ملفات اقتصادية وتنموية
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

صيادون يمنيون يقاضون طاقم طائرة روسية لضربهم في خليج عدن

الأحد 26 يوليو 2009 06:01 مساءً

طلبت محكمة يمنية في مدينة عدن الساحلية استدعاء أفراد طاقم مروحية روسية للمثول أمامها بتهمة قتل وجرح عدد من الصياديين اليمنيين في خليج عدن .

وأوضح لـ"لاقتصادية الالكترونية" مسؤول يمني في وزارة الخارجية أن المحكمة الابتدائية بعدن طلبت من وزارة الخارجية اليمنية استدعاء طاقم الطائرة الروسية عبر القنوات الدبلوماسية للمثول أمام المحكمة للرد على اتهام صيادين يمنيين بإطلاق النار عليهم وقت احدهم وتدمير قواربهم .

وكانت إحدى الطائرات العمودية التابعة للبارجة الحربية الروسية LAS (Admiral Vinogradov)، أطلقت النار على عدد من الصياديين اليمنيين في المياه الإقليميةـ الجهة الغربية باتجاه "الخيسة"بعد أن تمكنوا من اصطياد كميات كبيرة من الأسماك خلال 12 يوما في البحر، ويطالب الصيادون اليمنيون بتعويضهم 2 مليون دولار جراء ما حدث لهم، حيث أدى ذلك الحادث إلى مقتل محمد سالم داود جبلي (35 عاما)، ومصابان اثنان هما يعقوب عباس دموكي (20 عاما) ، وسليمان سالم دموكي، فيما تعرض احدهم للإعاقة وبتر إحدى قدميه.

وفي حال لم يستجيب طاقم الطائرة للمثول أمام المحكمة اليمنية فان المحكمة ستحيل الموضوع إلى محكمة دولية بموافقة الحكومة اليمنية.

وكان تقرير رسمي يمني اظهر أن اليمن تكبدت خسائر فادحة جراء القرصنة البحرية قبالة السواحل الصومالية وخليج عدن، تقدر بنحو 350 مليون دولار خلال عامي 2008 و2009، كما تحمّلت رغم محدودية إمكانياتها أعباء في حماية الخطوط البحرية التجارية وإجهاض عدد من محاولات القرصنة، إضافة إلى ما تتحمّله من استضافة ما يقرب من 700 ألف لاجئ صومالي على أراضيها