أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الخميس 04 أكتوبر 2012 09:03 مساءً

اليمن الحزين

عادل محمد الراشد

 كانت صور الجماجم الحية لهياكل الأطفال العظمية عنواناً للمجاعة في الصومال وبعض دول جوارها الإفريقي، ولم يكن في البال أن يتمدد المشهد لتحمل هذه الصور الملامح العربية في بلد يطفو على بحر من الثروات، وإرث مكتظ بالحضارات، وشعب اشتهر بصناعة الفرص على طريقة «دلوني على السوق».

 

اليمن، حديقة الجزيرة الغناء ومروجها الخضراء، يبدو اليوم شاحباً أصفر الوجه ضعيف القوام لا يكاد يجد لقيمات يصلب بها عوده. اليمن، منبت البن وجنة الفواكه ومزرعة الحبوب وأرض الطيب والعطور ومنجم الثروات، يصبح اليوم عنواناً للجوع، يشحذ الطعام، ويبحث عن مياه غير ملوثة ويتغاضى عن تهريب أطفاله عبر الحدود لعلهم يكونون على موعد مع مستقبل لا يضطرون فيه إلى تقليب النفايات بحثاً عن لقمة والخوض في المستنقعات لإرواء العروق اليابسة.

حال اليمن يستعصي على العقول أن تصدق ما تراه من صوره، ويصعب على العواطف أن تتماسك حين تتفاعل مع أخباره، ويصعب على العيون أن تحقن فيض مآقيها ثم تقلب الصفحة عن مآسيه. تلك هي الأماكن عندما يتنكر لها الإنسان فيكون عبداً لتعاليم الشيطان وعدواً لذاته معذباً لنفسه بيده لا بيد غيره. فلم يكن ينقص دولة متكاملة العناصر مثل اليمن، لكي تعيد مجد الأولين، غير الإدارة الأمينة والإرادة المخلصة. وفي غياب هذين الشرطين حضرت الفتن وفجرت الأرض حمماً أكلت الأخضر ولم تدع يابساً يقتات منه الجوعى ليغالبوا جوعهم. واليوم فإن اليمن بحاجة بعد الإغاثة إلى من يأخذ على يديه ليضع قادته وفعالياته وقبائله أمام مسؤولياتهم، ليعلموا أن الإطعام لا يمكن أن ينتج الطعام.

"الامارات اليوم"