من هنا وهناك
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

خبيرة علاقات أسرية: الإقناع بالمنطق الحل الأمثل للغيرة الزائدة

السبت 21 يونيو 2014 08:14 صباحاً الحدث - متابعات
الغيرة بين الزوجين من المشاعر الهامة التى تدل على مدى الحب والترابط والاهتمام والخوف على الشريك الآخر، وهى بمثابة الملح للطعام الذى يعطيه مذاقاً خاصاً ولذيذًا، كما تقول خبيرة العلاقات الأسرية شيماء محمد إسماعيل، مضيفة أن زيادة هذه المشاعر عن الحد بين الطرفين يؤدى إلى حدوث العديد من المشاكل.
 
وأضافت، أن ظهور الغيرة بين الزوجين ينذر بوجود العديد من المشاكل والمتاعب الزوجية، وهو ما يؤدى إلى أن يبدأ الطرف شديد الغيرة فى كثرة الشك فى الآخر، وكثرة الاتهامات ويضيق الخناق بكل الطرق والوسائل، ويراقب تصرفاته وأفعاله وأقواله، مما يحول الحياة الزوجية إلى عذاب وجحيم لا يطاق، ويتحول عش الزوجية إلى ساحة لتبادل للشكوك والاتهامات والتحقيقات والاستجوابات وسوء الظن، وتوجيه اللوم والنقد الذى قد يصل فى بعض الأحيان إلى الاتهام بالخيانة الزوجية.
 
وأوضحت، أنه كرد فعل طبيعى ومحتمل فإن الطرف المتهم لا يكون أمامه نتيجة شعوره بالظلم والإهانة فى الشرف والكرامة والأخلاق، إلا أن تزداد لديه مشاعر الضيق والتوتر والضغط النفسى والعصبى فى الرد
على مثل هذه الأوهام والاتهامات المضللة الباطلة بكل قوة وعنف وقسوة وكراهية، مثل الإهمال أو التجاهل أو النكاية أو المبالغة فى المواقف أو التصرفات التى تثير الشك، وقد ينتهى الأمر فى مثل تلك الأحوال إلى التشاجر والتطاول وافتضاح الموضوع للأهل والأقارب والجيران والأصدقاء، فتنهدم الثقة والحب والاحترام وتهدم الأسرة ويكون الطلاق سيد الموقف.
 
ونصحت خبيرة العلاقات الأسرية، بضرورة أن يوفر الطرفان عنصر الثقة فى التعامل مع الطرف الآخر، فهذه الثقة تساعد على استقرار الحياة الزوجية، بالإضافة إلى أهمية الحوار بين الطرفين شريطة أن يتقبل كل طرف هذه الغيرة، ويتقبل الاتهامات التى قد توجه له من الطرف الآخر نتيجة غيرته، وأن يناقشه فيها بكل هدوء ويبرر تصرفاته مدعومًا بالأدلة، حتى وإن كان فى وضع المتهم، حيث يجب أن يدرك أن مشاعر الغيرة هى شىء طبيعى، وأن الطرف الذى يغير على الآخر دائمًا ما ينظر بعين الشك إلى الطرف الآخر، لذلك فإن إقناعه بالأدلة والبراهين هو أفضل وسيلة للتغلب على هذه الغيرة.

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها