أدب وثقـافة
Google+
مقالات الرأي
لله...للحقيقة...للتاريخ
مساء الأحد اتصل بي صديق من صنعاء، وهو ابن إحدى القيادات المقربة من الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح.قال
مقتل صالح يوحد اليمنيين
لو قتل الرئيس علي عبد الله صالح قبل خمسة أيام لكان دمه في رقبة التحالف والحكومة الشرعية، لكنه قتل من قبل
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

وطن من حلم !

الثلاثاء 12 فبراير 2008 02:33 مساءً

يطلبون مني في المناسبات الوطنية و في تصفيات كرة القدم الإقليمية أن أقدم رأسي في سبيل الوطن, 

بينما هذا  الوطن لا يستطيع أن يقدم لرأسي غرفة نوم صغيرة يضع فيها رأسه للراحة قبل أن أقدمه هدية تذكارية له ! بل لا يستطيع أن يعفيني من إيجار شهر واحد عن الكوخ الذي أسكنه!.

يقولون إنه مسقط رأسي, وأنا لا أنكر ذلك , ولكن عليهم أن يعلموا أن هذا الوطن لم يسقط فيه رأسي فقط بل سقطت فيه كرامتي وأحلامي أيضا!.

أنا لا أكره الوطن كما يظن المتفائلون, وإنما وطني هو الذي يكرهني, إنه يرفع مسدسه في وجهي كلما رفعت وردة  في وجهه, ويقطب جبينه كلما ابتسمت, ويرغمني على أداء التمارين السويدية كلما طالبته بحق من حقوقي !.

دعوني أقولها صريحة: أنا لا يعنيني مسقط رأسي بل مسقط قلبي ! حيث وطني الجميل الذي يغتسل ثلاث مرات في اليوم, وينظف أسنانه قبل الأكل وبعد الأكل !.

وطني البريء الذي يلهو مع الأطفال حافي القدمين , وطني الحنون الذي يحكي لي حكاية السندريلا والسندباد والشاطر حسن حتى يداهمني النوم , ويرش على وجهي الماء إذا تأخرت في السرير , ويأخذ بيدي عندما أجتاز الطريق إلى المدرسة .

وطني الوفي الذي يبعث لي هدية في عيد ميلادي , ويأخذ لي صورة تذكارية إلى جانبه إذا نجحت , ويربت على كتفي إذا فشلت , ويقبلني على جبيني إذا أعجبته محاولتي الشعرية!,

وطني العادل الذي يقتسم معي رغيف الخبز وأوجاع القلب , ويهرول إلى الشارع بملابسه الداخلية إذا شعر بخطر يداهمني