دراسات وثائق وتحقيقات
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

استطلاع رأي: 67% أيّدوا أداء الرئيس هادي خلال العام الماضي

الأربعاء 07 مايو 2014 09:10 مساءً الحدث - متابعات

ذكر استطلاع للرأي نفذته مؤسسة يمنية ان 67% من اليمنيين أيدوا أداء الرئيس عبدربه منصور هادي خلال العام الماضي لكن 17% فقط قالوا إنهم سيختارونه مجدداً لمنصب الرئاسة في الانتخابات المقبلة.

 

وأوضح الاستطلاع الذي نفذته مؤسسة «برسنت» على عينة عشوائية شملت ألف يمني في تسع محافظات إن 77% من المستطلع آراؤهم سيذهبون للمشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة التي يتوقع أن تجري بعد إنجاز الدستور الجديد والاستفتاء عليه.

 

وذكر الاستطلاع ان 17% فقط اختارو هادي عندما طلب منهم اختيار شخص يفضلون أن يكون الرئيس اليمني القادم، بينما كانت النسبة الأكبر وهي 33.4% محتارين ولم يحددوا شخصية، وقال 18% أنه سيختارون الشخص المناسب من قوائم المرشحين. وتوزعت بقية الأصوات على مجموعة من الأسماء كان أبرزها أحمد علي عبدالله صالح نجل الرئيس السابق الذي اختاره 8.2% ويليه والده الرئيس السابق علي عبدالله صالح ثم الدكتور ياسين سعيد نعمان بنسبة لا تتجاوز 5%.

 

وقالت مؤسسة «برسنت» إن هذا الاستطلاع يشكل جزءاً من مؤشر المؤسسة لتقييم الأداء السياسي الذي تسعى إلى بناءه. ونفذ الاستطلاع الأول في نهاية السنة الانتقالية الأولى في مارس 2013، وحافظ الرئيس عبدربه منصور هادي على نفس مستوى الرضى بين اليمنيين عند أداءه في عامه الثاني رئيساً، وقال أكثر 67% أنهم يؤيد أداء الرئيس خلال 2013، وهي تقريبا نفس نسبة التأييد التي حصل عليها في الاستطلاع الأول عن اداءه في عامه الأول رئيساً لليمن.

 

وتراجع مستوى التأييد لأداء رئيس الحكومة محمد سالم باسندوة على نفس المؤشر من 48.3% عام 2012 إلى 41% عام 2013. وبالنسبة لأعضاء الحكومة حصل وزير التربية والتعليم على أعلى نسبة رضى رغم أنها لم تتجاوز 13% يليه وزير الدفاع حسب رأي 9%، وذهب غالبية المشاركين في الاستطلاع وبنسبة 35% إلى القول بأنهم لا يعرفون، عند سؤالهم عن الوزير الأكثر تفضيلا لديهم بناء على أدائه.

 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها