أراء وأفكار
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الثلاثاء 26 يونيو 2012 06:01 صباحاً

اليمن ومخاضات الأزمة.

إفتتاحية الخليج الإماراتية

يعيش اليمن على إيقاع مرحلة صعبة ومعقدة من تاريخه، تأتي نتاجاً للأزمة المركبة التي عاشها طوال العام الماضي ولاتزال ذيولها ممتدة حتى اليوم . وعلى الرغم من أن إنجازات كثيرة تحققت منذ البدء بتنفيذ خطة نقل السلطة بموجب المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، فإنها تركزت على الشق السياسي أكثر من الجوانب الأخرى، الاقتصادية والتنموية، وهي الأكثر أهمية وحيوية في بلد مزقته الصراعات، ولاتزال تلقي بتوابعها المدمرة على الناس حتى اليوم .

المعروف أن اليمن يعاني الكثير من الأزمات المركبة، وقبل أسابيع صدرت تقارير مرعبة ومفجعة عن الحال الذي وصل إليه سكان هذا البلد، حتى إن بعض التقارير الدولية دقّت ناقوس الخطر بالإشارة إلى أن كارثة أسوأ من الصومال يمكن أن تحل قريباً بهذا البلد .

لقد انشغل فرقاء الصراع بترتيب الأوضاع السياسية وأهملوا ما هو أهم من ذلك كله، وهو إغلاق وسدّ منابع الفقر وتجفيفها، ودخلوا في إطار مخططات للتخلص من بعضهم بعضاً تاركين البلد يغرق في أزمات لا نهاية لها، فالبنية التحتية مدمرة في كل منطقة، في الحضر والريف على السواء . الكهرباء والمياه لم تعد تلبي حاجة الناس، وأنابيب النفط يتم تفجيرها بشكل مستمر، وهذا يفقد البلاد ما يقرب من 200 مليون دولار يومياً، والطرقات مدمرة، فضلاً عن الأمن المفقود في كل مكان، وهو ما يجعل اليمن بيئة طاردة للاستثمار، مع أنه المجال الوحيد الذي يمكن أن يعيد البلد إلى الطريق الصحيح والآمن .

التنمية المتوازنة هي المطلوبة، مع تأكيد أن الدولة حاضرة بقوة، وأنها الوحيدة القادرة على توفير الأمن والاستقرار وفرض النظام والقانون، ورد الاعتبار للدولة التي سلبت مهامها خلال سنوات الحكم السابقة، وإشعار الناس بأن تغييراً حقيقياً قد طرأ بعد رحيل نظام الرئيس السابق علي عبدالله صالح .

الحاجة ماسة إلى وضع خطة شاملة لانتشال البلاد من الأزمات التي تعانيها منذ سنوات وتضاعفت أكثر وأكثر خلال العامين الأخيرين بفعل الأزمة التي عصفت بها، ليستعيد اليمنيون سلامهم الاجتماعي، وتحقيق تنمية حقيقية في كل مناطق البلاد .