أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
سؤالان يمنيان
من الواضح أن هناك رغبة أميركية، وإن من زاوية إنسانية، في إنهاء الحرب الدائرة في اليمن. الدليل على ذلك كلام
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الاثنين 06 يونيو 2011 07:52 مساءً

قائمة العار

صلاح السقلدي

الجهود التي يبذلها شباب الثورة ومعهم المنظمات الحقوقية والسياسية والحزبية والمستقلة ومنظمات رصد حقوق الإنسان الدولية وغيرها من منظمات المجتمع المدني في جمع أسماء الأشخاص من نافذي سلطة الحكم بصنعاء و تلك الجهات المقربة منها عسكرية كانت أو أمنية بوليسية او حتى قبيلة موالية للنظام الحاكم وغيرها من الجهات الضالعة في الانتهاكات التي طالت وتطال أرواح الناس وممتلكاتهم وحقوقهم المادية والمعنوية، ينبغي لها أي (الجهود) أن لا تتوقف بحصر أسماء المنتهكين ونوع الانتهاك وزمان ومكان ارتكاب الجريمة، وهم بالتأكيد كثر مثل جرائم تصفية الناصريين ومشايخ الحجرية و جرائم تصفية الجنوبيين غداة الوحدة وجرائم الحرب العدوانية عليه وحروب ومذابح صعدة وقتل الأبرياء بطيران أجنبي ومحرقة جعار وتسليم المحافظات عمدا للجماعات الإجرامية ،والجرائم التي ترتكب منذ أكثر من ثلاثة اشهر بحق الثوار بالساحات في تعز وعدن وصنعاء وغيرها من الجرائم الأخرى المتمثلة بنهب الأموال والثروات وبيع الأرض للجيران، ليتسنى لكل هؤلاء المتضررين أن يقاضوا هذه الجهات لكي لا تمر جرائمها مرور الكرام ولكي نؤسس لمرحلة جديدة من صيانة الحقوق وإيقاف كل أشكال الإجرام والعبث والنهب والسلب والإخفاء القسري للمعارضين والاغتيالات والإبادة الجماعية والاعتقالات التعسفية وانتهاك خصوصيات المواطنين بغير ومصادرة الحقوق وبيع التراب الوطني للغير وبيع الثروات الوطنية والسمسرة بالموانئ كما حدث ويحدث لثروات الجنوب والشمال قبل وبعد الوحدة وغيرها من الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبت ولا تزال حتى اللحظة.


لقد فطن الجناة لهذه الخطوة وذهبوا يواجهونها بأساليبهم القذرة، فتارة يروجون بان هذه الثورة هي ثورة انتقامية إقصائية، وتارة أخرى يسعون من خلال المبادرات الخليجية والأجنبية إلى إدراج نقاط في هذه المبادرات تضمن لهم عدم المحاسبة والمتابعة لجرائمهم في المستقبل.وعليه نقول لهؤلاء إن هذه القائمة السوداء و التي هي بالفعل قائمة عار ليست لتقديمها مباشرة إلى المقصلة كما يزعم أبواق هذا النظام الفاسد عبر إعلامهم البائس، وان كانت هذه القائمة تستحق تلك المقصلة عن جدارة، بل لتقدم هذه القائمة إلى حضرة العدالة ليقول القانون المحلي والدولي كلمة الفصل فيها بعد أن سدر هؤلاء الفاسدون القتلة بغيهم وبطشهم وفسادهم.


نعود ونكرر إن ثمة حاجة ماسة لتواصل هذا الجهد من الرصد لكل ما ارتكب و يرتكب من جرائم سواءاً بحق أبناء الجنوب وبحق الوحدة أو ما ارتكب بحق أبناء المحافظات الشمالية من مواطنين عاديين وأحزاب وأصحاب الفكر والرأي والمعارضين وما يرتكب للجميع شمالا وجنوبا وشرقا وغربا على السواء فالقتلة والفاسدين لا يميزون بين ضحاياهم أبدا، وان تستهل بالضرورة قائمة العار هذه باسم رأس النظام مرورا باركان حكمه من العسكر والمدنيين وجواسيسه وعسسه وأقاربه والأصهار والأنساب وأبواقه الإعلامية التي تزين لهذا النظام جرائمه وتبرر له كل شناعة أفعاله، وانتهاءنا ببلطجيته ومرتزقته المأجورين لعمليات القتل والنهب والسلب. ...فهي إلى استكمال جمع أسماء قائمة العار السوداء هذه.


وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
* خاتمة مع احمد مطر:
(بلغ السيل الزبى
ها نحن والموت سواء
فاحذروا يا خلفاء
لا يخاف الميتُ الموتَ
ولا يخشى البلايا
قد زرعتم جمرات اليأس فينا
فاحصدوا نار الفناء
وعلينا … وعليكم
فإذا ما أصبح العيش قرينا للمنايا
فسيغدو الشعب لغما
وستغدون شظايا )