أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
السلام هو أن نرمي موروث الغلبة في أقرب زبالة
 بعد أن دمر تحالف الانقلابيين اليمن ، هناك من يبحث عن مكافأتهم بدون خجل مما لحق بهذا البلد من كارثة . -
​اليمن.. حرب أخلاقية
الأسس الأولى لحرب تحرير اليمن أسس أخلاقية، وتندرج أهداف هذه الحرب الرسالية تحت عنوانها الأكبر المضيء:
نقاط الايجاب والغرابة في مقابلة الزبيدي مع قناة أبوظبي
المقابلة التلفزيونية التي تحدث بها رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء عيدروس الزبيدي مع قناة أبو ظبي،
صديق حميم أم عدو عاقل؟
دعونا نتساءل: أيهما أكثر ضرراً على العرب؟ عداوة روسيا، أم صداقة أمريكا؟ ودعونا نقول مباشرة: عداوة روسيا في
خياران أمام طهران
مع بدء تطبيق العقوبات الأمريكية الجديدة على إيران، بدأ الخناق يشتد على النظام الإيراني الذي وجد نفسه أمام
استحوا بالله عليكم
لم يعد المواطن اليمني في عدن أو غيرها من مدن البلاد يلتفت للخطاب المضلل الذي يريد صرف الناس عن القاتل، وتمييع
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الأحد 07 أغسطس 2011 02:59 صباحاً

توازن الرعب في اليمن

إفتتاحية الخليج الإماراتية

مؤشرات المواجهة المسلحة الشاملة بين طرفي الأزمة في اليمن تتسارع على الأرض أكثر من أي وقت مضى، فالأزمة لا تزال تفعل فعلها في بلد يجمع المراقبون على أنه قاب قوسين أو أدنى من دخول حرب أهلية لا تبقي وتذر، إذا لم يستطع حكماء اليمن، ومعهم من يحب اليمن وأهله، وبصورة سريعة، من إيجاد طريق يجنبه مخاطر الفوضى العارمة .

 

الحقائق على الأرض تظهر أن حرباً أهلية تدق الأبواب، ومن ينظر إلى التطورات الأخيرة، بخاصة المواجهات الدامية بين قوات الحرس الجمهوري والقبائل في أرحب على مشارف العاصمة وعلى مقربة من مطار صنعاء الدولي، وقوات الحرس الجمهوري والمسلحين الداعمين لثورة الشباب في تعز، فضلاً عن الاشتباكات المستمرة منذ أكثر من شهرين في محافظة أبين مع المجاميع المسلحة، وبضمنها تنظيم "القاعدة"، يستطيع أن يدرك حجم الخطر الذي يداهم البلاد والعباد .

 

لقد صنعت الأزمة القائمة في البلاد منذ أشهر أزمات مركبة شملت مناحي الحياة كافة، وفي وقت كان العالم ينظر فيه بإعجاب إلى الثورة السلمية التي رسمها الشباب في ساحات التغيير والحرية، فإن المخاوف من تحول الثورة السلمية إلى مواجهات مسلحة تطرق كل بقعة من أراضي اليمن تبدو مبررة، فالنظام لا يزال يراهن على القوة العسكرية لمعالجة الأزمة السياسية، وعوضاً عن اللجوء إلى معالجة الأزمات بالحوار الجدي، لا المداهنة، اختار أسهل الطرق، والمتمثل ب "المطرقة العسكرية والأمنية"، ودفع بخصومه إلى استسهال الحل نفسه بل وتجريبه .

 

هل يمكن أن يقود "توازن الرعب" إلى حرب شاملة، خاصة إذا ما عرفنا أن القبائل تتكئ على دعم قوات منسلخة من الجيش بزعامة اللواء علي محسن الأحمر، قائد الفرقة الأولى مدرع، وصاحب الذراع الطويلة في المحطات المهمة في تاريخ حكم الرئيس علي عبدالله صالح؟، وهل يمكن أن يقاتل "نصف الجيش" نصفه الآخر؟ .

 

إن سؤالاً كهذا يمكن الإجابة عنه ب "نعم"، ف "توازن الرعب" يمكنه أن يكون عاملاً من عوامل "فرملة" الأزمة وإبقائها تراوح مكانها أو جر البلاد إلى حرب أهلية شاملة تلتهم الأخضر واليابس وتقضي على ما تبقى من آمال لليمنيين في يمن موحد ومستقر، خاصة في ظل غياب تحرك فاعل داخلي وخارجي لتنفيذ المبادرة الخليجية التي لا تزال تشكل طوق النجاة لخروج اليمن من الأزمات والتحديات التي تواجهه وتهدد حاضره ومستقبله .