ملفات اقتصادية وتنموية
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

اجتماع للحكومة والمانحين الإثنين القادم بالعاصمة صنعاء

الخميس 19 يونيو 2014 09:05 صباحاً الحدث - صنعاء
ينعقد في صنعاء يوم الـ23 من يونيو الجاري الاجتماع الدوري للمتابعة بين الحكومة اليمنية والمانحين لمناقشة التقدم في تنفيذ المشاريع الممولة من قبل المانحين وسير استيعاب المنح والتعهدات التي تقع تحت الإطار المشترك للمسؤوليات المتبادلة (MAF).
 
ويرأس الاجتماع من الجانب الحكومي دولة رئيس الوزراء محمد سالم باسندوة رئيس مجلس إدارة الجهاز التنفيذي لتسريع استيعاب المساعدات وإصلاح السياسات ووزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور محمد السعدي نائب رئيس مجلس الإدارة وعدد من الوزراء في الحكومة ومن جانب المانحين سعادة السفير سعد بن محمد العريفي مدير عام مكتب مجلس التعاون الخليجي لدى اليمن والسيد وائل زقوت المدير القطري للبنك الدولي في اليمن.
 
وسيناقش الاجتماع الذي سيحضره سفراء وممثلو الدول الخليجية وسفراء وممثلو الدول المانحة وممثلون عن القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني في اليمن سير التقدم في التعهدات وكذلك التقرير الثاني للجهاز التنفيذي حول مستوى الإنجاز في إصلاح السياسات ومستوى إنفاذ تعهدات المانحين تجاه اليمن ومناقشة الخطوات القادمة والالتزامات المشتركة في مرحلة ما بعد الحوار الوطني الشامل.
 
وتنعقد خلال الاجتماع جلستا عمل، الأولى ستخصص لاستعراض سير استيعاب التعهدات، والتقدم المحرز في إصلاح السياسات من قبل فريق الجهاز التنفيذي في حين تكرس جلسة العمل الثانية لاستعراض ورقة البنك الدولي حول تقييم سير تنفيذ الإطار المشترك للمسؤوليات المتبادلة، وستختم جلسة العمل بعرض حول المعالم الأولية لإطار مرحلة ما بعد الحوار الوطني من قبل وزارة التخطيط والتعاون الدولي ومداخلتين للمجتمع المدني والقطاع الخاص.

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها