أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الاثنين 28 مارس 2011 10:15 مساءً

هل كان (مجاهد القهالي) جاسوسا بالجنوب؟

صلاح السقلدي

يصعقني تيارالدهشة وينتابني شعورا غريب وأنا أتابع أخبار الشيخ (مجاهد القهالي) منذ عودته من المنفى الذي كان متواجدا فيه بسبب حرب 94م حين وقف إلى جانب الجنوبيين بتلك الحرب ،أو هكذا اعتقد الجنوبيون ،قبل أن يكتشفوا كم كانوا طيبون بل قل سذجا في كثيرا من المواقف .

فتأريخ الشيخ المذكور يقول بأنه ناصري التوجه اشتراكي الفكر وحدوي الهدف، ويقف بمربع القوى اليسارية التحررية الطامحة إلى إنشاء مجتمع مدني متحرر من ربقة وسطوة القوى التقليدية باتجاه الوحدة العربية حسب ما ضل يردده ويطنب فيه الشيخ المذكور سنين طوال مسامع قيادات الدولة بالجنوب القوى التقدمية الحقيقة بالشمال.

عاد الشيخ (القهالي) من المنفى المذكور ليفاجأ كل خصومه ،ناهيك عن أصدقائه بالانضمام للجنة العامة لحزب الرئيس صالح ،الخصم اللدود والمتهم الرئيس بذبح قيادات الناصرين الذي من المفترض ان القهالي احد ضحايا عمليات البطش التي سحقت رفاقه الذين تم دفن معظمهم أحياء وفق تصريحات ناصرية كثيرة .

لم يقف الأمر عند هذا فقط بل لقد سجل (الشيخ الناصري قبل ان يغير شريحته الناصرية بشريحة مؤتمرية )مواقف أكثر إثارة باستماتته بالوقوف إلى جانب خصم الأمس صالح كلما أوشك الحكم أن يتهاوى، الانتخابات الرئاسية عام2006م نموذجا. قبل أيام وتحديدا يوم الأحد 27مارس،

اخرج الشيخ الناصري مناصريه ممن تبقى معه من منطقته (عيال سريح) ليتوجه بهم بعد استلام مبلغ 40مليون ريال من القصر الموجود بشارع الستين (حسب احد المواقع الإخبارية ) متوجها صوب اللواء(310) بعمران الذي يقوده اللواء (حميد القشيبي) الذي أعلن ولائه للثورة الشعبية التي تعصف بوجه (صالح)،

لا غرابة ان تمطر السماء على راس الشيخ القهالي شتائم وإهانات ليس من أفراد وضباط اللواء الذي عجز عن الوصول إليهم بل من أنصاره ومن أبناء منطقته بل قل من رعية الشيخ القومي الناصري المصبوغ بالون يشبه لون الدولار لصاحبه(زنجة -زنجة) الذي ضل الشيخ (رايح -واجي )على خطوط (صنعاء- القاهرة-طرابلس) والعودة.

أليس من المنطقي وفق ما يقوله تأريخ الرجل على الأقل حسب ما ضل يردده من انه تعرض للأذى وان فكره الناصري يناصب مثل هؤلاء الحاكم العداء لبؤس حكمهم وفسادهم ان يكون بالجهة التي تقف اليوم بوجه هذا النظام والمطالبة بإسقاطه بعد ان أمعن بالفشل والاستبداد والفساد وهذا ليس فقط مطلب خصوم النظام التاريخيين والقهالي واحد منهم بل حتى من حلفاء للنظام نفسه حتى أيام قليلة؟

بعد كل هذه الشواهد وهذه المواقف المريبة التي يصعقنا بها الشيخ مجاهد القهالي أليس من المنطقي أن تتزاحم برؤوسنا عدد لا حصر لها من علامات الاستفهام والتعجب عن ماهية الدور الذي ضل يلعبه هذا الشيخ طوال سنين كثيرة بالجنوب وبين حنايا الحزب الاشتراكي اليمني حتى عام90م والذي لا شك انه راح أي (الاشتراكي) بمعية الجنوب ضحية لمثل هذا الحليف المريب؟

"الحدث اليمنية"