حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

صحفي أمريكي غادرت اليمن ولا أعرف السبب الحقيقي لترحيلي

السبت 10 مايو 2014 08:31 مساءً الحدث - صنعاء


"إلى الأصدقاء في اليمن، أُجبرت على مغادرتكم فجأة. لا أعرف السبب الحقيقي لترحيلي، وكل ما قيل لي هو أنني شخص غير مرحّب به في اليمن". هذا ما كتبه الصحافي الأميركي آدم بارون لدى وصوله إلى القاهرة قادماً من العاصمة اليمنية صنعاء مُرحّلاً. 

وقد جرى استدعاء بارون، صباح الاثنين الماضي، من قبل الأمن القومي (أحد فرعي الاستخبارات اليمنية) إلى مبنى الجوازات، واحتُجر قرابة 14 ساعة، ليتم إبلاغه أن عليه مغادرة البلاد فوراً لأنه شخص غير مرحّب به في اليمن. وغادر بعدها صنعاء باتجاه القاهرة. وحسب مصادر "العربي الجديد"، لم تتدخل سفارته لوقف القرار. 

صديقه الصحافي اليمني، فارع المسلمي، رافقه أثناء استدعائه لمبنى الجوازات، وقال في منشور على فيسبوك إن السلطات الأمنية تعاملت مع آدم بارون بشكل "قاسٍ"، من دون إبداء أية أسباب. 

وكان بارون قد وصل إلى اليمن مع انطلاقة الثورة الشبابية في فبراير/ شباط 2011، وامتزج بشكل ملفت مع النخبة السياسية والإعلامية وتطبّع بطباع اليمنيين فصار يلبس مثلهم، ومثلهم صار يمضغ القات. 

جاب بارون أماكن كثيرة في اليمن ورافق الجيش في حملته على معاقل القاعدة بأبين خلال 2012. كتب لمجلة الخارجية الأميركية "فورين بولسي" ووسائل إعلام غربية أخرى، عن اليمن وآثارها ومحبة أهلها للسلام ونبذهم للعنف. كما كتب منتقداً ضربات الطائرات الأميركية بدون طيار وأدلى بشهادة أمام مجلس الشيوخ بهذا الخصوص. 

وإثر انتشار خبر إجبار بارون على الرحيل، انهالت عبارات الحزن والتضامن في صفحات التواصل الاجتماعي من قبل أصدقائه اليمنيين. 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها