ملفات اقتصادية وتنموية
Google+
مقالات الرأي
كوكتيل الخيانة
انتظروهم بلا غداء! ودخلوا دار الرئاسة بعد اجتياح صنعاء.. تماما في مثل هذه اللحظة قبل أربع سنوات في 21 سبتمبر
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

اليمن خسر 3.3 مليون برميل نفط في الربع الأول من السنة

السبت 10 مايو 2014 08:15 مساءً الحدث - الحياة

تراجعت حصة الحكومة اليمنية من الصادرات النفطية بين كانون الثاني (يناير) وآذار (مارس) 2014 (الربع الأول من العام) إلى 3.1 مليون برميل قيمتها 348.3 مليون دولار، مقارنةً بـ 6.4 مليون برميل بقيمة 730.7 مليون دولار خلال الفترة ذاتها من 2013، وذلك بسبب الاعتداءات التخريبية التي طاولت أنابيب تصدير النفط.

 

وأفاد البنك المركزي اليمني في نشرة التطورات النقدية والمصرفية لآذار بأن الإنتاج النفطي المخصّص للاستهلاك المحلي انخفض إلى 4.9 مليون برميل خلال الربع الأول من العام، مقارنةً بـ 6.1 مليون برميل خلال الفترة ذاتها من العام الماضي. وأظهر التقرير أن أعمال التخريب التي تتعرّض لها أنابيب تصدير النفط تعمل على تأخير بعض الشحنات، إذ كان مقرّراً تصدير 1.4 مليون برميل خلال آذار، إلا أن ما شُحِن كان 396 ألف برميل فقط بقيمة 44.1 مليون دولار، وتأخّر شحن بقية الكمية حتى 1 نيسان (أبريل) الماضي. وبلغت كمية النفط المخصّص للاستهلاك المحلي 1.7 مليون برميل في آذار، ما يعد انخفاضاً مقارنةً بالطلب المحلي نتيجة الأعمال التخريبية التي يتعرّض لها أنبوب نقل النفط الخام.

 

واضطرت الحكومة اليمنية إلى استيراد كميات كبيرة من المشتقات النفطية لمواجهة الطلب المتزايد عليها، وغطى البنك المركزي قيمة تلك الواردات المشتراة عبر شركة «مصافي عدن» والتي بلغت 249.1 مليون دولار خلال آذار.

 

وأظهر التقرير أن صافي الأصول الخارجية للجهاز المصرفي بلغ في آذار الماضي 1262.6 بليون ريال يمني (5.875 بليون دولار) مقارنةً بـ 1278 بليون ريال في شباط (فبراير) الماضي.

 

وأشار إلى أن الأصول الخارجية للبنك المركزي بلغت 1058 بليون ريال في آذار الماضي وهي تغطي 5.3 شهور من الواردات مقارنةً بـ 1079 بليــون ريال في شباط الماضي. ولفت التقرير إلى أن البنك المركزي غطى في آذار الاحتياجات من النقد الأجنبي لاستيراد المشتقات النفطية وكذلك المواد الغذائية الأساسية بمبلغ يساوي 331.9 مليون دولار.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها