دراسات وثائق وتحقيقات
Google+
مقالات الرأي
لكم مفاتيح الجنة.. ولهم مفاتيح الفلة
مقتل قائد جبهة الحدود التابع للحوثيين وخليفة الملصي، اللواء ناصر القوبري. قتل اليوم حسب إعلان جماعة
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

زواج مثليّ في لبنان.. حيث يمنع زواج بين المذاهب

الخميس 22 مايو 2014 12:18 صباحاً الحدث - سلوى فاضل - لبنان

نقلت بعض وسائل التواصل الاجتماعي خبرا صادما للمجتمع اللبناني مفاده أنّ جورج خليل مسعد إبن مدينة زحلة المثلي الجنس، تزوج مدنيّاً منذ فترة قصيرة في الولايات المتحدة الأميركية. وقد نشر صور زواجه على صفحته الخاصة على الفايسبوك، ما أشاع الخبر بسرعة وجعله محطّ اهتمام اللبنانيين. “جنوبية” اتصلت بجيران أهله في زحلة، الذين قالوا إنّهم لا يعارضون: “ويصطفلوا”.

 

وفي تسجيل صوتي لوالدته تقول إنها لا تبالي بكلام الناس مؤكدةً أنّ الخبر صحيح، وأنّ الصورة منشورة على الفايسبوك لأنّ “ابني لا يخاف أحداً ولا يأبه بكلام الناس”، مؤكدةً موافقتها على هذا الزواج.

علما أنّه من المعروف عن المجتمع الزحلاوي أنّه مجتمع محافظ ومتديّن. والسؤال الذي يطرح نفسه: هل نحن كلبنانيين مقبلون على تطورّات اجتماعية شبيهة؟

وهل ستنتقل العادات الغربية لتصير عادية وعابرة في مجتمعنا المحافظ؟

علما أنّ المثلية الجنسية في لبنان موضوع يثير الجدل الى اليوم، ولا يتقبله المجتمع عموما. فكيف يتمّ الإعلان هذا الزواج بين لبناني وحبيبه؟

 

ففي لبنان لا يزال المجتمع المختلط يرفض الزواج الطبيعي، بين رجل وامرأة، إذا كان من طائفتين مختلفتين، هذا إذا لم ننظر إلى رفض بعض المذاهب الزواج دون موافقة الاهل على اختيارات أبنائهم. وقصّة “قطع العضو الذكري” للشاب الشمالي لأنّ أهل قرية بيصور في جبل لبنان لم يوافقوا على “خطيفته” ابنتهم، ما تزال ماثلة لأنّها صدمت اللبنانيين.

هذا البلد، الذي رغم تمدنه وتقدمه وتقليده للغربيين في الكثير من العادات، الاأنّه لم يتخطّ الخطّ الاحمر في القضايا الاساسية التي تخالف العقل والمنطق والدين. ولا تزال للعائلة والله مكانة في تصرفاتهم.

 

وفي محاولة للتواصل مع عدد من ابناء زحلة، منهم اعضاء في المجلس البلدي وفعاليات اجتماعية ودينية للتعليق على الخبر الحدث،  رفض معظمهم التعليق على الموضوع نظرا لحساسيته البالغة والصادمة. إلا أنّ إحدى جارات العائلة في زحلة قالت لـ”جنوبية”، وهي محامية رفضت نشر اسمها: “نفضّل ألا نعطي رأينا، لكنّ البلدة لا مشكلة بينها وبين عائلة الشاب”، (هل هو شاب فعلا؟)، وأضافت: “يصطفلوا”.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها