أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الأربعاء 09 فبراير 2011 11:17 مساءً

إنتفاخ الذات...

صلاح السقلدي

هكذا ضل يضفي على نفسه هالة كاذبة من البطولات الدنكوشية، والمعارك الأسطورية، التي يخوض غمارها مع طواحين الوهم ونقع انتفاخ الذات، متمنطقا سلاحه ليل نهار، حتى في منامه لا يفارقه، يضعه تحت وسادته عند كل خلدة نوم، تحوطا لغارة يشنها عليه أعدائه في غفلة من هجعة الليل أو ببغتة غارة مفاجأة من منافسيه الحاقدين والمتربصين به للوصول إلى قمة دائرة مجده الوهمي.

ذات مساء عاصف مطير حين اسبلت السماء مائها الغزير واختلج فيه زوابع وعواصف ليلة مطيرة مع زمجرة رعدٌ قاصف وهما يغطان في لذيذ النوم، ضنت امرأته أن ثمة هجوم معادي قد اقترب أو أن لصٌ قد تسلل خلسة لسرقة منزلهما في هذه الليلة الظلماء المفقودة البدر. فما كان من هذه المسكينة إلا أن تيقظ زوجها الهمام الغارق في سبات نومه على وجه السرعة ليتصدى لهذا المتسور(المفترض) جدار المنزل ويباشره بسيفه البتار الذي طالما اختال به روحة وجية وقد أن له ان ينسله من غمده. فنهض من نومه مذعورا وهو يهتف: ما ذا حدث؟ ماذا حدث؟
- زوجته مرعوبة: إن ثمة خطب ما يدنو منا ويتسور الجدار، فاجهز عليه فورا.
- فقال لها والرعب والخوف قد تملكاه: أين سلاحي.. أين سلاحي؟
-الزوجة : إنه تحت وسادتك.!
- فقال: أين وسادتي؟
- الزوجة: يا رجل، وسادتك تحت رأسك.
- فرد عليها وقد تلبسه الخوف واعتراه الرعب وفقد وظائف كل الحواس الخمس وهو يهرول من حجرة إلى أخرى : وأين هو رأسي.. أين هو رأسي؟!
 
(هل عرفتم من يكون؟)
الحدث اليمنية