أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الاثنين 18 أبريل 2011 01:29 صباحاً

توسل الحوار مع قطاع الطرق!!

صلاح السقلدي

في ميدان (السبعين ألف ريال) يذكرنا صاحب الخطاب الأسبوعي في جمعته التي اسماها جمعة الحوار يتحدث عن مادة (الغاز) ويتهم من يطلب محاورتهم بأنهم يسرقون هذه المادة فضلا عن اتهامهم لهم بأنهم قطاع طرق وتجار مخدرات وينهبون النفط وانهم يقتلون النفس المحرمة حسب وصفه، وبنفس الوقت يتوسل منهم الحوار.عجبي عجبي...!

 

   حسناً حسناٌ إن كان يعتقد ان بوسعه الكذب على مجموعة من السذج وشقاة الأجر اليومي، فليس بمقدوره ان يستغفل القطاع الأغلب من عامة الناس داخل وخارج اليمن ويستخف بعقولهم، فيكفي  ان ننظر إلى تقارير الداخل والخارج وهي تتحدث عن نظام غارق في مستنقع الفساد والنهب واللصوصية. ولكي لا يضن ان ذاكرة الناس قد (تزهمرت ) حين نذكر بفضيحة بيع الغاز لكوريا الجنوبية وفق طريقة بيعة السارق، فهي فضيحة مدوية تكفي ان يعرف الناس من هو سارق الغاز، مثلما عرفوا طيلة ثلاثة عقود اين تذهب مليارات من عوائد النفط.

    أما حديثه عن حرمة قتل النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق، -ولو انه لم ينطقها كما أوردتها الآية القرآنية- فهنا تبلغ البجاحة مبلغها حين يطل علينا من لا تزال  يداه  تقطران دماٌ  وبين أنيابه بقايا لحم ليحدثنا عن حرمة النفس الزكية وهو من يسبح فوق بحيرة من دماء الأبرياء طيلة ثلاثة عقود ونيف ويستوي كرسيه الصدئ فوق جماجم من الضحايا، وكأن (الدراكولا ) يعود بخازوقه الشهير ولكن هذه المرة ليس لغرض خديعة العثمانيين بل لخديعة أناس يقول انه رئيسهم الدستوري .

    ولأنه الزعيم (بتاع كله) على قولة إخواننا المصريين ويتنطع بالكلام وقتما شاء،فلم يكتف باستبداده السياسي حتى يضيف إليه ما يسميه الكواكبي بالاستبداد الديني الذي يقول عنها: ما وجد أحد هما حتى وجد الآخر.  فمن فرط فضول هذا الرئيس وزنقلته الكريهة، فقد صدق نفسه بأنه أمير الأمة وذهب يهذي بالكلام متصورا نفسه بأنه يقيم للناس بأمر دينهم وهو لا يفقه ألف باء(علما لإفتاء) حين أفتى فتواه السخيفة بعدم الاختلاط بمجرد ان المعتصمين  يقفون بالطرف الآخر لأهوائه وإلا لما تطرق إلى هذا الأمر-هذا العلم الواسع الذي يتخوف ان يبحر فيه أساطين كبار وعلماء افنوا أعمارهم بسبر أغواره خشية من زلة تزلهم  حتى وان فهموا عموم القرآن وخصوصه وناسخه ومنسوخه، وكانت نتيجة زنقلته ان جعل من أعراض الناس وسيلة لشيطنته الأسبوعية، ضنا منه ان وسعه ان يفلت دون عقاب من مثل هكذا تطاول ينال من عفة وشرف حرائر النساء لأنهن لم يحضرن  ضمن فرقة النفاق،وجوقة الارتزاق مدفوعي الأجر المسبق في حفلة الزار الأسبوعية بميدان( السبعين ألف ريال).

(قتل الخراصون)