أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
الإحتلال الجنوبي!
اليوم اتصل بي العزيز "منير اليافعي" ابو اليمامة وقال لي ايش رايك تجي معنا معزومين"غداء" عند مدير دائرة شئون
العاجزان وعباقرة اليمن!
العاجزان وعباقرة اليمن!أوائل الجمهورية سافروا على حسابهم الشخصي باعوا ذهب أمّهاتهم كي يسافروا وكمرتبّاتٍ
لكم مفاتيح الجنة.. ولهم مفاتيح الفلة
مقتل قائد جبهة الحدود التابع للحوثيين وخليفة الملصي، اللواء ناصر القوبري. قتل اليوم حسب إعلان جماعة
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الاثنين 19 أغسطس 2013 09:42 مساءً

الداخلية، بوحشيتها وغبائها المعتاد، تقتل 38 معتقلاً

مروان الغفوري
  1. الداخلية، بوحشيتها وغبائها المعتاد، تقتل 38 معتقلاً
    الجيش يرتبك ويصاب بالقلق. لا بد أن يصحح جريمة الداخلية بسرعة وبكفاءة:

    قام بقتل 24 من جنوده في سيناء.
    سيلتفت العالم لجريمة الإرهابيين في سيناء، كما سيفهم بيان وزارة الداخلية عن قتل المعتقلين، فقد كانوا إرهابيين مسلحين اختطفوا ضابطاً وحاولوا أخذه كرهينة .

    في حادثة مقتل الجنود تروي صحيفة الشروق الموالية للحكم العسكري:

    "فوجئ سكان قرية السادات، غر...بي رفح،بوجود 24 جثة لقتلى من جنود الجيشالمصري، بعد أن قام مسلحون بإنزالهم من حافلتين"

    الإرهابيون يمتلكون حافلتين كبيرتين وليس سيارتي هايلوكس، يسيرون بهما في الشوارع، يوحد في الحافلتين 24 جثة. لا يبدو أن مروحيات الجيش وفرقه تبحث عنهم، لم يسبق أن أعلن الجيش عن مختطفين، لا حديث عن معارك أدت إلى اختطافهم، المسلحون قتلة الجيش كانوا حريصين جداً على إعادة المقتولين إلى القرية وكأنهم وديعة، يعود المسلحون، الذين سبق للجيش أن قدرهم بحوالي 300 شخصاً في كل سيناء، يعودون إلى كمائنهم- التي لم يعثر الجيش عليها منذ بدء المواجهة- وهم يقودون حافلتين كبيرتين، ومع تحول المنطقة إلى ساحة حرب ودخول إسرائيل في المواجهة عبر قبتها الصاروخية وأقمارها الاصطناعية إلا أن الإرهابيين استطاعوا اختطاف كتيبة دون مقاومة، قتلوهم بهدوء دون إصدار صوت يمكن أن يلفت فرق الجيش التي تمشط المنطقة، ثم أعادوهم إلى القرية دون خوف من نقاط تفتيش الجيش والشرطة، خاصة وأن تلك المنطقة منطقة غير آمنة لا توجد فيها أي حافلات نقل سياح!

    ليس أبشع، ولا أغبى، من فبركة الداخلية لرواية مقتل المعتقلين سوى قتل المجلس العسكري للجنود المساكين وتلفيق مشهد مجنون في رداءته.

    العمليتان بدم بارد ضد مصريين!

    وإذا صحت رواية المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية البارحة فإن إجمالي عدد القتلى منذ الانقلاب العسكري حتى الآن بلغ 8000 مواطناً مصرياً. أي عشر عدد القتلى الذين سقطوا في سوريا في عامين ونصف!

    هؤلاء القتلة لن يجهزوا لك كوشة الدولة التي تنتظرها، صديقي كريم الصياد. نحن بصدد "جينوسايد" مكتمل الملامح..

    نسخة مع التحية إلى مثقفي مصر.

    وداعاً مصر، لعشرات السنين..