ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

وطن من حلم !

الثلاثاء 12 فبراير 2008 02:33 مساءً

يطلبون مني في المناسبات الوطنية و في تصفيات كرة القدم الإقليمية أن أقدم رأسي في سبيل الوطن, 

بينما هذا  الوطن لا يستطيع أن يقدم لرأسي غرفة نوم صغيرة يضع فيها رأسه للراحة قبل أن أقدمه هدية تذكارية له ! بل لا يستطيع أن يعفيني من إيجار شهر واحد عن الكوخ الذي أسكنه!.

يقولون إنه مسقط رأسي, وأنا لا أنكر ذلك , ولكن عليهم أن يعلموا أن هذا الوطن لم يسقط فيه رأسي فقط بل سقطت فيه كرامتي وأحلامي أيضا!.

أنا لا أكره الوطن كما يظن المتفائلون, وإنما وطني هو الذي يكرهني, إنه يرفع مسدسه في وجهي كلما رفعت وردة  في وجهه, ويقطب جبينه كلما ابتسمت, ويرغمني على أداء التمارين السويدية كلما طالبته بحق من حقوقي !.

دعوني أقولها صريحة: أنا لا يعنيني مسقط رأسي بل مسقط قلبي ! حيث وطني الجميل الذي يغتسل ثلاث مرات في اليوم, وينظف أسنانه قبل الأكل وبعد الأكل !.

وطني البريء الذي يلهو مع الأطفال حافي القدمين , وطني الحنون الذي يحكي لي حكاية السندريلا والسندباد والشاطر حسن حتى يداهمني النوم , ويرش على وجهي الماء إذا تأخرت في السرير , ويأخذ بيدي عندما أجتاز الطريق إلى المدرسة .

وطني الوفي الذي يبعث لي هدية في عيد ميلادي , ويأخذ لي صورة تذكارية إلى جانبه إذا نجحت , ويربت على كتفي إذا فشلت , ويقبلني على جبيني إذا أعجبته محاولتي الشعرية!,

وطني العادل الذي يقتسم معي رغيف الخبز وأوجاع القلب , ويهرول إلى الشارع بملابسه الداخلية إذا شعر بخطر يداهمني