حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الاعتصام التاسع عشر للمطالبة بالافراج عن المعتقلين بذريعة أحداث صعدة أمام رئاسة الوزراء

الثلاثاء 21 يوليو 2009 09:57 مساءً

تضامنا مع المعتقلين بذريعة أحداث صعدة استمرت الاعتصامات الاحتجاجية والتي وصلت إلى الاعتصام التاسع عشر أمام رئاسة الوزراء بصنعاء حيث تنظمها المنظمة اليمنية للدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية بالتنسيق مع أهالي المعتقلين.

وأمام اصطفاف المعتصمون والمعتصمات بساحة الحرية ومعهم اللافتات الكبيرة التي تستعرض فيها صور المعتقلين وكذلك التوجيهات المختلفة من رئيس الجمهورية إلى غيره باطلاق سراحهم، كان الوزراء يصلون الواحد تلو الآخر إلى بوابة المجلس دون أن يقف أحدهم ولو قليلا ويتخلى عن اللاشعور الذي يحتويه ويرى معاناة هذه الجموع ويعمل على تحريك قضيتهم في المجلس الذي يدير البلد.

ولم يكتف المعتصمون والمعتصمات من أهالي المعتقلين بحضورهم فقط بل أتت بعضهن بأطفالهن والآخرون بأمهاتهن في وضع مأساوي حقيقي يعكس مدى الحالة التي وصل إليها البلد للتعامل بإنسانية قبل أي شيء آخر في مثل هذه القضايا.

وكرر المعتصمون والمعتصمات في الاعتصام التاسع عشر المطالب المكفولة بالافراج عن جميع المعتقلين في سجون الأمن السياسي والأمن القومي والذين لم يرتكبوا أي تهمة أو ذنب إلا لأنهم ينتمون إلى السلالة الهاشمية أو المذهب الزيدي حيث تم اعتقالهم من المدارس والمساجد والطرقات والجامعات في أمانة العاصمة ويصل مدة اعتقال البعض إلى خمس سنوات والبعض الآخر إلى ثلاث سنوات وآخرين إلى سنتين.

وقد قام أهالي المعتقلين بذريعة أحداث صعدة بداية الأسبوع الحالي باعتصام أيضا أمام وزارة حقوق الإنسان والتي من جهتها لم تحرك ساكنا إلا بتوجيه ثلاث رسائل تعهدت بإرسالها إلى عدد من الوزارات المختصة بهذه القضية واكتفت بهذا التحرك والذي لايعبر عن كونها وزارة تحفظ حقوق الإنسان من أي انتهاكات أو ممارسات غير قانونية قد تصيبه.

حضر اعتصام اليوم الاستاذة توكل كرمان رئيسة منظمة صحفيات بلاقيود، والاستاذ محمد المقرمي رئيس نقابة المهن التعليمية والتربوية، والاستاذ يحيى الحكيم القيادي في الحزب الاشتراكي وعدد متنوع من وسائل الاعلام.