حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

صحفي أمريكي غادرت اليمن ولا أعرف السبب الحقيقي لترحيلي

السبت 10 مايو 2014 08:31 مساءً الحدث - صنعاء


"إلى الأصدقاء في اليمن، أُجبرت على مغادرتكم فجأة. لا أعرف السبب الحقيقي لترحيلي، وكل ما قيل لي هو أنني شخص غير مرحّب به في اليمن". هذا ما كتبه الصحافي الأميركي آدم بارون لدى وصوله إلى القاهرة قادماً من العاصمة اليمنية صنعاء مُرحّلاً. 

وقد جرى استدعاء بارون، صباح الاثنين الماضي، من قبل الأمن القومي (أحد فرعي الاستخبارات اليمنية) إلى مبنى الجوازات، واحتُجر قرابة 14 ساعة، ليتم إبلاغه أن عليه مغادرة البلاد فوراً لأنه شخص غير مرحّب به في اليمن. وغادر بعدها صنعاء باتجاه القاهرة. وحسب مصادر "العربي الجديد"، لم تتدخل سفارته لوقف القرار. 

صديقه الصحافي اليمني، فارع المسلمي، رافقه أثناء استدعائه لمبنى الجوازات، وقال في منشور على فيسبوك إن السلطات الأمنية تعاملت مع آدم بارون بشكل "قاسٍ"، من دون إبداء أية أسباب. 

وكان بارون قد وصل إلى اليمن مع انطلاقة الثورة الشبابية في فبراير/ شباط 2011، وامتزج بشكل ملفت مع النخبة السياسية والإعلامية وتطبّع بطباع اليمنيين فصار يلبس مثلهم، ومثلهم صار يمضغ القات. 

جاب بارون أماكن كثيرة في اليمن ورافق الجيش في حملته على معاقل القاعدة بأبين خلال 2012. كتب لمجلة الخارجية الأميركية "فورين بولسي" ووسائل إعلام غربية أخرى، عن اليمن وآثارها ومحبة أهلها للسلام ونبذهم للعنف. كما كتب منتقداً ضربات الطائرات الأميركية بدون طيار وأدلى بشهادة أمام مجلس الشيوخ بهذا الخصوص. 

وإثر انتشار خبر إجبار بارون على الرحيل، انهالت عبارات الحزن والتضامن في صفحات التواصل الاجتماعي من قبل أصدقائه اليمنيين. 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها