أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
اليمن بين المأساة الإنسانية والتعنت السياسي
  المدخل لحل المأساة الإنسانية في اليمن والمباشرة في إيجاد مخارج منها يكون بالسياسة، كما قد يكون بجعل
اليمن بين الانسانية والسياسة
كلما سارع مارتن غريفيث في الذهاب الى السياسة، كلما كان ذلك في مصلحة اليمن. لا تستطيع المأساة الانسانية
“قتل” خاشقجي إعلاميًا
بالإضافة إلى العسكرية، تموج المنطقة بالمزيد من المواجهات، امتداداً للصراع المستمر منذ نحو سبع سنوات في
قبل أن يتسع الخرق على الراقع..
يذكرنا ما يحدث الآن في عدن وما حولها بما كان يحدث في صنعاء وما حولها في صيف وخريف 2014.. يزحف الحوثي من صعدة
اليمن.. تآكل القوى المليشياوية
قد تتحوّل عوامل الصعود السريع لقوى ما إلى عوامل قد تؤدّي إلى سقوطها، وبقدر ما يشكل ذلك مفارقةً في صيرورة
تحذير!
زلزال الدولار يهز شرعية هادي والتحالفصمتكم يخزي!ستفقدون أنفسكم خلال ساعات إذا لم تتحركوا الأسوأ من
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الاثنين 19 أغسطس 2013 09:42 مساءً

الداخلية، بوحشيتها وغبائها المعتاد، تقتل 38 معتقلاً

مروان الغفوري
  1. الداخلية، بوحشيتها وغبائها المعتاد، تقتل 38 معتقلاً
    الجيش يرتبك ويصاب بالقلق. لا بد أن يصحح جريمة الداخلية بسرعة وبكفاءة:

    قام بقتل 24 من جنوده في سيناء.
    سيلتفت العالم لجريمة الإرهابيين في سيناء، كما سيفهم بيان وزارة الداخلية عن قتل المعتقلين، فقد كانوا إرهابيين مسلحين اختطفوا ضابطاً وحاولوا أخذه كرهينة .

    في حادثة مقتل الجنود تروي صحيفة الشروق الموالية للحكم العسكري:

    "فوجئ سكان قرية السادات، غر...بي رفح،بوجود 24 جثة لقتلى من جنود الجيشالمصري، بعد أن قام مسلحون بإنزالهم من حافلتين"

    الإرهابيون يمتلكون حافلتين كبيرتين وليس سيارتي هايلوكس، يسيرون بهما في الشوارع، يوحد في الحافلتين 24 جثة. لا يبدو أن مروحيات الجيش وفرقه تبحث عنهم، لم يسبق أن أعلن الجيش عن مختطفين، لا حديث عن معارك أدت إلى اختطافهم، المسلحون قتلة الجيش كانوا حريصين جداً على إعادة المقتولين إلى القرية وكأنهم وديعة، يعود المسلحون، الذين سبق للجيش أن قدرهم بحوالي 300 شخصاً في كل سيناء، يعودون إلى كمائنهم- التي لم يعثر الجيش عليها منذ بدء المواجهة- وهم يقودون حافلتين كبيرتين، ومع تحول المنطقة إلى ساحة حرب ودخول إسرائيل في المواجهة عبر قبتها الصاروخية وأقمارها الاصطناعية إلا أن الإرهابيين استطاعوا اختطاف كتيبة دون مقاومة، قتلوهم بهدوء دون إصدار صوت يمكن أن يلفت فرق الجيش التي تمشط المنطقة، ثم أعادوهم إلى القرية دون خوف من نقاط تفتيش الجيش والشرطة، خاصة وأن تلك المنطقة منطقة غير آمنة لا توجد فيها أي حافلات نقل سياح!

    ليس أبشع، ولا أغبى، من فبركة الداخلية لرواية مقتل المعتقلين سوى قتل المجلس العسكري للجنود المساكين وتلفيق مشهد مجنون في رداءته.

    العمليتان بدم بارد ضد مصريين!

    وإذا صحت رواية المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية البارحة فإن إجمالي عدد القتلى منذ الانقلاب العسكري حتى الآن بلغ 8000 مواطناً مصرياً. أي عشر عدد القتلى الذين سقطوا في سوريا في عامين ونصف!

    هؤلاء القتلة لن يجهزوا لك كوشة الدولة التي تنتظرها، صديقي كريم الصياد. نحن بصدد "جينوسايد" مكتمل الملامح..

    نسخة مع التحية إلى مثقفي مصر.

    وداعاً مصر، لعشرات السنين..