أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
أخبار الحمقى والمغفلين!
مللتم- بالتأكيد- من أخبار الحوثي وإيران، وهادي والتحالف، والبغدادي والظواهري، والسنة والشيعة وأخبار
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الثلاثاء 28 فبراير 2012 01:25 صباحاً

النهاية الغريبة لمحاولتي إصلاح ذيل الكلب!!

محمد مصطفى العمراني

عندما كنت طفلا دفعتني سذاجتي وبراءتي لمحاولة إجراء عملية جراحية لتقويم ذيل الكلب كنت أتضايق عندما أراه معوجا كرأس عصا جدي فأتيت بقصبه وأدخلت ذيل الكلب فيها وربطته بإحكام وبعد عدة أيام أخرجت ذيل الكلب من القصبة معتقدا بأنني سأتنفس الصعداء وأفرح بنجاح العملية التي قمت بها وإذا بذيل الكلب يعود في لحظات معوجا يا الله لقد فشلت العملية بنسبة100% !!.

لكنني بعد تلك التجربة الفاشلة لم أحبط جئت بصمغ من النوع القوي وألصقت ذيل الكلب بمسطره وطليته بالصمغ وبعد أيام أزلت المسطرة وخلال ثواني عاد ذيل الكلب مقوسا لتذهب كل جهودي أدراج الرياح و"كأنك يا بو زيد ما غزيت" وظللت بدأب وإصرار مصمما على تقويم ذيل الكلب وسط استغراب من حولي ومحاولتهم إحباطي بل إن أخي الأصغر ضحك علي وأقسم الأيمان المغلظة أن ذيل الكلب مستحيل ينعدل ويصبح مستقيم فقلت في نفسي: هذا ولد حاقد فاشل يريد مني بسبب مواهبي وقدراتي العلمية ولن أدعه يحبط تجاربي المعملية والأستاذ بالمدرسة قال لنا : أديسون أخترع المصباح الكهربائي بعد ألف تجربة أعوذ بالله من العجز والكسل..

قلت في نفسي "آخر العلاج الكي" سأكوي ذيل الكلب وأمري إلى الله وجئت بحديدة ووضعتها قرب النار لفترة ثم وضعت ذيل الكلب فوق الطاولة وبدأت العملية ولكن الكلب ما إن شعر بحر الحديدة حتى قفز نابحا بقوة أفزعتني وبسرعة خاطفة بادرني بعضة قوية جعلتني أصرخ بطول صوتي وأتلوى من الألم كجزاء لي على معروفي وجهودي الطبية البدائية وعملياتي التجميلية التي فشلت في تقويم ذيله والحمد لله لم يكن الكلب مسعورا وإلا فإنني سأضطر إلى أخذ (21 )حقنة تزرع في أماكن متفرقة من جسمي بالإضافة إلى رقود بالمستشفى وبلاوي زرقاء ..

تصوروا اليوم هناك كثيرون رغم أنهم كبار في السن ويظهر عليهم العقل الوافر يبذلون جهودا عبثية ويحاولون دائما تقويم ذيل الكلب دون أن يضحك عليهم أحد.!!

أما أنا فقد وعيت الدرس فأثر العضة مما زال ظاهرا في قدمي ..!!