أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الخميس 19 يناير 2012 11:46 مساءً

فاطمة العاقل نموذج رائع لإنسانة نادرة

محمد مصطفى العمراني

انتقلَتْ إلى رحمة الله قبل أيام رائدة العلم الخيري في اليمن الأخت الفاضلة " فاطمة العاقل " مؤسِّسة " دار الأمان للكفيفات " بصنعاء تلك الدار التي رعت مئات الكفيفات اللائي فقدن برحيلها أختا حانية أوقفت حياتها ووقتها وكلَّ ما تملك لكفالتهن ورعايتهن وتأهيلهن وتدريبهن ومتابعة قضاياهن ..

فاطمة العاقل رغم أنها سليلة ثرية وتعمل في التجارة " بيت العاقل " إلا أنها بعد أن أكملت دراستها الجامعية في  القاهرة عادت لليمن وتفرغت للنشاط الخيري في جمعية الأمان لرعاية الكفيفات لشعورها بمعاناتهن كونها كانت كفيفة رحمها الله .. وقد كانت الراحلة نموذج رائع لإنسانة نادرة في هذا الزمان تحدت الإعاقة  وخدمت ذوي الاحتياجات الخاصة من الكفيفات وغيرهن وكانت رحمها الله لو علمت بكفيفات في حاجة للرعاية  وهن في مناطق بعيدة ولا تصلها المواصلات تبذل كل جهدها لتصل إليهن وتضمن لجمعية الأمان وتشملن بخدمات الجمعية ورعايتها رحمها الله ..

بدأت عملها الخيري في مركز النور للمكفوفين بالقاهرة 1986م-1992م، ثم عادت لليمن بعد 27 عاماً من سكنها في مصر، ورأست جمعية المكفوفين في العام 1993م، ثم فتحت أول مدرسة للكفيفات عام 1995 في اليمن، وقامت بعمل أول طباعة للخط البارز لجميع المناهج من الابتدائي إلى مرحلة الثانوية.

- أسست جمعية الأمان لتتولى مهمة ومسؤولية الرعاية والاهتمام اللازمين لهذه الشريحة.

- رعت أكثر من 2000 كفيفة من أصل 32 ألف كفيفة يمنية لقلة الإمكانيات المالية.

- رئيس الجمعية اليمنية لرعاية وتأهيل المكفوفين 1992-1998م.

- مديرة معهد الشهيد فضل الحلالي للكفيفات من عام 1995م- 2012م.

- مؤسسة ورئيس جمعية الأمان لرعاية الكفيفات 6/6/1999م.

- مؤسسة ورئيس مؤسسة خذ بيدي الخيرية التنموية منذ عام 2010م

- مدربة واستشارية لمنظمات المجتمع المدني

- عضوة في اللجنة التحضيرية للاتحاد اليمني للمعاقين 9/1999م.

-عضوة تأسيس هيئة التنسيق للمنظمات اليمنية غير الحكومية لحقوق الطفل 1994م.

- عضوة في اتحاد المكفوفين للجنة الشرق الأوسط – الرياض 1998م.

- عضوة في المنظمة العربية للمعاقين ومقرها بيروت – لبنان 1997م.

- عضوة في الاتحاد العالمي للمكفوفين – استراليا 1993م.

- عضوة في منظمة التأهيل الدولي 2002م.

- عضوة في اتحاد آسيا للمكفوفين – الهند 2002م.

عزاؤنا الأول لطالباتها ولمنسوبات جمعية الأمان اللواتي فقدن برحيلها أختا حانية وراعية بذلك كل جهدها حتى أيامها الأخيرة كل جهدها لخدمتهن ورعايتهن ونسأل الله أن يهيئ لهن من يقوم بخدمتهن وندعو في هذا المقام أسرة العاقل إلى مواصلة دعم الجمعية والاستمرار بخدمتها كنوع من الوفاء لرسالة الراحلة وعزاؤنا ثانيا لأسرتها وذويها تغمدها الله بواسع رحمته والهم أهلها الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون