حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

بسبب احتجاز أمينه العام حزب العدالة والحرية يقاضي جهاز الأمن القومي

الجمعة 23 مايو 2014 08:20 صباحاً الحدث - صنعاء

يعتزم حزب العدالة والحرية اليمني، رفع دعوى قضائية ضد جهاز الأمن القومي؛ بسبب استمرار احتجاز الأمين العام للحزب ناصر الجهراني ، منذ 14 يوماً.

وحمل بيان صادر عن الحزب جهاز الأمن القومي، مسؤولية ما يتعرض له الجهراني من أذى نفسي وجسدي، مشيراً إلى أنه تم اعتقاله في مطار صنعاء، أثناء عودته من إحدى العواصم العربية.

واعتبر البيان اعتقال الأمين العام تأكيداً على النهج القمعي الذي تتبعه الأجهزة الأمنية "المحكومة بالثقافة البوليسية".

ودعا كافة منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني إلى اتخاذ موقف إزاء اعتقال أمين عام الحزب، باعتبار عملية الاعتقال بادرة خطيرة تحمل الدلالات والمؤثرات مما يهدد الحياة السياسية ويؤكد على تراجع خطير في النهج الديمقراطي الذي اختاره الشعب كوسيلة مثلى للبناء والتنمية.

وأوضح البيان أن "الأمانة العامة للحزب بصدد رفع دعوى قضائية ضد جهاز الأمن القومي لاعتقاله الأمين العام وإخفائه ومنع الزيارة عنه، واصفاً ذلك بالاختطاف الذي يجرمه القانون ودستور الجمهورية اليمنية".


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها