وثائق وتحقيقات
Google+
مقالات الرأي
هل يتخلى صالح عن الحوثي؟
عن مواجهة الحوثيين الموعودة في صنعاء، يقول مسؤول الدعاية والإعلام في فريق الرئيس اليمني السابق علي عبد الله
حماقة المنتقم
لم يعد أمام صالح من شيء يعمله إزاء تضييق الخناق عليه من قبل حليفه الحوثي سوى الكلام .. الكلام وحده ، وليس أكثر
سفارة أمْ قسم شرطة!
سفارتنا في موسكو تأمر باعتقال الطلبة اليمنيين!ماهي علامة الديبلوماسي الفاشل؟أن يصبح شرطيًاويعتقل
لا أمل في النخب اليمنية
أفرزت التحولات الاجتماعية والسياسية في اليمن طوال عقود ملامح جيل جديد من النخب اليمنية الشابة، وشكلت الثورة
سفارة أمْ قسم شرطة!
سفارتنا في موسكو تأمر باعتقال الطلبة اليمنيين!ماهي علامة الديبلوماسي الفاشل؟ أن يصبح شرطيًا ويعتقل
رسالة إلى السيد اسماعيل ولد الشيخ
في البدء نعرب عن تقديرنا للجهود التي تبذلها الأمم المتحدة وسعيها الحثيث للتخفيف من معاناة اليمنيين جراء
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

في غياب تام للجهات الرقابية ..تصدع وهبوط في مشروع رصف مودي للسائلة بالعاصمة صنعاء لم يتجاوز عمرة السنة

الأحد 11 مايو 2014 10:43 صباحاً الحدث - خاص
 
*تحقيق : اكرم الثلايا*
 
- في ظل غياب تام للرقابة الداخلية في المجلس المحلي بأمانة العاصمة ولجنة
المناقصات والهيئة الإدارية للعاصمة صنعاء , وانفراد قطاع المشاريع والأشغال
التابع لمكتب أمين العاصمة صنعاء بالإشراف على تنفيذ مشاريع وطرقات العاصمة
,والبنية التحتية التي وصلت إليها العاصمة لأسوء أحوالها في ولاية الأستاذ عبد
القادر هلال للمجلس المحلي للعاصمة برغم كل النوايا الحسنة للامين , إلا أن
النوايا الحسنة لن تحسن الأداء في تنفيذ المشاريع بالعاصمة , حيث يلجأ قطاع
المشاريع والأشغال بأمانة العاصمة إلى عمليات رص بالأحجار بدلا عن الرصف
بالإسفلت , نتيجة لتضارب المخططات الهندسية , وقصور الكفاءات الهندسية ,
واحتكار الإشراف على المشاريع بأسماء مهندسين محددين , وتهميش مهندسين آخرين ,
والارتجاليات في التنفيذ , وسوء الإدارة , والفساد والتواطؤ مع المقاولين عند
استلام المشاريع مخالفة للمواصفات القياسية , ومخالفة قانون المناقصات العامة
واللجوء للتنفيذ بالأمر المباشر لمشاريع بمليارات الريالات بموجب مقترحات وكيل
القطاع وتوجيهات أمين العاصمة , ألخ.
 
- مشروع رصف جديد من اتجاهين تم تنفيذه قبل تسعة أشهر فقط , المشروع في أمانة
العاصمة صنعاء عبارة عن شارع شرياني مودي إلى مشروع السائلة العقد (2) ,
مكونات المشروع الأساسية افتراضيا أن تكون من أجود أنواع الأحجار وأفضلها لرصف
الشوارع المودية إلى السائلة وان تتميز بصلابتها ومقاومتها للاحتكاك والتآكل
وتجانسها مع الجوار من تلاقي الشارع بالفروع ويفترض أن يتم اختيار نوع الحجر
الأسود والبلق بعد التنسيق مع الوحدة المشرفة على التنفيذ.
 
- يفيد سكان المنطقة أن منفذ المشروع هو المقاول مؤسسة (ع) للمقاولات وتحت
تمويل وإشراف الصندوق الاجتماعي للتنمية , ويقول بعض السكان أن المقاول هو
مؤسسة (ت) للمقاولات وان الممول الصندوق العربي الكويتي للتمنية الاقتصادية
والاجتماعية وتحت إشراف قطاع المشاريع والأشغال بأمانة العاصمة , وبكل حال هذه
مهمة الأجهزة الرقابية.
 
- اللافت أن المشروع مجهول لا يحمل لوحة إعلانية عن اسم المشروع والجهة
المالكة للمشروع والجهة الممولة والمقاول المنفذ والجهة المشرفة على التنفيذ
وإست شاري المشروع وفقا للقانون, وهذا ما حاولنا التحقق منه ولم نجد شيئا يشير
لذلك , فيما يبدو أن المشروع من تنفيذ الجن!, وبكل حال المشروع قائم في النطاق
الجغرافي للعاصمة صنعاء , ووفقا للقانون يعد من مسؤوليات أمين العاصمة صنعاء
والهيئة الإدارية للعاصمة ووكيل قطاع المشاريع والأشغال بديوان أمانة العاصمة
, وهذا المشروع يشير بوضوح إلى فساد إداري ملموس لدى أشخاص هؤلاء المسئولين
بالعاصمة , سوء في التنسيق مع الجهات الرسمية الأخرى , والمتابعة للمشاريع
التي تنفذها جهات أخرى في العاصمة سوء من ناحية الجودة والتنفيذ أو الاحتياج
وعدم تكرار المشاريع في العاصمة.
 
- إن تنفيذ هذا المشروع المجهول المذكور ووفقا للصور الفوتوغرافية التي
التقطناها , وشهادة الشهود من سكان المنطقة تؤكد أن المشروع تم تنفيذه باسوا
الكفاءات والمعدات , وبتواطؤ من المشرفين على المشروع حيث أن تصدع والهبوط
الحاصل في المشروع بعد تسعة أشهر يشير إلى أن عملية مسح الأرض ودكها بعد وضع
طبقات من التراب والزلط ودكها ورشها بالماء واستخدام الآلات المعدة للدك بحيث
تكون أرضا صلبة وقوية لتحمل أحجار البناء عليها ومرور السيارات لتصل هذه
الطبقات المرصوصة بالدك على التراب والزلط إلى ارتفاع مناسب يتحمل الأوزان من
جهة ويقاوم الهبوط والتصدع , ولكن النتيجة الحالية التي توضحها الصور
الفوتوغرافية, تشير إلى العكس والى أسوا درجات التنفيذ والإشراف , وإهدار واضح
للمال العام ونهب أموال الشعب بتواطؤ أطراف المشروع المستفيد والمقاول
والمشرفين , في ظل تجاهل من الجهات الرقابية المعنية , على رأسها الهيئة
العليا للرقابة على المناقصات , واللجنة العليا للمناقصات , والهيئة الوطنية
العليا لمكافحة الفساد , والجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة , وعدم وجود رقابة
داخلية على مشاريع وطرقات العاصمة صنعاء بديوان أمانة العاصمة ........ يتبع
مشروع أخر.
 
Althulaia72@gmail.com

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها