ملفات اقتصادية وتنموية
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

تراجع دخل صادرات نفط اليمن 64% في مايو

الاثنين 07 يوليو 2014 12:51 مساءً الحدث - وكالات
أظهرت بيانات، الأحد، تراجع دخل اليمن من صادرات النفط أكثر من 64 بالمائة إلى 73.4 مليون دولار في مايو، عنه قبل عام وذلك بسبب الهجمات على خط أنابيب التصدير، في حين انكمش احتياطي الأصول الأجنبية للبنك المركزي إلى أدنى مستوى له منذ نهاية 2011.
 
وتدهورت الأوضاع المالية لصنعاء وسط قتال مع مسلحي القاعدة وجماعات "متمردة" أخرى. ويعانى البلد من انقطاعات متكررة في الكهرباء ونقص في البنزين وتجد الحكومة صعوبة في دفع رواتب القطاع العام وتمويل واردات الغذاء والطاقة.
 
ويعتمد اليمن على صادرات النفط الخام لتمويل ما يصل إلى 70 بالمائة من ميزانيته.
 
وأظهر التقرير الشهري للبنك المركزي أن تصدير الخام در 671 مليون دولار فقط على صنعاء في الفترة من يناير إلى مايو بانخفاض نحو 40 بالمائة عن الفترة ذاتها من العام الماضي.
 
ونتيجة لذلك تراجع احتياطي الأصول الأجنبية للبنك المركزي للشهر السادس على التوالي ليصل إلى 4.6 مليار دولار في مايو، من 4.7 مليار دولار في أبريل بسبب فشل الدولة في حماية خطوط أنابيب نقل النفط من التفجيرات.
 
ويكفي ذلك المستوى لتغطية واردات 4.4 شهر بينما كان المتوسط 7.6 شهر بين 2007 و2013.
 
وبحساب بند الخصوم، الذي يشمل وديعة سعودية بمليار دولار من 2012، ينخفض احتياطي البنك المركزي إلى 3.3 مليار دولار في مايو. وإجمالا بلغ صافي الأصول الأجنبية في النظام المصرفي اليمني 5.6 مليار دولار في مايو.
 
وأصبحت المساعدات المالية الخارجية شريان حياة لليمن رغم وتيرتها البطيئة.
 
وتأمل صنعاء في الاتفاق هذا العام على قرض قيمته 550 مليون دولار بعد مناقشات طويلة مع صندوق النقد الدولي هذا العام مما قد يسمح بالحصول على دعم إضافي من المانحين.
 
وتوقع صندوق النقد في أبريل تقلص عجز ميزانية اليمن إلى6.7 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام مقارنة مع 7.1 بالمائة في 2013 عندما بلغ العجز أعلى مستوى له منذ 2009.
 
وانحسر التضخم السنوي إلى 7.4 بالمائة على أساس سنوي في أبريل من ذروة العام الحالي 7.6 بالمائة المسجلة في الشهر السابق بفعل تباطؤ طفيف في أسعار الغذاء والمشروبات غير الكحولية، حسبما أظهر تقرير البنك المركزي.
 

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها