حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
لصوص في ثياب أولياء....
تاجر كبير في صنعاء، استورد أجهزة إلكترونية حساسة عبر ميناء عدن، ودفع الرسوم الجمركية المطلوبة عنها في
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

صحفي أمريكي غادرت اليمن ولا أعرف السبب الحقيقي لترحيلي

السبت 10 مايو 2014 08:31 مساءً الحدث - صنعاء


"إلى الأصدقاء في اليمن، أُجبرت على مغادرتكم فجأة. لا أعرف السبب الحقيقي لترحيلي، وكل ما قيل لي هو أنني شخص غير مرحّب به في اليمن". هذا ما كتبه الصحافي الأميركي آدم بارون لدى وصوله إلى القاهرة قادماً من العاصمة اليمنية صنعاء مُرحّلاً. 

وقد جرى استدعاء بارون، صباح الاثنين الماضي، من قبل الأمن القومي (أحد فرعي الاستخبارات اليمنية) إلى مبنى الجوازات، واحتُجر قرابة 14 ساعة، ليتم إبلاغه أن عليه مغادرة البلاد فوراً لأنه شخص غير مرحّب به في اليمن. وغادر بعدها صنعاء باتجاه القاهرة. وحسب مصادر "العربي الجديد"، لم تتدخل سفارته لوقف القرار. 

صديقه الصحافي اليمني، فارع المسلمي، رافقه أثناء استدعائه لمبنى الجوازات، وقال في منشور على فيسبوك إن السلطات الأمنية تعاملت مع آدم بارون بشكل "قاسٍ"، من دون إبداء أية أسباب. 

وكان بارون قد وصل إلى اليمن مع انطلاقة الثورة الشبابية في فبراير/ شباط 2011، وامتزج بشكل ملفت مع النخبة السياسية والإعلامية وتطبّع بطباع اليمنيين فصار يلبس مثلهم، ومثلهم صار يمضغ القات. 

جاب بارون أماكن كثيرة في اليمن ورافق الجيش في حملته على معاقل القاعدة بأبين خلال 2012. كتب لمجلة الخارجية الأميركية "فورين بولسي" ووسائل إعلام غربية أخرى، عن اليمن وآثارها ومحبة أهلها للسلام ونبذهم للعنف. كما كتب منتقداً ضربات الطائرات الأميركية بدون طيار وأدلى بشهادة أمام مجلس الشيوخ بهذا الخصوص. 

وإثر انتشار خبر إجبار بارون على الرحيل، انهالت عبارات الحزن والتضامن في صفحات التواصل الاجتماعي من قبل أصدقائه اليمنيين. 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها