وثائق وتحقيقات
Google+
مقالات الرأي
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
التكتل الجديد ضد طهران
الحقيقة فاجأتنا التحولات بسرعتها. فمنذ إعلان واشنطن قرارها ضد حكومة إيران، بدلت بريطانيا وألمانيا موقفهما،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

حصريا للحدث ..رسالة من الإرهابي ابو حبه الى الإرهابي عبدالرحيم والإرهابي حمزة الزنجباري ( جلال بلعيدي)

الثلاثاء 27 مايو 2014 03:03 مساءً الحدث - خاص
في رسالة من الإرهابي ابو حبه ارسلها الى الإرهابي عبدالرحيم والإرهابي حمزة الزنجباري ( جلال بلعيدي) موقع الحدث ينشر نص الرساله بخط يده كما وردت للموقع .
نص الرسالة
من ابو حبه الى شيخي الغالي الشيخ عبد الرحيم حفظك الله 
شيخي الغالي كلمني الاخ حمزة (يقصد الإرهابي جلال بلعيدي) 
أخبرك ان تجهزوا الدينا المتفق عليها وكذلك سيارة اخرى بالصواريخ الموجودة نريد يا شيخي سيارتين مجهزتين وهي الدينا والأخرى سيارة عبيدة تقبله الله بالصواريخ ..
أيضاً يا شيخي الغالي فقد وكل الي الامر تجاة مودية  وهناك نقص في العبوات في طريق المعجلة وضيقة وايضا طريق التهريب الى أحور فنرجو منك شيخنا الغالي ان توفر لنا المستطاع من العبوات
أيضاً شيخي الغالي فانا نريد إرسال عبوات الى داخل المنطقة 
بين امعين ومودية لاستهداف اي إمدادات لهم..
هذا ما نريد ولك مني جزيل الشكر 
ولا تنسى من خالص داعاك
اخوك ابو حبه
التوقيع 
 
الرسالة الاخرى من الإرهابي جلال بلعيدي المكنى حمزة الزنجباري 
 وهي عبارة عن رد للرسالة الاولى
نص الرسالة
بسم الله الرحمن الرحيم
الى كل من يهمه الامر نحيطكم علما بان 
الاخ ابو حبه معين الامير العسكري
على المحفد وما حولها فنرجو السمع والطاعة بما يرضي الله
 
اخوكم/ حمزة الزنجباري

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها