ملفات اقتصادية وتنموية
Google+
مقالات الرأي
لكم مفاتيح الجنة.. ولهم مفاتيح الفلة
مقتل قائد جبهة الحدود التابع للحوثيين وخليفة الملصي، اللواء ناصر القوبري. قتل اليوم حسب إعلان جماعة
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

مخاوف باليمن من تفاقم أزمة الوقود

السبت 07 يونيو 2014 09:51 مساءً الحدث - الجزيرة نت

بات تزاحم السيارات حول محطات التزود بالوقود مشهدا مألوفا في شوارع العاصمة اليمنية صنعاء وإن كان يعكس أزمة خانقة تقلق المواطنين.

 

ويتسبب الزحام في إغلاق شوارع رئيسية بينما تبقى محطات الوقود مغلقة لأيام عدة، وهو ما يثير حالة من الغضب والقلق لدى المواطن اليمني، الذي يكتوي منذ أشهر بأزمة انعدام المشتقات النفطية.

 

وتبدو حالة التوتر واشتداد الأعصاب واضحة على سائقي السيارات وجميع فئات المجتمع خصوصا المزارعين وسائقي حافلات النقل الذين يسعون للتزود بالبنزين أو الديزل.

 

طوابير ومعاناة

ويرى السائق أحمد العنتري أن الأوضاع في بلاده تتدهور كل يوم مع تكرر أزمات انعدام مشتقات النفط وانقطاع الكهرباء المستمر وتزايد الصراعات المسلحة بالجنوب والشمال.

 

ويؤكد العنتري أنه غالبا يزاحم بسيارته في الطوابير من الصباح ولا يتزود بالوقود إلا بعد فجر اليوم التالي.

 

ومما يغذي القلق الحديث عن اعتزام الحكومة إلغاء الدعم عن المشتقات النفطية، وهو ما يثير حفيظة بعض المواطنين الذين يعتقدون أن الحكومات تمارس ضدهم حرب تجويع وإفقار.

 

إلا أن المصادر الرسمية ما فتئت تنفي النية لرفع أسعار الوقود رغم أنباء عن ضغوط يمارسها البنك الدولي على الحكومة اليمنية ويطالبها برفع دعم مشتقات النفط، في إطار الإصلاحات الاقتصادية اللازمة للحصول على منح مالية.

 

وترجع أزمة الوقود في اليمن إلى التفجيرات التي تتعرض لها أنابيب النفط منذ العام 2011، وتنفذها جماعات مسلحة يتردد أنها على صلة بالنظام السابق.

 

وبحث الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أزمة الوقود الخميس مع رئيس الحكومة محمد سالم باسندوة ورئيس مجلس النواب يحيى الراعي ورؤساء الكتل البرلمانية.

 

ووجه هادي الحكومة ووزارة المالية بضرورة تأمين وتوفير المشتقات النفطية وما يلزم من التغطية المالية الخاصة بالدعم لمدة أربع أشهر.

 

في السياق، أعلنت شركة النفط اليمنية الجمعة عن توفر المشتقات البترولية تدريجيا في السوق المحلية وبالأسعار الرسمية، نافية بذلك أي ارتفاع لأسعار الوقود.

 

ودعت شركة النفط اليمنية المواطنين إلى الاطمئنان وعدم الهلع والتزاحم على محطات الوقود، حسب بيان لها.

 

السوق السوداء

وحثت المواطنين على الإبلاغ عن حالات المخالفة السعرية أو إخفاء المواد البترولية من المحطات، خاصة مع تزايد البيع للوقود في السوق السوداء بأسعار مضاعفة.

 

لكن مراقبين يعتقدون أن أزمة المشتقات النفطية دخلت مرحلة بالغة التعقيد من حيث تأثيرها على المشهدين السياسي والاقتصادي باليمن.

 

ويقول الأمين السابق لجمعية حماية المستهلك ياسين التميمي إن لصنعاء وضعها الخاص حيث يتواجد بها أكبر تجمع سكاني على مستوى اليمن، مما يجعل معدل استهلاكها من الوقود أكبر.

 

ويضيف التميمي -في حديث للجزيرة نت- أن سكان صنعاء يعانون بسبب أزمة الوقود وانقطاع الكهرباء المستمر، مؤكدا أن هذه الأزمات مفتعلة ومرتبطة بأجندة سياسية لقوى تنتهج التخريب في محاولة لإفشال الحكومة والتسوية السياسية.

 

وأشار إلى أن الدولة أصبحت تواجه مشكلة حقيقية في توفير مشتقات النفط عبر الاستيراد من الخارج، وسط مخاوف عبر عنها الرئيس هادي مؤخرا من تآكل الاحتياطي النقدي وتدهور العملة، فيما لو استمرت الحكومة باستنزاف هذا الاحتياطي لاستيراد النفط.

 

 
 

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها