أراء وأفكار
Google+
مقالات الرأي
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الثلاثاء 01 يناير 2013 04:11 مساءً

خطورة الصحف الصفراء والمواقع الإخبارية المشبوهة

محمد مصطفى العمراني

يلعب الإعلام دورا مهما في الأحداث ويتجاوز في بعض الأحيان والبلدان متابعة الأحداث وتغطيتها إلى صناعة الأحداث وحشد الرأس العام لتبني مواقف وقضايا واتجاهات والإعلام وفي كل العالم هو إعلام منحاز وموجه بشكل وبآخر ولكن هذا الإعلام رغم أنه منحاز لاتجاهات وتيارات وموجه يتحلى بأخلاقيات المهنة وبقدر كبير من المهنية والموضوعية وهناك في نفس الوقت نوع من الإعلام يفتقر للمهنية والمصداقية وقد ابتليت هذه البلاد مؤخرا بمجموعة من المواقع الإخبارية والصحف من تلك النوع من الصحافة الصفراء والتي تفتقر لأدنى معايير الصحافة المحترمة وتفتقر لأخلاقيات المهنة من مهنية وموضوعية وتحري للمصداقية فصارت تفبرك وتشوه وتخترع الأخبار الملفقة وتنشر الأخبار الكاذبة وتختلق القصص وتنشر التصريحات الكاذبة وتحاول عبثا تشويه شخصيات يحقد عليها ممولي هذه المواقع والصحف المشبوهة لمواقفها في مساندة الثورة ومناصرة التغيير والكل يعلم أن عائلة صالح مولت أغلب هذه المواقع وبعضها تتلقى تمويلا من جهات أخرى وبعضها من جهات خارجية تعمل ليل نهار لزعزعة أمن اليمن واستقراره وتسعى لتنفيذ أجندة ومخططات ضد مصلحة اليمن واستقراره ووحدته ومستقبل أبناءه فالسفارة الإيرانية على سبيل المثال تمول بعض هذه الوسائل الإعلامية لتدعم إعلاميا مخططها التخريبي في اليمن .

وخلال متابعتي للصحافة الورقية والالكترونية ومن خلال إطلاعي على محتوى هذه الوسائل الإعلامية المشبوهة وصلت إلى هذه القائمة السوداء التي أعددتها كنوع من الاجتهاد الشخصي ونتاج لخبرة سنوات ولمتابعة شخصية دقيقة مع أن هناك زملاء نحترمهم يأكلون عيش واضطروا للعمل في بعض هذه الصحف والمواقع لكنهم قلة لا يصلون لعدد أصابع اليد الواحدة فضلا عن أن الحق أحق أن يقال ويتبع ولابد أن نبرئ ذمتنا وننصح للقارئ ونطالب الجهات المسئولة ممثلة بوزارة الإعلام القيام بدورها في إيقاف هذه الصحف والمواقع .

من البديهيات في الإعلام أنه لا غضاضة من نقد أي شخص أو مؤسسة أو تيار شريطة التزام المهنية والموضوعية والإنصاف وقول الحق وامتلاك الوثائق الحقيقية والأدلة وليس تخرصات وفبركة اتهامات كما تفعل هذه الصحف الصفراء والمواقع الإخبارية المشبوهة .

إن هذه الصحف والمواقع المشبوهة تسعى لبث الأراجيف والبلبلة ونشر الشائعات وبث النعرات المناطقية والمذهبية والطائفية وخلط الأوراق وإثارة نوع من الضبابية على المشهد السياسي فضلا عن محاولتها النيل من الأشخاص والمؤسسات بالكذب والافتراءات والتجريح والشتم والتزييف ومحاولة إرباك صناع القرار كما فعلت مؤخرا صحيفة " الأولى " حين نشرت مقالا للكاتب محمد علي محسن على أنه للواء محمد علي محسن نائب رئيس هيئة الأركان وجعلته موضوع الغلاف وعنونته على أنه رسالة من سنحان لهادي وأضافت فوق الذراع باع وما فعلته هذه الصحيفة الصفراء فضيحة مدوية كان على السلطة أن لا تجعلها تمر بمجرد اعتذار وكم من فضائح ومخازي على هذه الطريقة أذكر منها أن موقعي "حشد نت" و"براقش نت" المشبوهين نشرا خبرا أن الشيخ الزنداني أراد أن يخطب الجمعة بجامع الروضة فمنعه المصلين وأنزلوه من المنبر وقذفوه بالحجارة والأحذية بينما لم يحدث هذا الأمر من أساسه ولم يذهب للجامع المذكور للصلاة والمهم أنهم ألفوا الخبر من رؤوسهم ونشروا و" كب لا شعوب " وبدون أي خجل أو حياء وعندما نفينا الخبر في المواقع المحترمة كمأرب برس والتغيير نت أعادوا نشر النفي بعد أن أضافوا له ما أرادوا .!!

وهذه الصحف الصفراء والمواقع الإخبارية المشبوهة ما كان له أي ذكر حتى عرف الناس محرك البحث المعروف " صحافة نت " والذي روج لها ويلون أخبارها بالأحمر ويتلاعب بأرقام قرائها مع أنني احتفظ بمواد أكثر من أن تحصر بثت في بعض المواقع المعروفة ولم يقم موقع "صحافة نت" بعمل رابط لها كما يعمل ويلون ويهتم بأخبار هذه المواقع المشبوهة والغريب ان القائمين على الموقع تجدهم يضعون خبرا في أعلى الصفحة وملون وعلى أنه الأكثر قراءة بينما هناك أخبار أكثر منه قراءة وبأرقام أكبر ولم يلتفتوا لها ولم يلونوا عناوينها ويبدو أنها تفلت منهم فهم لديهم سياسة ترويج لأخبار هذه المواقع والاحتفاء بها .