ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
لكم مفاتيح الجنة.. ولهم مفاتيح الفلة
مقتل قائد جبهة الحدود التابع للحوثيين وخليفة الملصي، اللواء ناصر القوبري. قتل اليوم حسب إعلان جماعة
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

وطن من حلم !

الثلاثاء 12 فبراير 2008 02:33 مساءً

يطلبون مني في المناسبات الوطنية و في تصفيات كرة القدم الإقليمية أن أقدم رأسي في سبيل الوطن, 

بينما هذا  الوطن لا يستطيع أن يقدم لرأسي غرفة نوم صغيرة يضع فيها رأسه للراحة قبل أن أقدمه هدية تذكارية له ! بل لا يستطيع أن يعفيني من إيجار شهر واحد عن الكوخ الذي أسكنه!.

يقولون إنه مسقط رأسي, وأنا لا أنكر ذلك , ولكن عليهم أن يعلموا أن هذا الوطن لم يسقط فيه رأسي فقط بل سقطت فيه كرامتي وأحلامي أيضا!.

أنا لا أكره الوطن كما يظن المتفائلون, وإنما وطني هو الذي يكرهني, إنه يرفع مسدسه في وجهي كلما رفعت وردة  في وجهه, ويقطب جبينه كلما ابتسمت, ويرغمني على أداء التمارين السويدية كلما طالبته بحق من حقوقي !.

دعوني أقولها صريحة: أنا لا يعنيني مسقط رأسي بل مسقط قلبي ! حيث وطني الجميل الذي يغتسل ثلاث مرات في اليوم, وينظف أسنانه قبل الأكل وبعد الأكل !.

وطني البريء الذي يلهو مع الأطفال حافي القدمين , وطني الحنون الذي يحكي لي حكاية السندريلا والسندباد والشاطر حسن حتى يداهمني النوم , ويرش على وجهي الماء إذا تأخرت في السرير , ويأخذ بيدي عندما أجتاز الطريق إلى المدرسة .

وطني الوفي الذي يبعث لي هدية في عيد ميلادي , ويأخذ لي صورة تذكارية إلى جانبه إذا نجحت , ويربت على كتفي إذا فشلت , ويقبلني على جبيني إذا أعجبته محاولتي الشعرية!,

وطني العادل الذي يقتسم معي رغيف الخبز وأوجاع القلب , ويهرول إلى الشارع بملابسه الداخلية إذا شعر بخطر يداهمني