حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

يهود اليمن يرفضون "إسلام العشق"و يهاجرون إلى إسرائيل خوفاً من إسلام فتياتهم بعد زواجهن

الثلاثاء 11 أغسطس 2009 09:38 مساءً

 

أبدى حاخام يهودي يمني مخاوفه من المضايقات التي يتعرض لها أبناء الأقلية اليهودية في البلاد، خصوصاً بعد حادثة اختطاف فتاة يهودية وتزويجها برجل مسلم وإشهار إسلامها بعد أسبوعين فقط من زواجها بيهودي في العاصمة صنعاء.
وقال الحاخام يحيى يوسف في حلقة نقاش أقامتها منظمة محلية الاثنين بصنعاء حول دور منظمات المجتمع المدني في مناصرة الأقلية اليهودية إن حادثة اختطاف الفتاة التي تدعى ليه جعلت اليهود يفكرون جدياً بالهجرة إلى إسرائيل خوفاً على بناتهم من أن يتعرضن لما تعرضت له.

  ورغم تأكيده إن أعداداً كبيرة من الذين هاجروا إلى إسرائيل يتمنون زيارة بلادهم الأول اليمن ويتغنون به ويعتبرون هجرتهم غربة للبحث عن لقمة العيش، إلا أنه أشار إلى إن اليهود اليمنيين يواجهون تهديدات مما أضطرهم إلى إغلاق بيوتهم ومحالهم خوفاً من تكرار حادثة اختطاف ليه وكذلك ما حدث من قتل لليهودي ماشا النهاري التي حدثت قبل عدة اشهر على يد طيار يمني سابق في محافظة عمران شمال البلاد، وأثارت مخاوفاً كبيرة في أوساط الأقلية اليهودية رغم أنه صدر حكماً قضائياً مؤخراً بإعدام القاتل لكنه لم ينفذ حتى الآن.

وتحدث الحاخام اليهودي عن التحريض ضد أبناء طائفته في بعض المناطق اليمنية، مشيراً إلى المتمردين الحوثيين الذين قال إنهم حرضوا ضد الأقلية اليهوديـة في صعدة شمال البلاد بعد أن كان التعايش بينهم والمسلمين في أحسـن حال. حسب قوله.

من جهته طالب والد الفتاة اليهودية التي تم اختطافها وتزويجها من مسلم بإحضار ابنته وسؤالها أمام الناس عن رأيها بالإسلام الذي قال إنها لم تكن مقتنعة به وإنما الزواج هو من دفعها لإشهار اسلامها. واستنكر ما أسماه بـ"إسلام العشق" مستغرباً من عملية تزويجها بمسلم رغم أنها على ذمة رجل أخر يهودي وقال "أعراضنا مصانة مثل أعراض المسلمين ، ولا يجوز لا في دين موسى ولا دين محمد أن تتزوج المرأة أكثر من رجل".

وكانت زفت اليهودية ليه سعيد الناعطي، منتصف يوليو الماضي، عقب إسلامها إلى منزل زوجها عبد الرحمن الحذيفي بمديرية خارف محافظة عمران. وكانت قبل اسبوعين من ذلك ، تزوجت ليه من اليهودي هارون سالم وهو من محافظة صعدة، ولكنها فاجأت الجميع بإشهار إسلامها بمديرية أرحب بمحافظة صنعاء أمام عدد من المشايخ، بعد اتخاذ الإجراءات القانونية والشرعية، بالإضافة إلى فسخ زواجها من زوجها اليهودي.

وعلى صعيد متصل، كشف يهودي يمني عن احتجاز منظمة دينية يهودية في أمريكا لأبناءه الـ 6 ومنعهم من مغادرة البلاد، كما مُنع من زيارتهم منذ 10 سنوات.

وقال يحيى عمران وهو أحد أفراد الطائفة اليهوديـة في اليمن إن أولاده احتجزوا في إحدى المدارس الدينية بالولايات المتحدة في العام 1998 ويطلق على هذه المنظمة اختصاراً (U.T.A) وفقاً لقوله ، ولا يعلم عن مصيرهم شيء حتى الآن سوى بعض المعلومات التي وصلته عن وفاة ابنته الكبرى البالغ عمرها 16 عاماً .
وطالب عمران الحكومة اليمنية بالتدخل لدى الولايات المتحدة لإطلاق سراح أولاده، كما شكا أن منزله في منطقة أرحب بمحافظة صنعاء هُدم هو الآخر أثناء حرب اندلعت بين القبائل في تلك المنطقة.

وتعود قصة احتجاز أبناء عمران إلى العام 1994، حيث قال إن أحد اليهود الإشكنازيين جاء إلى اليمن في ذلك العام وأغراه بفرصة دراسية في الولايات المتحدة كما وعده بتوفير السكن ومصاريف الدراسة على إثر ذلك سافر عمران مع أسرته.

وطبقاً لحديثه فقد غادر اليمن حينذاك إلى نيويورك مع زوجته وبنتاه فقط، حيث أنجب باقي أبناءه الأربعة وهم (آبراهام و شمعون و إسحاق وسعيد) خلال إقامته في الولايات المتحدة.

وفي العام 2001 أنهى يحيى عمران دراسته حول "هندسة السيارات" وقرر مغادرة الولايات المتحدة إلى إسرائيل، لكن تلك المنظمة الدينية تحفظت على جميع أبنائه وسُمح له بالمغادرة هو وزوجته فقط. وأكد عمران أنه حاول مراراً السفر إلى الولايات المتحدة لرؤية أطفاله الذي لم يراهم منذ حوالي 10 سنوات إلا أن محاولاته باءت بالفشل حيث ظلت السفارة الأمريكية في إسرائيل ترفض منحه تأشيرة دخول للولايات المتحدة قبل أن يعود لليمن مؤخراً .

ويبلغ عدد اليهود الحاليين في اليمن 338 نسمة، وفقاً لمصادر يهودية، وتوزع العدد على قرابة 45 عائلة في عمران شمال اليمن، و67 نسمة في صنعاء التي نزحوا إليها من صعدة قبل عامين.

وكان يهود آل سالم بمحافظة صعدة تعرضوا للتهديد من قبل المتمردين الحوثيين؛ الذين اتهموا الطائفة اليهودية بأعمال تخدم الصهيونية العالمية، ومنحوهم مهلة لمغادرة البلاد خلال عشرة أيام في يناير من العام 2007.

وأثار هذا التهديد سخط المشايخ والأعيان في المحافظة والسلطات هناك، ولكن لم تجد محاولات إقناع المتمردين الحوثيين بالعدول عن قرارهم والسماح لليهود بالبقاء في مساكنهم، فاضطرت الطائفة اليهودية إلى المغادرة للمدينة السكنية بصنعاء التي منحها لهم الرئيس علي عبدالله صالح.

وكان أول اعتداء تعرض له يهود صعدة في نهاية 2004، حيث تعرضت سيارة حاخام اليهود هناك لوابل من الرصاص من قبل المتمردين الحوثيين.

يذكر أن اليهود اليمنيين يمتهنون حرفاً محدودة؛ كالحدادة والنجارة وإصلاح السيارات وقيادة الدراجات النارية، وإصلاح الأحذية، إضافة إلى مساعدة مُلاّك الأراضي في العمل خلال مواسم الحصاد.