أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
السلام هو أن نرمي موروث الغلبة في أقرب زبالة
 بعد أن دمر تحالف الانقلابيين اليمن ، هناك من يبحث عن مكافأتهم بدون خجل مما لحق بهذا البلد من كارثة . -
​اليمن.. حرب أخلاقية
الأسس الأولى لحرب تحرير اليمن أسس أخلاقية، وتندرج أهداف هذه الحرب الرسالية تحت عنوانها الأكبر المضيء:
نقاط الايجاب والغرابة في مقابلة الزبيدي مع قناة أبوظبي
المقابلة التلفزيونية التي تحدث بها رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء عيدروس الزبيدي مع قناة أبو ظبي،
صديق حميم أم عدو عاقل؟
دعونا نتساءل: أيهما أكثر ضرراً على العرب؟ عداوة روسيا، أم صداقة أمريكا؟ ودعونا نقول مباشرة: عداوة روسيا في
خياران أمام طهران
مع بدء تطبيق العقوبات الأمريكية الجديدة على إيران، بدأ الخناق يشتد على النظام الإيراني الذي وجد نفسه أمام
استحوا بالله عليكم
لم يعد المواطن اليمني في عدن أو غيرها من مدن البلاد يلتفت للخطاب المضلل الذي يريد صرف الناس عن القاتل، وتمييع
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الأربعاء 04 يناير 2012 12:52 مساءً

صالح يحاول أن يبقي على مسمار جحا في السلطة والجيش.

إفتتاحية الخليج الإماراتية

يبدو أن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح غير مقتنع حتى الآن بأنه لن يعود رئيساً بدءاً من الشهر المقبل، وأن الثورة في طريقها إلى تحقيق الانتصار، وأنه بات يلعب في الوقت الضائع . 
هو يحاول، في ما تبقى له من أيام رئيساً رمزياً بعدما سلم سلطاته إلى نائبه بموجب المبادرة الخليجية، أن يبقي على مسمار جحا في السلطة والجيش، وأن يضمن بأنه سيكون خارج أي مساءلة عما فعل اثناء حكمه المديد، وخصوصاً خلال أيام ثورة الشباب في ميادين التغيير، حيث يتم الإعداد لكثير من ملفات الفساد والإفساد والمحسوبيات، والإثراء غير المشروع وإهدار المال العام . 
لا يكفيه من قرارات صدرت عن الحكومة الجديدة لتحصينه قضائياً وضمان عدم ملاحقته قانونياً كما يطالب شبان الثورة، فهو يريد أن يضمن له حصة في السلطة بعد رحيله من خلال أقاربه وحزبه، وأن تبقى له يد في تقرير مصير اليمن وتحديد مسارها . 
"الرئيس" صالح يحاول أن يفرض شروطه على الحكومة الجديدة، وعلى نائبه، ويعمل على إجهاض أي إصلاحات سياسية وأمنية وتعليمية، ويلوح بخيارات مازالت لديه، ويتمرد على قرارات سحب قوات الحرس الجمهوري ومجموعات الأمن الخاضعة لقيادة ابنه وأقاربه من المدن، بما يعنيه كل ذلك من محاولات لمواجهات مسلحة، خصوصاً أن عوامل التفجر التي صنعها قائمة ولم يتم نزع أسبابها، وهو جزء أساسي من هذه الأسباب . 
يرفض "الرئيس" اليمني أن يعترف بأنه لم يعد رئيساً فعلياً، ويرفض أن يقر بأن كل مناوراته التي مارسها على مدى الأشهر السابقة فشلت ولم تعد تنفع، ويرفض أن يصدق بأنه لم يعد قادراً على التوريث أسوة بمن سبقوه وسقطوا عن كراسيهم التي اعتبروها يوماً من الأيام بأنها كراسي أبدية صنعت لهم ولذريتهم من بعدهم . 
اللعب في الوقت الضائع لن يجدي، مهما ابتدع "الرئيس" اليمني من مناورات، وأخرج من جعبته الجديد من الأحابيل، ولجأ إلى وسائل المكر والدهاء التي استنفدت دورها . 
لقد تجاوزته الثورة اليمنية، وما عليه إلا الرضوخ لإرادة الشعب التي لا تعلوها إرادة.