أراء وأفكار
Google+
مقالات الرأي
طارق
طارق صالح هو ضابط كبير في الجيش الذي انقلب على الجمهورية وقاتل إلى جوار الملكية دون أن يعلن تأييدها. هو الآن
ماذا سيتبقى منها ؟
الضمير في "منها" يعود إلى بعض الأقطار العربية التي دمّرتها الحروب ومزقتها الانقسامات . أما ماذا سيتبقى منها
عندما يفرج الحوثيون عن المعتقلين سينهون الحرب
عبد الملك المخلافي يفقد مشعلو الحروب القيم والمعاني التي تميز البشر، ولكن أول ما يفقدون إنسانيتهم، وأحد
التدخل التركي في الشأن العربي.. حقيقة أم خيالٌ إماراتي؟
عندما تؤكد الإمارات أن “العلاقات العربية التركية ليست في أفضل حالاتها، وأن على أنقرة احترام السيادة
طريق السلام الصعب في اليمن
الزيارة التي بدأها مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن جريفيث إلى العاصمة صنعاء واللقاءات التي عقدها مع
حكومة ترمب للحرب ضد من؟
وقف جون بولتن في احتفال المعارضة الإيرانية وقال للآلاف المحتشدة: سنحتفل معكم في طهران عام 2019. جملة تردد صداها
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
السبت 04 يونيو 2011 03:21 مساءً

فيلم هندي في دار الرئاسة

محمد مصطفى العمراني

ضاقت الزنقة على صالح وأجمع العالم على وجوب رحيله وأزداد الضغط الإقليمي والدولي وسقطت بعض المحافظات ليديرها الثوار وازدادت الثورة الشبابية الشعبية زخما وتوسعا وحققت نجاحات أبهرت العالم كل هذا وصالح منذ أشهر يحاول جاهدا إنهاء هذه الثورة وتخفيف الضغط الدولي ومحاولة صرف الأنظار ثورة شعب متوحد ومجمع على ضرورة رحيله عن السلطة والبلد عول صالح كثيرا على انقسامات في صفوف شباب التغيير فلم تحدث وعول على تفكك اللقاء المشترك فلم يحصل وزادت الضغوطات وطالبه العالم بالرحيل عن السلطة حتى تلك الدول التي دعمته كثيرا نفذ صبر الرجل وهو يرى تساقط الحلفاء وتحولهم إلى خصوم هجم ببلاطجته على ساحة التغيير فزادت أعداد المستقيلين والمنضمين للثورة ولقيت جريمته استنكارا شعبيا ودوليا هجم على الوساطة التي أرسلها للواء علي محسن فحفظه الله واتضحت الحقيقة وبانت الرؤية وظهر الحق فاعتذر صالح خطيا واعترف بجريمته النكراء بعدها أفتعل المشكلة مع أولاد الشيخ الأحمر واعتدى عليهم وقتل بصواريخه أعضاء لجنة الوساطة التي أرسلها في خطوة مجنونة تدل على عقلية دموية لشخص كاذب غادر بعدها دمر حي الحصبة والأحياء المجاورة ونهب بلاطجته أثاث المؤسسات ثم تركوها قاعا صفصفا ليقال نهبها أنصار الأحمر فلم يصدقهم أحد وازدادت الطين بله وأستنكر العالم هذا الجنون والحماقة التاريخية التي تدل على حماقة رجل غريق صار لا يخشى البلل ويريد بأي تصرف عاقل أو مجنون أن يخرج إلى طريق ينتقم فيها من خصومه ويصرف الأنظار عن الثورة الشبابية السلمية الراقية فلم تنفع هذه أيضا وارتكب "العيب الأسود" وعار الدهر وأهدرت القبائل دمه وكلما سارة خطوة كلما وجدها حسبت عليه لا له فكيف يفعل ؟!!

أفتعل صالح المشاكل قطع الغاز والكهرباء والبنزين ليربط ما تبقى من خدمات عرجاء ببقائه لكن المواطن كان أذكى وأدرى ولم تنطلِ عليه مثل هذه الحيل والألاعيب القديمة بعدها فكر صالح وقدر كيف يفعل؟!!
أرتكب صالح في تعز مجزرة بشعة بل ومحرقة ترقى لمستوى جرائم الإبادة الجماعية فلقيت جريمته النكراء استنكار العالم واستياء اليمنيين وثورتهم وحسبت عليه وازدادت اللعنات ..
سلم صالح عاصمة أبين للقاعدة وأوهم العالم أنه كان يحاربها وهذا ما حذر منه وانه ببقائه ستختفي المشاكل ثم أطلق جنوده بعض القذائف على أهداف وهمية ليتم تصويره للعالم على انه يحارب القاعدة في أبين رغم أن المعسكر الذي يتواجد فيه المسلحين بعرض أربعة ملاعب كملعب الثورة فلم تنفعه هذه بعد أن أدرك العالم أن القاعدة مجرد فزاعة تدار من دار الرئاسة وأن القاعدة لا تستولي على مدن ولا تحكم مناطق هي تقتل وتفجر ولا تشتغل سياسة وهؤلاء المسلحين هم خبرة صالح يتواصل معهم بالهاتف كل يوم فكيف يفعل ؟!
ومع تزايد الضغوط الإقليمية والجهود الدولية لمحاكمة صالح كمجرم حرب زادت الإرباك لدى الرجل وصار مستعدا لعمل أي شيء يربك الناس ويخلط الأوراق فكر صالح وقدر ولم يبق سوى الفيلم الهندي "الأكشن" وبعنوان "محاولة اغتيال الرئيس" لعل أحد يتعاطف معه وليظهر هذا الرجل كمسكين مستهدف من عصابة آل الأحمر الدموية التي ضربها وبكى وسبق وضرب نفسه ( جرح بسيط) وأشتكى فمن يصدق هذا الفيلم الهندي ؟!!
لقد أخطأت قناة "سهيل" عندما تسرعت وبثت خبر مقتل هذا الشخص سيء السمعة ربما بدافع التشفي والشماتة كما قال قحطان بعد أن قصفها مرارا وتكرارا وحاربها.
بث "سهيل" لخبر الفيلم الهزيل والمسرحية السخيفة أعطى الخبر نوعا من المصداقية بينما هو فيلم دبر بليل ولا بأس من التخلص من التضحية ببعض الحراس وبعض الأشخاص الذين صاروا كروتا محروقة لدى صالح وصار يشك فيهم بعد أن أشاد بهم البيان رقم واحد من القوات الموالية للثورة فما سيخسر صالح لو رحل كالراعي حتى تتعصب قبائل ذمار وكذلك العليمي حتى يكسب ود قبائل تعز وكذلك دويد وغيره فالرئيس مستعد للتضحية حتى بإبنه في سبيل بقائه في السلطة ...
تضارب التصريحات وزيادة الغموض بشكل مقصود والتحصينات الكبيرة والحراسة المشددة التي تتمتع لها الرئاسة تجعل استهدافه من غير عمل مدبر أمرا مشكوكا فيه وعلى أن ما حدث لا يعدو كونه فيلم لإرباك الناس فلا تعقل تلك التصريحات التي يدلي بها عبده الجندي والذي قال إن الرئيس لا يضره شيء قائلا بأن قوات صالح سيطرت على كل لا حظوا كل المؤسسات التي كانت تحت سيطرة أولاد الأحمر وأن القاعدة تواجه حربا من القوات الرسمية بالإضافة إلى محاضرة مطولة عن الأخلاق وحرمة الدم وجرم قتل الرئيس لأنه يصلي وبالمسجد من يصدق عبده الجندي؟!!
وإن غدا لناظره قريب..