أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
أخبار الحمقى والمغفلين!
مللتم- بالتأكيد- من أخبار الحوثي وإيران، وهادي والتحالف، والبغدادي والظواهري، والسنة والشيعة وأخبار
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الأربعاء 09 فبراير 2011 11:17 مساءً

إنتفاخ الذات...

صلاح السقلدي

هكذا ضل يضفي على نفسه هالة كاذبة من البطولات الدنكوشية، والمعارك الأسطورية، التي يخوض غمارها مع طواحين الوهم ونقع انتفاخ الذات، متمنطقا سلاحه ليل نهار، حتى في منامه لا يفارقه، يضعه تحت وسادته عند كل خلدة نوم، تحوطا لغارة يشنها عليه أعدائه في غفلة من هجعة الليل أو ببغتة غارة مفاجأة من منافسيه الحاقدين والمتربصين به للوصول إلى قمة دائرة مجده الوهمي.

ذات مساء عاصف مطير حين اسبلت السماء مائها الغزير واختلج فيه زوابع وعواصف ليلة مطيرة مع زمجرة رعدٌ قاصف وهما يغطان في لذيذ النوم، ضنت امرأته أن ثمة هجوم معادي قد اقترب أو أن لصٌ قد تسلل خلسة لسرقة منزلهما في هذه الليلة الظلماء المفقودة البدر. فما كان من هذه المسكينة إلا أن تيقظ زوجها الهمام الغارق في سبات نومه على وجه السرعة ليتصدى لهذا المتسور(المفترض) جدار المنزل ويباشره بسيفه البتار الذي طالما اختال به روحة وجية وقد أن له ان ينسله من غمده. فنهض من نومه مذعورا وهو يهتف: ما ذا حدث؟ ماذا حدث؟
- زوجته مرعوبة: إن ثمة خطب ما يدنو منا ويتسور الجدار، فاجهز عليه فورا.
- فقال لها والرعب والخوف قد تملكاه: أين سلاحي.. أين سلاحي؟
-الزوجة : إنه تحت وسادتك.!
- فقال: أين وسادتي؟
- الزوجة: يا رجل، وسادتك تحت رأسك.
- فرد عليها وقد تلبسه الخوف واعتراه الرعب وفقد وظائف كل الحواس الخمس وهو يهرول من حجرة إلى أخرى : وأين هو رأسي.. أين هو رأسي؟!
 
(هل عرفتم من يكون؟)
الحدث اليمنية