أراء وأفكار
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الجمعة 18 يناير 2013 09:51 مساءً

القطاعات القبلية عيب أسود ومنكر علينا تغييره

محمد مصطفى العمراني

 

تطالعنا بين الحين والآخر أخبار عن قطاعات قبلية في بعض المناطق كخط صنعاء الحديدة ومؤخرا طالعتنا الأخبار بإتفاق بين محافظ صنعاء وقائد القوات الجوية يقضي بتخصيص بضعة طائرات لملاحقة القطاعات القبلية في الطرق الطويلة خاصة تلك القطاعات التي تقام في الخطوط التي تربط العاصمة بالمحافظات والمدن الأخرى ومنذ يومين هناك قطاع قبلي في منطقة الحيمة للمطالبة بالإفراج عن سجين وهناك بحسب الأخبار مئات من الناقلات والسيارات محتجزة "حتى ساعة كتابة هذا المقال" دون أن تصلنا أخبار عن قيام الأجهزة الأمنية برفع هذه القطاعات كما هو واجبها ولم نسمع عن قصف الطائرات لقطاع هذه الطريق .!!
  
هذه القطاعات القبلية سلوك همجي وعيب أسود وجريمة بحق الإنسانية ونوع من الإفساد في الأرض والعودة لقانون الغابة فقطع الطريق يعطل مصالح الناس بل ويعرض حياتهم للخطر فهناك مرضى يتم إسعافهم قد يموتون بسبب هذا القطاع وهناك اشخاص تفوت عليهم مصالح عظيمة بسبب هذه القطاعات إضافة إلى الجوع والحصار والضنك الذي تسببه هذه القطاعات للناس الذين لا ذنب لهم ولا ناقة لهم ولا جمل ولا بأيديهم حل مشاكل من أقام هذا القطاع ومع ذلك يدفعون ثمن همجية البعض وقصور الأجهزة الامنية عن القيام بواجبها في حماية وتأمين الطريق العام .!!

إذا أفترضنا جدلاً أن من يقوم بهذه القطاعات له قضية عادلة فإن عدالة هذه القضية لا تبرر على الإطلاق قطع الطريق فهذا سبيل مفتوح ومصلحة عامة وقطعه نوع من الحرابة والإفساد في الارض ويستلزم العقاب الرادع والحساب الشديد وإظهار هيبة الدولة وإذا كان لكل شخص قضية يريد حلها عن طريق القطاعات ( عادلة أم غير عادلة هذا أمر آخر ) فإن البلد سيتحول إلى غابة وسنشهد في كل بضعة كيلومترات قطاع قبلي وسنشهد فوضى لا مثيل لها .

ونحن نطالب الدولة بأن تظهر هيبتها وتضرب قطاع الطرق بيد من حديد وبكل الوسائل المشروعة نطالب الدولة كذلك بأن تقوم بواجبها في حل مشاكل الناس ونؤكد لمن يقطع الطريق على أنه حتى لو كان لهم قضاياء عادلة فهناك خيارات سلمية وحضارية أخرى لحلها ولا يوجد مبرر لقطع الطريق وتعطيل مصالح الناس على الإطلاق ما لم فإننا سنعود لعصر الغابة وستشيع فوضى لا أول لها ولا أخر .

كما ينبغي على العلماء والإعلام ومشايخ القبائل وأعيانها أن يقوموا بواجبهم في توضيح الحكم الشرعي على من يرتكب هذه الممارسات الهمجية وعواقبها على المجتمع وتوعية الناس بأخطارها وأضرارها على الجميع والقيام بإصلاح ذات البين وحل مشاكل الناس ما أستطاعوا إلى ذلك سبيلا وعلى مشايخ القبائل والوجهاء والأعيان أن يقوموا بمبادرة لحماية الطرق وتامينها كإعداد وثيقة قبلية تجرم من يرتكب من يقطع الطريق وتغرمه وتتبرئ منه إن أصر وعاد لفعله وتجعله خارجا عن القبيلة وأعرافها وعلى الجميع أن يقفوا بوجهه ومن لم يستطع فعليه مقاطعته كأقل الواجب وأضعف الإيمان لأن قطع الطريق منكر والرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يقول : ( من راى منكم منكرا فليغيره بيده فمن لم يستطع فبلسانه ومن لم يستطع فقلبه وذلك أضعف الإيمان) والله المستعان.