أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
السلام هو أن نرمي موروث الغلبة في أقرب زبالة
 بعد أن دمر تحالف الانقلابيين اليمن ، هناك من يبحث عن مكافأتهم بدون خجل مما لحق بهذا البلد من كارثة . -
​اليمن.. حرب أخلاقية
الأسس الأولى لحرب تحرير اليمن أسس أخلاقية، وتندرج أهداف هذه الحرب الرسالية تحت عنوانها الأكبر المضيء:
نقاط الايجاب والغرابة في مقابلة الزبيدي مع قناة أبوظبي
المقابلة التلفزيونية التي تحدث بها رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء عيدروس الزبيدي مع قناة أبو ظبي،
صديق حميم أم عدو عاقل؟
دعونا نتساءل: أيهما أكثر ضرراً على العرب؟ عداوة روسيا، أم صداقة أمريكا؟ ودعونا نقول مباشرة: عداوة روسيا في
خياران أمام طهران
مع بدء تطبيق العقوبات الأمريكية الجديدة على إيران، بدأ الخناق يشتد على النظام الإيراني الذي وجد نفسه أمام
استحوا بالله عليكم
لم يعد المواطن اليمني في عدن أو غيرها من مدن البلاد يلتفت للخطاب المضلل الذي يريد صرف الناس عن القاتل، وتمييع
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الاثنين 20 فبراير 2012 10:43 مساءً

اليمن والصفحة الجديدة

إفتتاحية الخليج الإماراتية

عندما يضع أول يمني أو يمنية الورقة الأولى في صناديق الاقتراع، في الانتخابات الرئاسية المبكرة غداً، ينزع الرئيس “السابق” علي عبدالله صالح آخر ورقة من أوراق عهده الذي دام طويلاً، بعدما كانت الورقة قبل الأخيرة طلبه نزع صوره “الرئاسية” من المؤسسات والميادين، مسلّماً بالأمر الواقع.

 

بعد عام وعشرة أيام على ثورة 11 فبراير، يخطو اليمن خطوته الأولى على طريق الألف ميل غداً، من أجل الانطلاق نحو عهد جديد دفع اليمنيون الثمن غالياً من أجل فتح صفحته، عهد انتقالي يؤسس لعهد يجد الشعب اليمني نفسه فيه، ويعبّر عن آماله وطموحاته وتطلعاته، عهد يواكب العصر يكون هاجسه التنمية والعدالة الاجتماعية، وقاعدته تداول السلطة، وألفباؤه حرية الاختيار على الصعد والمستويات كافة.

 

الرئيس الانتقالي معروف قبل الانتخابات وفق الآلية التي اتُفِقَ عليها لطي صفحة عهد صالح، ومع ذلك ثمّة حاجة إلى تكثيف الإقبال على صناديق الاقتراع لتأكيد الرغبة الجماعية في التغيير، ولأن المرحلة الانتقالية ستؤسس ليمن جديد، يؤمّل بأن يترجم مقولة اليمن السعيد، بعدما عانى اليمنيون كثيراً وطويلاً استنزافاً هدّد وجوده.

 

يحتاج اليمنيون في هذه المرحلة وما يليها، إلى تأكيد تمسكهم بمصالح بلدهم العليا، وفي مقدمتها الوحدة الوطنية والاستقرار، لكي يبنوا معاً مؤسساتهم التي تمثلهم خير تمثيل وتعبّر عنهم، سواء المؤسسات الدستورية أو غيرها من المكونات التي تراعي مصالحهم وتعمل لإرساء عقد اجتماعي يجمعهم ويخدمهم، وتحقيق تنمية متوازنة، لا جهوية فيها ولا تمييز بين يمني وآخر مهما كان انتماؤه.

 

اليمن يطوي صفحة ويفتح أخرى اعتباراً من غد، عسى أن يكتب فيها اليمنيون مستقبلاً واعداً، وأن يستفاد كثيراً من دروس الماضي، لوضع قطار العمل والبناء على سكته الصحيحة، نحو محطات ترتقي به إلى ما يستحقه اليمنيون، وهم يستحقون الكثير، وأكثر ما يفرض الانتباه والحذر والخطوات المدروسة، أن المنطقة حبلى بالتطورات والمتغيّرات، ولا بد من بناء ثابت ومتين وحصين، لصدّ أية موثرات يمكن أن تعطّل الانطلاقة نحو غد أفضل.