أراء وأفكار
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الثلاثاء 28 فبراير 2012 01:25 صباحاً

النهاية الغريبة لمحاولتي إصلاح ذيل الكلب!!

محمد مصطفى العمراني

عندما كنت طفلا دفعتني سذاجتي وبراءتي لمحاولة إجراء عملية جراحية لتقويم ذيل الكلب كنت أتضايق عندما أراه معوجا كرأس عصا جدي فأتيت بقصبه وأدخلت ذيل الكلب فيها وربطته بإحكام وبعد عدة أيام أخرجت ذيل الكلب من القصبة معتقدا بأنني سأتنفس الصعداء وأفرح بنجاح العملية التي قمت بها وإذا بذيل الكلب يعود في لحظات معوجا يا الله لقد فشلت العملية بنسبة100% !!.

لكنني بعد تلك التجربة الفاشلة لم أحبط جئت بصمغ من النوع القوي وألصقت ذيل الكلب بمسطره وطليته بالصمغ وبعد أيام أزلت المسطرة وخلال ثواني عاد ذيل الكلب مقوسا لتذهب كل جهودي أدراج الرياح و"كأنك يا بو زيد ما غزيت" وظللت بدأب وإصرار مصمما على تقويم ذيل الكلب وسط استغراب من حولي ومحاولتهم إحباطي بل إن أخي الأصغر ضحك علي وأقسم الأيمان المغلظة أن ذيل الكلب مستحيل ينعدل ويصبح مستقيم فقلت في نفسي: هذا ولد حاقد فاشل يريد مني بسبب مواهبي وقدراتي العلمية ولن أدعه يحبط تجاربي المعملية والأستاذ بالمدرسة قال لنا : أديسون أخترع المصباح الكهربائي بعد ألف تجربة أعوذ بالله من العجز والكسل..

قلت في نفسي "آخر العلاج الكي" سأكوي ذيل الكلب وأمري إلى الله وجئت بحديدة ووضعتها قرب النار لفترة ثم وضعت ذيل الكلب فوق الطاولة وبدأت العملية ولكن الكلب ما إن شعر بحر الحديدة حتى قفز نابحا بقوة أفزعتني وبسرعة خاطفة بادرني بعضة قوية جعلتني أصرخ بطول صوتي وأتلوى من الألم كجزاء لي على معروفي وجهودي الطبية البدائية وعملياتي التجميلية التي فشلت في تقويم ذيله والحمد لله لم يكن الكلب مسعورا وإلا فإنني سأضطر إلى أخذ (21 )حقنة تزرع في أماكن متفرقة من جسمي بالإضافة إلى رقود بالمستشفى وبلاوي زرقاء ..

تصوروا اليوم هناك كثيرون رغم أنهم كبار في السن ويظهر عليهم العقل الوافر يبذلون جهودا عبثية ويحاولون دائما تقويم ذيل الكلب دون أن يضحك عليهم أحد.!!

أما أنا فقد وعيت الدرس فأثر العضة مما زال ظاهرا في قدمي ..!!