أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
سؤالان يمنيان
من الواضح أن هناك رغبة أميركية، وإن من زاوية إنسانية، في إنهاء الحرب الدائرة في اليمن. الدليل على ذلك كلام
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الثلاثاء 14 ديسمبر 2010 04:43 مساءً

وهؤلاء من ذبحهم يا خُبرة؟

صلاح السقلدي

قلناها مرارا: دعوها إن رائحتها نتنة. ولكن هؤلاء المطبوعون على إثارة الفتن وبعثها من مراقدها لتكون لهم رافعة ترفع كراسي حكمهم البائس، أبوا إلا أن يفتحوا ملفات الماضي بعفونته ونتانته، وهم في تغابي من أمرهم أن ليس لدى الناس عقولٌ يعون بها،ولا عيونا يبصرون إلى ماضيهم الملطخ بدماء (الناصريين الأحرار) الذين تم دفن معظمهم أحياء فرادا وجماعات، ويعتقد هؤلاء الذين يتلمسون أسباب إطالة حكمهم في المقابر وبين الأجداث أن الناس قد فقدت ذاكرتها بواقعة مقتل الشهيد(الحمدي) وقبله وبعده كوكبة لو أسعفتنا الذاكرة بأسمائهم جميعا لنفذت صفحات الدفاتر قبل أن نكمل ذكرها، من علي عبد المغني إلى الشهيد المغدور به عبدا لرقيب والكبسي والشيخ محمد علي عثمان والعواضي والزبيري وهادي عيسى وزهرة قناف وعبدالسلام الدميني ،مرورا بالربادي وعبد الحبيب مقبل ويحي المتوكل وجار الله عمر والحريبي وماجد مرشد والعطاس وأبو شوارب ودرويش ووووووو، والى الساعة هذه لا تزال الحاسبة تحسب من صعدة ومجازرها المروعة بطائرات محلية ومستأجرة وصولا إلى مذبحة المعجلة المخزية ومجزرة زنجبار الدموية عام 2009م ومذبحة منصة ردفان.. .والقائمة تطول وتطول..

ألم نقول لكم ان رائحتها نتنة؟ فما ذنبنا ان أجبرتمونا على فتحها ، مع العلم إننا لم نفتح منها إلا شقوق صغيرة ليستنشقها من خلالها من مطبوعين على استنشاق العفونة التي أصبحت تجري مجرى الدم في أجسادهم.

فلمن يتذكر اسم المرحوم (علي عنتر) بغية إثارة الوقيعة بين أبناء الضالع وأبين، ولمن يتذكر اسم المرحوم سالمين ليثير الضغينة بين أبناء الجنوب نقول لهؤلاء ان مثل هذه الحيل الخبيثة قد أصبحت سمجة وتبعث على الازدراء لأصحابها بل وتزيد الجنوبيين قناعة إنهم أمام سلطة لا تريد لهم إلا أن يضلوا في شقاق وصراع.سلطة لا تجيد أكثر من زراعة الشرور والفتن. فالجنوبيون اليوم طووا صفحة الماضي . فالأفضل لهؤلاء أن يتوارى في جحورهم خجلا وهم يتحدثون عن مأساة يناير ولديهم مجازر تمتد من يناير حتى ديسمبر. وعلي هؤلاء ان يبلعوا ألسنتهم وهم يذرونا بين الحين والآخر من أن الجنوب كان كل أربع سنين عمل وليمة قتل ، هم يعملون الولائم كل بضعة اشهر ولا نقول كل عام، ومن صعدة وحروبها الستة يأتيك الخبر اليقينا، فضلا عن الفاصل الإعلاني الذي يتخلل بين كل وليمة دم وأخرى.

نقسم بالله إننا لن ندعهم يتطاولون على الجنوب وتأريخه وقياداته وشهدائه وينالون من تاريخ نضال حركته الوطنية ويرومون إثارة الفتنة بين صفوفه.ليعلم بعد ذلك كل من تسول له نفسه ويضن ان الجنوب لقمة صائغة سهلة البلع سيعرف أن ثمة عظمة قد علقت في البلعوم, وان لحم الجنوبيين سمٌ زعاف يشج حناجرهم شجا. وان هذا الجنوب نارٌ على من يعاديه.

أما لمن يروم ان يسالمنا سيجد ان الجنوب وأبنائه لن يكونوا إلا نورٌ لمن يسالمهم تتغشى كل الخيرين من كل الأصقاع.

(ولله الحجة البالغة)