دراسات وثائق وتحقيقات
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

استطلاع رأي: 67% أيّدوا أداء الرئيس هادي خلال العام الماضي

الأربعاء 07 مايو 2014 09:10 مساءً الحدث - متابعات

ذكر استطلاع للرأي نفذته مؤسسة يمنية ان 67% من اليمنيين أيدوا أداء الرئيس عبدربه منصور هادي خلال العام الماضي لكن 17% فقط قالوا إنهم سيختارونه مجدداً لمنصب الرئاسة في الانتخابات المقبلة.

 

وأوضح الاستطلاع الذي نفذته مؤسسة «برسنت» على عينة عشوائية شملت ألف يمني في تسع محافظات إن 77% من المستطلع آراؤهم سيذهبون للمشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة التي يتوقع أن تجري بعد إنجاز الدستور الجديد والاستفتاء عليه.

 

وذكر الاستطلاع ان 17% فقط اختارو هادي عندما طلب منهم اختيار شخص يفضلون أن يكون الرئيس اليمني القادم، بينما كانت النسبة الأكبر وهي 33.4% محتارين ولم يحددوا شخصية، وقال 18% أنه سيختارون الشخص المناسب من قوائم المرشحين. وتوزعت بقية الأصوات على مجموعة من الأسماء كان أبرزها أحمد علي عبدالله صالح نجل الرئيس السابق الذي اختاره 8.2% ويليه والده الرئيس السابق علي عبدالله صالح ثم الدكتور ياسين سعيد نعمان بنسبة لا تتجاوز 5%.

 

وقالت مؤسسة «برسنت» إن هذا الاستطلاع يشكل جزءاً من مؤشر المؤسسة لتقييم الأداء السياسي الذي تسعى إلى بناءه. ونفذ الاستطلاع الأول في نهاية السنة الانتقالية الأولى في مارس 2013، وحافظ الرئيس عبدربه منصور هادي على نفس مستوى الرضى بين اليمنيين عند أداءه في عامه الثاني رئيساً، وقال أكثر 67% أنهم يؤيد أداء الرئيس خلال 2013، وهي تقريبا نفس نسبة التأييد التي حصل عليها في الاستطلاع الأول عن اداءه في عامه الأول رئيساً لليمن.

 

وتراجع مستوى التأييد لأداء رئيس الحكومة محمد سالم باسندوة على نفس المؤشر من 48.3% عام 2012 إلى 41% عام 2013. وبالنسبة لأعضاء الحكومة حصل وزير التربية والتعليم على أعلى نسبة رضى رغم أنها لم تتجاوز 13% يليه وزير الدفاع حسب رأي 9%، وذهب غالبية المشاركين في الاستطلاع وبنسبة 35% إلى القول بأنهم لا يعرفون، عند سؤالهم عن الوزير الأكثر تفضيلا لديهم بناء على أدائه.

 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها