة إلى (الشتائم)

صلاح السقلدي

 المعذرة للروائي السوداني الراحل الطيب صالح ،على استعارتنا بتصرف لعنوان روايته الشهيرة( موسم الهجرة إلى الشمال) فلم يعد الناس في هذه البلاد يهاجرون سوى إلى مهجر الشتم والسباب والتجريح، ولم تعد كأساتنا تترع إلا بالإساءات وتنضح دهاقا بالخصومات ويطفح منها سيل الخداع والأكاذيب.

 

قبل أيام هل علينا يوم الــ30 من نوفمبر وهي مناسبة وطنية مزدوجة عيد استقلال الجنوب والذكرى العشرين لتوقيع اتفاقية الوحدة( المغدور بها في ليل اظلم) بين اليمن الديمقراطي والجمهورية العربية اليمنية، في هذه المناسبة وباقي المناسبات الوطنية لم نكن ننتظر ولا نتوقع أن يعاد لهذه المناسبتين الاعتبار بعدما عبثت بهما يد الفيد والإقصاء وثقافة (هزماكم هزمناكم) فقد دب اليأس في الصدور وتملك الأنفس القنوط واعترى أعماق الناس خيبة أمل كبرى من أن يستشعر القائمون على أمر هذه البلاد خطورة المآل الذي أوصلوا الناس إليه واصحبوا جراءه في مهاوي الردى والضياع.

تتضاعف الحسرة بالأنفس وتزداد الغصة بالحناجر حين يتضاعف حجم المأساة وتكبر كرة ثلج التعسف والاستعلاء عندما يجد الناس هنا في عدن خاصة والجنوب عامة أنفسهم في مرمى الشتم والسباب عند كل مناسبة وطنية صنعها تاريخهم الطارف والتليد وتنهال عليهم أصناف وأنواع الشتم في مناسبات ينبغي عند كل ذي عقل رشيد أن تكون محطات للتأمل ووقفات لتقييم ما سلف بدلا من نوبات الصرع التي تنتاب بعض من خلف ميكرفونات المنابر، وما أكثرها هذه الأيام.

ثمة أمرا يبعث على الحيرة والدهشة نراه عند القائمين على إدارة هذه البلاد وهم يتعاطون بخطبهم وبياناتهم وهم يأتون بالشيء ونقيضه، ففي الوقت الذي يصموا آذان الكل عن ضرورة الابتعاد عما يسمونه بثقافة الكراهية وإشاعة روح الإخوّة بين أبناء الوطن الواحد، هذا الوطن الذي لا نعرف انه للجميع إلا بالخطابات ونشرات أخبارهم المضللة، نراهم في هذه الخطاب وهذه البيان لا يتورعون بقذف الناس وخاصة القوى السياسية بالجنوب بأقذع الشتائم حتى وان وصل الأمر إلى حد تشبيه هذه القوى بالكلاب المسعورة أو بالفاقدين الوطنية وبعصابات المافيا،فلا نعرف كيف يمكن لهم ان يقنعونا بضرورة الوحدة بين جنس بني البشر وكلابا مسعورة تنهش الاوطان، حتى وان امتلكت شيمة الامانة الذي أضاعها الانسان، وبين ملائكة البشر وبين عصابات مافيا لا تمتلك ذرة وطنية، عجبي عجبي... فهؤلاء الذين يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم لا يتحرجون أبدا أن يظهروا بمظهر الناهي عن خلقا والآتي بمثله،حتى وان تساقطت أوراق هيبتهم و تقزمت قاماتهم وجفت مياه وجوههم أمام الناس.

فياهؤلا أعطوا للحلم موقعا في انفسكم، وامنحوا الاناة والعقل موضعا في قلوبكم علها تزيل ما عليها من اكنّة وتلقع ما بالآذان من وقرا قد تكلس فيها، ويزيل من الأعين غشاوة قد عشيتها...

ولله في خلقه شئون.

الحدث اليمنية ـ خاص