أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
أخبار الحمقى والمغفلين!
مللتم- بالتأكيد- من أخبار الحوثي وإيران، وهادي والتحالف، والبغدادي والظواهري، والسنة والشيعة وأخبار
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الأحد 10 يوليو 2011 04:42 مساءً

اليمن والفرصة الضائعة

إفتتاحية الخليج الإماراتية

إطلالة الرئيس اليمني علي عبدالله صالح من مستشفاه في الرياض، حيث يعالج من إصابات لحقت به من جراء تفجير مسجد الرئاسة في صنعاء، وضعت الحطب فوق النار بدلاً من أن تعمل على إخمادها .

 

فهي وسعت الانقسامات، وعززت الاصطفافات، وزادت من حدة التحديات، إذ إن ما قاله عن حوار ومشاركة لا يصب في طاحونة الحل، ولا يوفر مخرجاً لأي جهد، لأن التطورات الميدانية تجاوزت كثيراً هذه الطروحات التي لم تعد تفيد في أي حل .

 

لو ظل الرئيس اليمني ملتزماً الصمت لربما كان الوضع أفضل حالاً، أما وأنه قد تحدث، فقد بدا أنه مصمم على التمسك بالسلطة رغم كل ما جرى له ولليمن في حضوره وفي غيابه .

 

كان الاعتقاد، أن الرئيس اليمني وبعد الذي جرى، أدرك أن السلطة لا قيمة لها لأنها زائلة، ولا تساوي نقطة دم سقطت منه، ومن أي يمني أو يمنية، لكنه لم يفعلها بل زاد الطين بلة .

 

كان الأمل بأن يكون الرئيس اليمني عاقلاً وحكيماً متمثلاً الحكمة اليمانية بأن يترك لليمنيين شأن تحديد مستقبلهم وتحديد خياراتهم، فأكثر من ثلاثين عاماً في السلطة تكفي لإشباع الذات، فكيف إذا تحولت السلطة إلى حطام ومعها الجسد؟

 

كان الظن أن المحن والمآسي تعلم، ودروسها تكفي لأن يلوذ الإنسان بضميره ويستفيد، ويتخذ القرارات التي تعين على النهوض مجدداً، لكن ذلك لم يحصل مع الأسف .

 

اليمن لايزال غارقاً في أزمته التي تتسع شمالاً وجنوباً، ويقف معها على حافة الهاوية، مع ما تسببه من أزمات إنسانية تكاد تخنق المواطن اليمني الذي هو في الأساس يعاني اختناقاً سياسياً وأمنياً واقتصادياً ومعيشياً .

 

فرصة أضاعها الرئيس اليمني على اليمن كي يخرج من محنته، وأعاد وضعه من جديد في المجهول . . بانتظار معجزة قد تأتي وقد لا تأتي .