إقتصـاد وتنمية
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

صيادون يمنيون يقاضون طاقم طائرة روسية لضربهم في خليج عدن

الأحد 26 يوليو 2009 06:01 مساءً

طلبت محكمة يمنية في مدينة عدن الساحلية استدعاء أفراد طاقم مروحية روسية للمثول أمامها بتهمة قتل وجرح عدد من الصياديين اليمنيين في خليج عدن .

وأوضح لـ"لاقتصادية الالكترونية" مسؤول يمني في وزارة الخارجية أن المحكمة الابتدائية بعدن طلبت من وزارة الخارجية اليمنية استدعاء طاقم الطائرة الروسية عبر القنوات الدبلوماسية للمثول أمام المحكمة للرد على اتهام صيادين يمنيين بإطلاق النار عليهم وقت احدهم وتدمير قواربهم .

وكانت إحدى الطائرات العمودية التابعة للبارجة الحربية الروسية LAS (Admiral Vinogradov)، أطلقت النار على عدد من الصياديين اليمنيين في المياه الإقليميةـ الجهة الغربية باتجاه "الخيسة"بعد أن تمكنوا من اصطياد كميات كبيرة من الأسماك خلال 12 يوما في البحر، ويطالب الصيادون اليمنيون بتعويضهم 2 مليون دولار جراء ما حدث لهم، حيث أدى ذلك الحادث إلى مقتل محمد سالم داود جبلي (35 عاما)، ومصابان اثنان هما يعقوب عباس دموكي (20 عاما) ، وسليمان سالم دموكي، فيما تعرض احدهم للإعاقة وبتر إحدى قدميه.

وفي حال لم يستجيب طاقم الطائرة للمثول أمام المحكمة اليمنية فان المحكمة ستحيل الموضوع إلى محكمة دولية بموافقة الحكومة اليمنية.

وكان تقرير رسمي يمني اظهر أن اليمن تكبدت خسائر فادحة جراء القرصنة البحرية قبالة السواحل الصومالية وخليج عدن، تقدر بنحو 350 مليون دولار خلال عامي 2008 و2009، كما تحمّلت رغم محدودية إمكانياتها أعباء في حماية الخطوط البحرية التجارية وإجهاض عدد من محاولات القرصنة، إضافة إلى ما تتحمّله من استضافة ما يقرب من 700 ألف لاجئ صومالي على أراضيها