أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 01:08 صباحاً

الجندي يتحدث عن كواليس مؤتمر جمعية علماء اليمن

محمد مصطفى العمراني

 بالتعاون والتنسيق مع " جمعية علماء اليمن للبيانات الموسمية " الشهيرة بـ "علماء تحت الطلب" خاض المنتج والممثل المعروف علي صالح تجربة سينمائية جديدة حيث دشن قبل أيام تصوير وقائع فيلم " المؤتمر العلمي أو " خلطة صالح "..

 

ورغم تشابه عنوان الفيلم مع فيلم آخر للفنانة إلهام شاهين "خلطة فوزية" إلا الفيلم الذي تم تصويره لمدة يومين في صنعاء وتم عرضه على شاشات الفضائيات التابعة لعفاش لم يشهد أي مشاركة نسائية وأقتصر على الممثلين الشباب " الكومبارس " والذين جاء بعضهم من الحديدة ( من كلية مرعي) ومن أماكن أخرى متفرقة وتم إكمال النصاب من المؤسسات الأمنية التي يديرها أقارب صالح.

صالح ورغم المشاكل الصحية التي يعيشها منذ تصوير أحداث فيلم الأكشن ( حدث في جامع النهدين) قبل أشهر ورغم المشاكل التسويقية والنفسية الأخرى حضر وقائع الفيلم كضيف شرف وقد ألقى في أبطال الفيلم والممثلين الكومبارس كلمة أوضح فيها الدور المطلوب منهم مؤكد على أن مرجعيته في عمله السينمائي وأداءه المسرحي الكوميدي والدرامي هي مرجعية إسلامية ولن يحيد عنها مشيرا إلى أن الأفلام والمسرحيات التي يؤلفها وينتجها هذا الموسم تعيش ركودا وكسادا أفقده شهيته وتوازنه إلا انه في الوقت نفسه بشرهم بفيلم أكشن جديد من إنتاج وإعداد أمريكي وبعنوان " مصرع العولقي " وتمنى لفيلمه هذا أن يشهد نجاحا كبيرا في الولايات المتحدة الأمريكية وأن يحقق المكاسب التي يرجوها منه.

وحول تسمية الفيلم بـ" خلطة صالح" قال الممثل الكوميدي المعروف عبده الجندي والذي عمل في الفيلم كمساعد مخرج "صالح" هو اسم المنتج طبعا وخلطة يعني تجميع الشباب المستجدين الكومبارس من أماكن مختلفة من الداخلية من الأمن القومي ومن معاهد التوجيه والإرشاد وإلباسهم ملابس الفقهاء وتوزيعهم في القاعة أصحاب اللحى والكبار أولا والبقية في الخلف كديكور للمشهد ويضيف الجندي لوكالة (إكذب وأفتري ) الإخبارية الرسمية ضاحكاً: عادهم مستجدين ما يعرفوش الشغل والتمثيل قلنا لهم: كل واحد يجيء بملابس شيخ فقيه عمامة وشال وثوب جاؤوا بعضهم ببنطلونات وقمصان وبدلات ورحنا ندور شيلان وثياب علشان يظهروا أمام الكاميرا بالشكل المطلوب ويقنعوا المخرج والمنتج والجمهور وعن أسباب منع وسائل الإعلام من تصوير الفيلم اثناء الإعداد والكواليس ال makingقال الجندي : أصلا هذه تجربة جديدة على شبابنا وفي الكواليس حدثت بلاوي شمات الله لا يوريكم ولو خرجت للناس شتعمل ضجة وستستغلها المعارضة تصور بعضهم كانوا يرفضوا ويخرجوا ونروح نرد ونراضي بهم والمثلين الكبار أعترضوا على البيان وبعض المشاهد صورناها اأكثر من مرة في النهاية اتفقنا على ان يسكتوا ونصورهم وواحد يقرأ البيان وبعدين كل واحد راح استلم الخمسين الألف حقه وروح .

وعن توقعاته إلى أي مدى يمكن للفيلم أن ينجح قال الجندي كيف سينجح والخبرة يدقدقوا بعدنا ويدقوا نحنا تصريحات وبيانات والعلماء الكبار غائبين والفكرة غير مقنعة؟!!

لكنه أرجع الأمر برمته إلى رغبة صالح إلا أن الجندي في الوقت نفسه أبدى إرتياحه من الأجر الذي ناله قائلا : قال الوالد بالقرية زمان: الرزق اللي يجيئك يا عبده ساعة الصبح لا ترده .

الجدير بالذكر ان الفيلم الذي لاقى استياءا واستنكارا من ملايين المواطنين والشباب في الساحات والميادين لم يحقق نجاحا يذكر حيث قمنا بعمل استطلاعات موسعة وأخذنا آراء وانطباعات عن الفيلم من النخبة ورجل الشارع البسيط وأكد الجميع على ان موضوع الفيلم وما يدعو إليه لم يقنع أحد ولكنهم في الوقت نفسه نبهوا على خطورة ما يروج له الفيلم من قتل للأبرياء والمتظاهرين السلمميين بغطاء ديني زائف شانه شان تمثيليات ومسرحيات صالح الفاشلة والذي ما يزال ينتجها ويسوقها منذ عقود ..!!

"الحدث اليمنية"