أراء وأفكار
Google+
مقالات الرأي
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
حاشية على ادعاءات الميسري
نحو إحقاق الحق وتوثيق اللحظة، لا بد من الاتفاق، إزاء الأزمة اليمنية، على حسن مقاصد التحالف العربي بقيادة
هائل سلام إذا يدك تحت الحجر اسحبها ببصر
في السياق، يقول المثل الشعبي: "إذا يدك تحت الحجر أسحبها ببصر". قبل ان يستدعي هادي العربية السعودية الى
روحاني حمامة سلام!
 السؤال في غاية البساطة. إذا كانت إيران لا تبحث عن أي توتر في المنطقة، على حدّ تعبير رئيس الجمهورية فيها حسن
سقطرى أزمة وأنتهت
لقد ساد العقل، وتذكرنا جميعنا القربى، وعادت إلى حالتها الطبيعية سقطرى. لقد انتهت أزمة الجزيرة التي شغلتنا
الشرعية وفض الشراكة مع الإمارات
الرئاسة وبعض حلفائها أصدرت بياناً يمثل تصعيداً حاداً مع الإمارات. يمثل الإصلاح، مؤتمر هادي، حراك هادي،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الأربعاء 04 يناير 2012 12:52 مساءً

صالح يحاول أن يبقي على مسمار جحا في السلطة والجيش.

إفتتاحية الخليج الإماراتية

يبدو أن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح غير مقتنع حتى الآن بأنه لن يعود رئيساً بدءاً من الشهر المقبل، وأن الثورة في طريقها إلى تحقيق الانتصار، وأنه بات يلعب في الوقت الضائع . 
هو يحاول، في ما تبقى له من أيام رئيساً رمزياً بعدما سلم سلطاته إلى نائبه بموجب المبادرة الخليجية، أن يبقي على مسمار جحا في السلطة والجيش، وأن يضمن بأنه سيكون خارج أي مساءلة عما فعل اثناء حكمه المديد، وخصوصاً خلال أيام ثورة الشباب في ميادين التغيير، حيث يتم الإعداد لكثير من ملفات الفساد والإفساد والمحسوبيات، والإثراء غير المشروع وإهدار المال العام . 
لا يكفيه من قرارات صدرت عن الحكومة الجديدة لتحصينه قضائياً وضمان عدم ملاحقته قانونياً كما يطالب شبان الثورة، فهو يريد أن يضمن له حصة في السلطة بعد رحيله من خلال أقاربه وحزبه، وأن تبقى له يد في تقرير مصير اليمن وتحديد مسارها . 
"الرئيس" صالح يحاول أن يفرض شروطه على الحكومة الجديدة، وعلى نائبه، ويعمل على إجهاض أي إصلاحات سياسية وأمنية وتعليمية، ويلوح بخيارات مازالت لديه، ويتمرد على قرارات سحب قوات الحرس الجمهوري ومجموعات الأمن الخاضعة لقيادة ابنه وأقاربه من المدن، بما يعنيه كل ذلك من محاولات لمواجهات مسلحة، خصوصاً أن عوامل التفجر التي صنعها قائمة ولم يتم نزع أسبابها، وهو جزء أساسي من هذه الأسباب . 
يرفض "الرئيس" اليمني أن يعترف بأنه لم يعد رئيساً فعلياً، ويرفض أن يقر بأن كل مناوراته التي مارسها على مدى الأشهر السابقة فشلت ولم تعد تنفع، ويرفض أن يصدق بأنه لم يعد قادراً على التوريث أسوة بمن سبقوه وسقطوا عن كراسيهم التي اعتبروها يوماً من الأيام بأنها كراسي أبدية صنعت لهم ولذريتهم من بعدهم . 
اللعب في الوقت الضائع لن يجدي، مهما ابتدع "الرئيس" اليمني من مناورات، وأخرج من جعبته الجديد من الأحابيل، ولجأ إلى وسائل المكر والدهاء التي استنفدت دورها . 
لقد تجاوزته الثورة اليمنية، وما عليه إلا الرضوخ لإرادة الشعب التي لا تعلوها إرادة.