أراء وأفكار
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الاثنين 20 فبراير 2012 10:43 مساءً

اليمن والصفحة الجديدة

إفتتاحية الخليج الإماراتية

عندما يضع أول يمني أو يمنية الورقة الأولى في صناديق الاقتراع، في الانتخابات الرئاسية المبكرة غداً، ينزع الرئيس “السابق” علي عبدالله صالح آخر ورقة من أوراق عهده الذي دام طويلاً، بعدما كانت الورقة قبل الأخيرة طلبه نزع صوره “الرئاسية” من المؤسسات والميادين، مسلّماً بالأمر الواقع.

 

بعد عام وعشرة أيام على ثورة 11 فبراير، يخطو اليمن خطوته الأولى على طريق الألف ميل غداً، من أجل الانطلاق نحو عهد جديد دفع اليمنيون الثمن غالياً من أجل فتح صفحته، عهد انتقالي يؤسس لعهد يجد الشعب اليمني نفسه فيه، ويعبّر عن آماله وطموحاته وتطلعاته، عهد يواكب العصر يكون هاجسه التنمية والعدالة الاجتماعية، وقاعدته تداول السلطة، وألفباؤه حرية الاختيار على الصعد والمستويات كافة.

 

الرئيس الانتقالي معروف قبل الانتخابات وفق الآلية التي اتُفِقَ عليها لطي صفحة عهد صالح، ومع ذلك ثمّة حاجة إلى تكثيف الإقبال على صناديق الاقتراع لتأكيد الرغبة الجماعية في التغيير، ولأن المرحلة الانتقالية ستؤسس ليمن جديد، يؤمّل بأن يترجم مقولة اليمن السعيد، بعدما عانى اليمنيون كثيراً وطويلاً استنزافاً هدّد وجوده.

 

يحتاج اليمنيون في هذه المرحلة وما يليها، إلى تأكيد تمسكهم بمصالح بلدهم العليا، وفي مقدمتها الوحدة الوطنية والاستقرار، لكي يبنوا معاً مؤسساتهم التي تمثلهم خير تمثيل وتعبّر عنهم، سواء المؤسسات الدستورية أو غيرها من المكونات التي تراعي مصالحهم وتعمل لإرساء عقد اجتماعي يجمعهم ويخدمهم، وتحقيق تنمية متوازنة، لا جهوية فيها ولا تمييز بين يمني وآخر مهما كان انتماؤه.

 

اليمن يطوي صفحة ويفتح أخرى اعتباراً من غد، عسى أن يكتب فيها اليمنيون مستقبلاً واعداً، وأن يستفاد كثيراً من دروس الماضي، لوضع قطار العمل والبناء على سكته الصحيحة، نحو محطات ترتقي به إلى ما يستحقه اليمنيون، وهم يستحقون الكثير، وأكثر ما يفرض الانتباه والحذر والخطوات المدروسة، أن المنطقة حبلى بالتطورات والمتغيّرات، ولا بد من بناء ثابت ومتين وحصين، لصدّ أية موثرات يمكن أن تعطّل الانطلاقة نحو غد أفضل.