أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
السلام هو أن نرمي موروث الغلبة في أقرب زبالة
 بعد أن دمر تحالف الانقلابيين اليمن ، هناك من يبحث عن مكافأتهم بدون خجل مما لحق بهذا البلد من كارثة . -
​اليمن.. حرب أخلاقية
الأسس الأولى لحرب تحرير اليمن أسس أخلاقية، وتندرج أهداف هذه الحرب الرسالية تحت عنوانها الأكبر المضيء:
نقاط الايجاب والغرابة في مقابلة الزبيدي مع قناة أبوظبي
المقابلة التلفزيونية التي تحدث بها رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء عيدروس الزبيدي مع قناة أبو ظبي،
صديق حميم أم عدو عاقل؟
دعونا نتساءل: أيهما أكثر ضرراً على العرب؟ عداوة روسيا، أم صداقة أمريكا؟ ودعونا نقول مباشرة: عداوة روسيا في
خياران أمام طهران
مع بدء تطبيق العقوبات الأمريكية الجديدة على إيران، بدأ الخناق يشتد على النظام الإيراني الذي وجد نفسه أمام
استحوا بالله عليكم
لم يعد المواطن اليمني في عدن أو غيرها من مدن البلاد يلتفت للخطاب المضلل الذي يريد صرف الناس عن القاتل، وتمييع
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الأحد 14 أبريل 2013 12:38 صباحاً

الجيش الوطني أساس وجود الدولة

عبدالملك المخلافي

بمناسبة قرارات العاشر من ابريل التاريخية كتبت على حائطي post أو تعليق عن معنى هذه القرارات وفي post اخر كتبت عن الدمار الذي لحق بالقوات المسلحة بتدمير تركيبتها الوطنية لصالح بناء عصبوي عائلي وتدمير عقيدتها القتالية وتدمير بنائها المؤسسي ومناقبيتها مستخلصا ان ذلك عنى تدمير الدولة وان استعادة الدولة لقوات المسلحة هو الخطوة الاولى لبناء الدولة .

وفي بعض التعليقات من الأصدقاء هناك من اختلف معي في هذه الأولوية وإعطاء أولويات اخرى مثل التعليم الذي اعتبر البعض ان تدميره اساس ما نحن فيه واحترم رأيه وحقه في الاختلاف مع وجهة نظري، ولكن رأيي ان تعليم جيد وعصري شرط للتطور في اي دولة، أما قوات مسلحة وطنية وعصرية فهي أساس لوجود الدولة ذاتها بكل معانيها.

القوات المسلحة إذا ما قامت على أسس وطنية هى رمز الوطن وضمانة حمايته وحماية وحدته واستقراره وهي القاعدة الضامنة للدولة والدستور والضمانة لعدم إمكانية الانحراف بالسلطة أو الوظيفة العامة.

والشعوب تستطيع إذا كانت قواتها المسلحة وطنية ومحايدة وليست أداة قوة وقمع بيد حاكم أو مراكز قوى قادرة على مواجهة اي انحراف وإفساد أو تدمير لأي جانب من جوانب الحياة ، بما في ذلك التعليم وغيره ، ولكنها تقف عاجزة أمام اي دمار لمقومات الدولة إذا كانت القوات المسلحة مجرد أداة بيد الحاكم أو مراكز قوى ، تدفع الشعوب ثمن كبير وتضحيات غالية في هذه الحالة وصحيح انها تثور في النهاية وتغير هذا الوضع الشاذ ولكن بعد ان يكون قد ضاع من عمر هذه الشعوب الكثير ودمر الكثير ،تماماً كما حدث في بلادنا.

لا يفسد القضاء لان القضاة فاسدون فلا يمكن ان يكون الكل فاسد ولكن لان هناك حاكم وسلطة فاسدة تملك أدوات القوة وفي مقدمتها الجيش لتدمير القضاء وتوجيهه وفق رغباتها دون ان يستطيع الشرفاء فيه المقاومة، وتتحول السلطة التشريعية المنتخبة إلى مجرد أداة في يد الحاكم ا لذات السبب، و تدمر معاني الوطن والقانون والمواطنة لذات السبب.

إذا لم يكن هناك قوات مسلحة وطنية ومحايدة ، فلا دولة ومن هنا تاتي أهمية وأولوية استعادة القوات المسلحة لاستعادة الدولة وأي إعطاء أولويات اخرى أو التقليل من هذا العامل اومساواته مع غيره - ان قام على حسن النية - يحمل خلل وعدم وعى بالأولويات أما إذا كان يقوم على مغالطة للشعب لصالح بقاء الأمر الواقع فهو أمر خطير.

قوات مسلحة وطنية ومحايدة تعني دولة قانون ومساواة وتقدم وديمقراطية ومسألة وتصحيح مستمر وحكم رشيد، ولو دمر الجيش و حول الى أداة بيد الحاكم ومليشيات عائلية لن ترى الا حكم استبداد وعصابة وتدمير للدولة والمؤسسات وغياب القانون والمساواة وحروب وتدمير للولاء الوطني والوحدة الوطنية . ومعاني الدولة ووظيفتها بما في ذلك التعليم وغيره وهذا ما كانت عليه اليمن قبل ثورة التغيير في 11 فبراير .