الحدث الرياضي
Google+
مقالات الرأي
هزيمة مشروع "تريزا ماي" لا يقابله انتصار لمشروع آخر
أسفر تصويت مجلس العموم البريطاني ( البرلمان) على خطة رئيسة الوزراء "تريزا ماي" بشأن كيفية الخروج من الاتحاد
تقارب أردوغان مع الأسد!
التسابق الملحوظ على دمشق بين قيادات مثل السودانية والتركية يتوافق مع التطورات السياسية على الأرض، هو مجرد
ديناميات المفاوضات من أجل السلام
الحقيقة هي أن العالم لم يعد يريد أن يرى القضية اليمنية غير قضية إنسانية حتى تثبت الحكومة الشرعية أن الجذر 
ماذا يعني مرافقة غريفيث لوفد المليشيات الى السويد؟
لا أعتقد أن تدليل ومراضاة ومرافقة المبعوث لوفد المليشيات الحوثية الى السويد يفيد السلام في شيء .. بالعكس هو
إنه وطن لا حقل ألغام
إنه وطن لا حقل ألغام محمد جميح كفوا عن الخلافات حول علي عبدالله صالح الآن على الأقل...كفوا عن الخلافات حول
السلام صعب المنال
كتبت توكل كرمان مقالة في واشنطون بوست ضد الحرب في اليمن ختمتها بجملة: كفاية تعني كفاية. قالت إن هذه الجملة هي
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

ثورة الألمان .. ولقب المونديال

الاثنين 14 يوليو 2014 11:14 صباحاً الحدث - امجد مجدي
" رؤية بلا عمل مجرد حلم .. وعمل بلا رؤية مضيعة للوقت .. ورؤية بعمل قادرة على تغيير الكون " .. مثل إنجليزي شهير لم يطبقه أصحابه ، بل إستعاره الألمان منذ 8 سنوات ، وطبقوه ليكون السر وراء الفوز بلقب مونديال البرازيل . 
  
 
تحديدا في عام 2006 صدمت الجماهير الألمانية بخسارة اللقب على أرضها ، وعلموا أن زمن الماكينات قد ينتهى سريعا مع عدم الفوز ببطولة كبرى ، منذ فوزهم بلقب كأس الأمم الاوروبية عام 1996 .. وكذلك إبتعاد الأندية عن المنافسة على لقب دوري الأبطال في الأونة الأخيرة ، وتراجع البوندسليجا أمام الليجا والبريمييرليج . 
  
 
إنتفض الجميع في ألمانيا للدفاع عن كبرياء المانشافت ، وبدأو التخطيط والتنفيذ الفوري بتناغم مثير بين الأندية والإتحاد المحلي ، ليعزفوا أفضل الألحان ، وكان الإهتمام بالناشئين هو الخطوة الأولى ، لخلق جيل جديد من اللاعبين قادرين على إستعادة الهيبة من خلال التدريب الهجومي الذي ظهر بوضوح في مباريات الدوري الألماني في المواسم الأخيرة ، والذي أفرز نجوم الجيل الحالي ملوك العالم.. وأصبح فوز بايرن ميونيخ على برشلونة بسباعية في مباراتي دوري الأبطال الموسم قبل الماضي لا يثير الدهشة ، وفوز المانيا بسباعية على البرازيل في المونديال أمرا واقعا . 
  
 
الثورة الألمانية على مستوى التكتيك ، قابلها ثورة إقتصادية رياضية من خلال الإعتماد على المواهب ، وإجبارها على اللعب في المانيا مع الإستعانة بمواهب خارجية قليلة ، فنجد نوير ومولر ولام وجوتزه وريوس وجوميز يلعبون في المانيا فبإستثناء خضيرة وأوزيل نجد ان القوام الأساسي لألمانيا من لاعبين في البوندسليجا ، ليحقق الدوري الألماني الإيرادات الأعلى جماهيريا . 
  
 
هذه السياسة التي إتبعتها ألمانيا ، أعادت بريق كرتها سريعا ، فبايرن ميونيخ وبروسيا دورتموند يصلان لنهائي دوري الأبطال الموسم قبل الماضي .. بينما يحصد المنتخب لقب كأس العالم ، بعد أن عزف أفضل الألحان في المونديال البرازيلي . 
  
  
  
  
  

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها