إقتصـاد وتنمية
Google+
مقالات الرأي
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

اليمن: 5.5 بليون دولار عائدات النفط والغاز في سنة

الاثنين 02 يونيو 2014 09:23 صباحاً الحدث - الحياة
استعاد اليمن وضعه «كعضو ممتثل» في مبادرة الشفافية في الصناعات الاستخراجية «إي آي تي آي» بعد تعليق عضويته موقتاً، بسبب تأخّره في إصدار تقرير المطابقة السنوي لعام 2011. وأفاد مجلس إدارة المبادرة بأن «اليمن لم يلتزم تقديم التقرير في موعده. وجاء قرار رفع التعليق بمجرّد أن تم نشر التقرير الخاص بعام 2011 في نيسان (أبريل)».
 
وأظهر تقرير أخير صادر عن «المجلس اليمني للشفافية في الصناعات الاستخراجية» أن عائدات اليمن من الموارد النفطية شهدت تحسناً في عام 2011 بمقدار 7 في المئة إذ بلغت نحو 5.5 بليون دولار بسبب الارتفاع الموقت في أسعار النفط الذي طرأ عام 2011. وأوضح أن نسبة ما دفعته الشركات النفطية من مبالغ نقدية للحكومة في السنوات السابقة يمثّل 2 في المئة فقط من عائداتها، فيما تم دفع بقية العائدات على شكل كميات نفطية، حين تم تصدير ثلثي كمية النفط إلى الخارج بينما تم تكرير ثلث الكمية وطنياً من أجل الاستخدام المحلي.
وقال الأمين العام المنسق الوطني لمجلس الشفافية محمد محسن النجّار في تصريح إلى «الحياة»، أن تقرير المطابقة الذي أعدته الشركة الاستشارية «هارت نرس ليمتد» يهدف إلى «ضمان الشفافية والصدقية في المبالغ المدفوعة والمستلمة ضمن قطاعات استراتيجية معيّنة في اليمن». وذكر أن اليمن استعاد عضويته في المبادرة الدولية في 24 نيسان الماضي بعد تعليقها في آذار (مارس). وأوضح أن إجمالي التدفقات العينية والمالية التي تسلّمتها الحكومة اليمنية من شركات النفط والغاز المدرجة ضمن عملية المطابقة كما أفصحت عنها الحكومة والشركات، بلغ 5.5 بليون دولار منها 5.3 بليون من النفط.
 
وقدّرت العائدات العينية لصادرات النفط الخام بـ 3.5 بليون دولار، ومن النفط المحوّل للمصافي بـ 1.6 بليون دولار، والتدفقات النقدية بـ 167.6 مليون دولار. فيما بلغت العائدات من بيع حصة الحكومة من الغاز الطبيعي المسال 154.9 مليون دولار، والتدفقات النقدية 46.3 مليون دولار.
 
وأشار تقرير الإفصاح الذي غطّى 12 شركة إنتاجية و12 شركة استكشافية و11 جهة حكومية، إلى أن إجمالي كمية النفط الخام التي أفصحت عنها الحكومة والشركات المشغّلة لموانئ التصدير عام 2011، بلغ 46.9 مليون برميل منها 31.5 مليون برميل نفط مصدّر و15.4 مليون برميل نفط محوّل إلى المصافي.
 
وصرّح وزير النفط والمعادن اليمني خالد بحّاح بأن اليمن، بنشره التقرير الثالث للشفافية في الصناعات الاستخراجية يكون قد أكمل سبع سنوات من تقارير الشفافية. وأكّد أن المعلومات الواردة في التقرير «تتميز بالدقة والجودة واحتوت على تفاصيل مهمة وشاملة».
 
يذكر ان المجلس اليمني للشفافية في الصناعات الاستخراجية أنشئ بقرار جمهوري رقمه 155 لعام 2012، كما أن مبادرة الشفافية، هي مبادرة عالمية تضم تحالف دول وشركات نفطية ومنظمات مدنية تعمل من أجل تحسين مستوى الإفصاح والمساءلة في إدارة العائدات الطبيعية كالنفط والغاز وغيره.
 
وتلتزم الدول المنضمة إلى مبادرة الشفافية بالإفصاح الكلي عن مدفوعات وضرائب الشركات النفطية وشركات الغاز والتعدين التي تدفعها للحكومات، حيث تلتزم تلك الدول بنشر هذه المعلومات في تقارير سنوية تتاح للمواطنين ليطّلعوا عليها لمعرفة ما تحصل عليه حكوماتهم من عائدات الموارد الطبيعية.

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها