أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الاثنين 14 مايو 2012 07:44 مساءً

إذا بكى القبيلي اشتر لبيتك ماطور

صلاح السقلدي

 قالوا بكى الشيخ ربيش بن كعلان، شيخ مشايخ قبيلة الجدعان  وهو يتوسل بأسلوب ديمقراطي جدا قبائله بالكف عن قطع خطوط الكهرباء والاضرار بمصالح الناس ، قلنا الحمد لله جانا الخير، فالبكاء هذه الأيام على أشده حتى يخال لنا ان السماء تمطر دموع ويمكن تأتي الدموع بما لم تستطعه (الأوائل) أو (الأوالي) لا فرق، وقلنا وداعا للحمى والظماء الذي يعبث بمدن السواحل الملتهبة ومنها مدينة عدن التي تصدر الكهرباء غصبا عنها وعن ساكنيها وتقضي نصف ليلها ببهيم الليل الاظلم ،وتدفع دون سواها من المحافظات ضريبة  جائرة أسمها( الكلفة المشتركة) كجزية للفاتحين الوحدويين تقدر بمئات الملايين سنويا ان لميكن المبلغ أكثر يأخذ عنوة  من كل مواطن من سكان الارض المفتوحة يفكر ان  يدخل التيار الكهربائي إلى منزله أو عقاره  وليت هذه المبالغ على ضخامتها تورد للمدينة بل تذهب إلى هنااااااااااااك  إلى مطلع في بيت مال (المفسدين ) مثلما تذهب أموال صندوق النظافة.

-من المنطقي ان يكون تفكير الناس بعدن اولا هو فكرة (فك الارتباط الكهربائي) عن صنعاء قبل فك أي فك ارتباط أخر فليس من المعقول ان يغضب قبيلي في مارب ويحتكل غضبه مواطن مخلوس الظهر في عدن، ومن الظلم والجرم ان يستنشق مثلا سكان مدينة الشعب في عدن  دخان مداخن المحطة الكهرو حرارية الضخمة طيلة الليل والظلام يغشاها في الوقت الذي يتم تصدير التيار الى مطلع ويتم زحلقته من تحت الى فوق .وتظل المدينة وغيرها من المدن المجاورة تحت رحمة قبيلي ساخط على حكومته أو مغاضبا من قبيلة أخرى. فما ذنب الأبرياء؟؟؟!!

 - فاذا كان الحل يأتي من الشيخ ربيش بن كعلان  ودموعه فمن اين اتت المشكلة اصلا؟. فقبل ان توصل دمعة هذا الشيخ الذي قيل والله أعلم ان بكى الأرض حتى أعلنت كل المواقع الإليكترونية وقنوات التلفزة ان عملا تخريبيا قد حدث للتو في منطقة الشيخ البكاي، تماما مثلما كان علي عبدالله صالح يقول ان على التجار ان يخافوا الله ويخفضوا الاسعار قبل ان تشعلل الاسعار بساعات إن لم تكن دقائق وكأنها كلمة السر للرفع، حتى ان الناس كانوا يتسابقون الى شراء السلع قبل أي خطاب مرتبق لصالح استباقا لتوجيهاته، وكذلك اليوم عند كل حديث يتحدث به شيخ قبيلي او مسئول بكاي عن رفضه للأعمال التخريبية التي تطال الكهرباء عليهم بان يسارعوا الى شراء مواطير أو شموع .فقبل حادثت البكاء الشهير كانت عدن تشهد انقطاعا  لا يزيد عن ساعتين باليوم، أما بعد البكاء فحدث ولا حرج!