أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
ديناميات المفاوضات من أجل السلام
الحقيقة هي أن العالم لم يعد يريد أن يرى القضية اليمنية غير قضية إنسانية حتى تثبت الحكومة الشرعية أن الجذر 
ماذا يعني مرافقة غريفيث لوفد المليشيات الى السويد؟
لا أعتقد أن تدليل ومراضاة ومرافقة المبعوث لوفد المليشيات الحوثية الى السويد يفيد السلام في شيء .. بالعكس هو
إنه وطن لا حقل ألغام
إنه وطن لا حقل ألغام محمد جميح كفوا عن الخلافات حول علي عبدالله صالح الآن على الأقل...كفوا عن الخلافات حول
السلام صعب المنال
كتبت توكل كرمان مقالة في واشنطون بوست ضد الحرب في اليمن ختمتها بجملة: كفاية تعني كفاية. قالت إن هذه الجملة هي
رأي البيانرأي البيان فرصة للسلام في اليمن
رحبت دولة الإمارات العربية المتحدة بالانعقاد المبكر للمباحثات حول اليمن في السويد، والتي سترعاها الأمم
عن دعوة توكل كرمان لوقف الحرب
كتبت توكل كرمان مقالة في واشنطون بوست ضد الحرب في اليمن ختمتها بجملة: كفاية تعني كفاية. قالت إن هذه الجملة هي
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الخميس 04 أكتوبر 2012 09:03 مساءً

اليمن الحزين

عادل محمد الراشد

 كانت صور الجماجم الحية لهياكل الأطفال العظمية عنواناً للمجاعة في الصومال وبعض دول جوارها الإفريقي، ولم يكن في البال أن يتمدد المشهد لتحمل هذه الصور الملامح العربية في بلد يطفو على بحر من الثروات، وإرث مكتظ بالحضارات، وشعب اشتهر بصناعة الفرص على طريقة «دلوني على السوق».

 

اليمن، حديقة الجزيرة الغناء ومروجها الخضراء، يبدو اليوم شاحباً أصفر الوجه ضعيف القوام لا يكاد يجد لقيمات يصلب بها عوده. اليمن، منبت البن وجنة الفواكه ومزرعة الحبوب وأرض الطيب والعطور ومنجم الثروات، يصبح اليوم عنواناً للجوع، يشحذ الطعام، ويبحث عن مياه غير ملوثة ويتغاضى عن تهريب أطفاله عبر الحدود لعلهم يكونون على موعد مع مستقبل لا يضطرون فيه إلى تقليب النفايات بحثاً عن لقمة والخوض في المستنقعات لإرواء العروق اليابسة.

حال اليمن يستعصي على العقول أن تصدق ما تراه من صوره، ويصعب على العواطف أن تتماسك حين تتفاعل مع أخباره، ويصعب على العيون أن تحقن فيض مآقيها ثم تقلب الصفحة عن مآسيه. تلك هي الأماكن عندما يتنكر لها الإنسان فيكون عبداً لتعاليم الشيطان وعدواً لذاته معذباً لنفسه بيده لا بيد غيره. فلم يكن ينقص دولة متكاملة العناصر مثل اليمن، لكي تعيد مجد الأولين، غير الإدارة الأمينة والإرادة المخلصة. وفي غياب هذين الشرطين حضرت الفتن وفجرت الأرض حمماً أكلت الأخضر ولم تدع يابساً يقتات منه الجوعى ليغالبوا جوعهم. واليوم فإن اليمن بحاجة بعد الإغاثة إلى من يأخذ على يديه ليضع قادته وفعالياته وقبائله أمام مسؤولياتهم، ليعلموا أن الإطعام لا يمكن أن ينتج الطعام.

"الامارات اليوم"