أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الثلاثاء 17 سبتمبر 2013 08:28 مساءً

العصيمات والحوثي

د محمد جميح

يمارس الحوثيون في قبائل حاشد اليوم سياستهم نفسها التي نجحت في قبائل صعدة.
هذه السياسة تتمثل في ضرب قبائل اليمن ببعضهم حتى يتم إنهاكها ومن ثم تسهل السيطرة عليها..

وقد نجحت سياسة وكلاء إيران بضرب قبائل صعدة ببعضها بسبب أو بآخر، حتى تسنى للحوثيين السيطرة على صعدة بشكل تام.

هذا المخطط الخبيث هو انعكاس للسياسة الإيرانية الخبيثة التي اتخذت التشيع وسيلة لتفريق العرب وضرب سنتهم بشيعتهم..

كما أن هذه السياسة تمثل انعكاسا لتأصيلات إمام العنصرية الذي يعد من أعظم المراجع المقدسة عند الحوثيين، وهو الإمام عبدالله بن حمزة، الذي ضرب القبائل ببعضها في بعض أجزاء شمال اليمن سابقا حتى هزمها بعد أن أنهكتها حروبها الداخلية التي غذاها ابن حمزة نفسه، حتى أنه سبى النساء واتخذ إحداهن جارية له انجب منها بعض بنيه حسب ما هو ثابت في مراجع الزيدية نفسها..

وقد عبر ابن حمزة عن سياسته تلك بشكل لا مواربة فيه بقوله:

فلأضربن قبيلة بقبيلة
ولأحرقن بيوتهم بالنار

حاشد مع غيرها من قبائل شمال صنعاء هي الحزام القبلي الشمالي الذي يحول دون بلوغ ما يعده الحوثيون العاصمة السياسية للمشروع الإمامي (صنعاء) بعد أن سيطروا على ما يعدونه العاصمة الدينية لهذا المشروع (صعدة)..

حيطة أبناء حاشد مطلوبة، وحذرهم واجب، إزاء هذا المخطط الذي رأوا آثاره المدمرة على إخوانهم من قبائل صعدة..
حتى لا يأتي اليوم الذي تقول فيه "عذر" أو "العصيمات": أكلت يوم أكل الثور الأبيض..