حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
لله...للحقيقة...للتاريخ
مساء الأحد اتصل بي صديق من صنعاء، وهو ابن إحدى القيادات المقربة من الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح.قال
مقتل صالح يوحد اليمنيين
لو قتل الرئيس علي عبد الله صالح قبل خمسة أيام لكان دمه في رقبة التحالف والحكومة الشرعية، لكنه قتل من قبل
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

فكرية شحرة تكتب عن ابن أخيها الذي قتله الحوثيون وغرّر به الإصلاحيون في حرب عمران

الأربعاء 25 يونيو 2014 08:52 صباحاً صنعاء
فكرية شحرة
قتل أبن أخي ..
قتل في عمران قتله الحوثيون وغرر به الاصلاحيون .. مات محمد ..وجاء اربعة نفر يعزوننا ويخبروننا أن جثة محمد تنتظر في شوارع عمران او مستشفياتها او معسكراتها , قالو قذيفة ازهقت عمره الغض وصلت شظاياها إلى هنا ..إلى قلوبنا في كل بيت يمني.
رحلوا وكنت ارقب المطر الغزير يغسل خطاهم , مطرا غزيرا كأن السماء تبكي بغضب مثلنا رحيل محمد.
 
أنا لن اشعر بالامتنان لعزاءكم إيها الاصلاحيون ولا لكل رعاة الحرب في وطني ..
مات محمد الحنون المتألق بعيدا عن أحضان الوطن .
غرماء قلوبنا المكلومة ليس الحوثيون فقط وانما الاصلاح ايضا فما الفرق بينهم .
الحوثي يغرر بالأطفال لأنهم زنابيل والاصلاح يغرر بالأبرياء كي يكونوا قناديل الفجر نبكيهم في رمضان .
لا فرق فالإصلاح يستغل الشباب اليافع الذي سدت في وجه سبل الحياة الكريمة ولم يجد طريقا سوى إغراء الرتبة العسكرية والراتب الجزيل بعد احلال مخرجات الحوار ليقوده إلى معسكرات تدريب تستمر اسبوعا ثم إلى ساحات الموت تنتظرهم الحور العين في الطرقات .
لقد ذهبوا كي يجدوا حياة كريمة فأعادوهم قتلى واشلاء كان استغلال لحاجة الشباب وتعبئة رؤوسهم بمبادئ الاصلاح لا يعرف طريقها .
قتل محمد ..وهو في العشرين من عمره والعجائز المحنطون على الكراسي يدفنون المستقبل والحاضر يدفعون أبناءنا للمحرقة وأبناءهم على مقاعد الدراسة .
محمد لم يكن عسكري ولم يحمل السلاح في وجه احد حتى قبل اسبوع كان محمد شاب يمتلئ حبا للوطن ومات من اجل هذا الحب .
 
غرروا بشبابنا كي يزيدوا في ارقام الضحايا رقما . كل من لم يجد عملا قالوا له تعال وعلينا الوظيفة انت مشروع شهيد ناجح ومستقبلك قتيل للوطن ..هذا هو الاصلاح .

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها