رياضة
Google+
مقالات الرأي
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
التكتل الجديد ضد طهران
الحقيقة فاجأتنا التحولات بسرعتها. فمنذ إعلان واشنطن قرارها ضد حكومة إيران، بدلت بريطانيا وألمانيا موقفهما،
ملاحظات حول ما جرى في مأرب اليوم
قتيلان في مأرب: واحد من الأمن والآخر من المحتجين، الذين تجمعوا اليوم أمام مبنى المحافظة احتجاجاً على بعض
هل يتخلى صالح عن الحوثي؟
عن مواجهة الحوثيين الموعودة في صنعاء، يقول مسؤول الدعاية والإعلام في فريق الرئيس اليمني السابق علي عبد الله
حماقة المنتقم
لم يعد أمام صالح من شيء يعمله إزاء تضييق الخناق عليه من قبل حليفه الحوثي سوى الكلام .. الكلام وحده ، وليس أكثر
سفارة أمْ قسم شرطة!
سفارتنا في موسكو تأمر باعتقال الطلبة اليمنيين!ماهي علامة الديبلوماسي الفاشل؟أن يصبح شرطيًاويعتقل
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

ثورة الألمان .. ولقب المونديال

الاثنين 14 يوليو 2014 11:14 صباحاً الحدث - امجد مجدي
" رؤية بلا عمل مجرد حلم .. وعمل بلا رؤية مضيعة للوقت .. ورؤية بعمل قادرة على تغيير الكون " .. مثل إنجليزي شهير لم يطبقه أصحابه ، بل إستعاره الألمان منذ 8 سنوات ، وطبقوه ليكون السر وراء الفوز بلقب مونديال البرازيل . 
  
 
تحديدا في عام 2006 صدمت الجماهير الألمانية بخسارة اللقب على أرضها ، وعلموا أن زمن الماكينات قد ينتهى سريعا مع عدم الفوز ببطولة كبرى ، منذ فوزهم بلقب كأس الأمم الاوروبية عام 1996 .. وكذلك إبتعاد الأندية عن المنافسة على لقب دوري الأبطال في الأونة الأخيرة ، وتراجع البوندسليجا أمام الليجا والبريمييرليج . 
  
 
إنتفض الجميع في ألمانيا للدفاع عن كبرياء المانشافت ، وبدأو التخطيط والتنفيذ الفوري بتناغم مثير بين الأندية والإتحاد المحلي ، ليعزفوا أفضل الألحان ، وكان الإهتمام بالناشئين هو الخطوة الأولى ، لخلق جيل جديد من اللاعبين قادرين على إستعادة الهيبة من خلال التدريب الهجومي الذي ظهر بوضوح في مباريات الدوري الألماني في المواسم الأخيرة ، والذي أفرز نجوم الجيل الحالي ملوك العالم.. وأصبح فوز بايرن ميونيخ على برشلونة بسباعية في مباراتي دوري الأبطال الموسم قبل الماضي لا يثير الدهشة ، وفوز المانيا بسباعية على البرازيل في المونديال أمرا واقعا . 
  
 
الثورة الألمانية على مستوى التكتيك ، قابلها ثورة إقتصادية رياضية من خلال الإعتماد على المواهب ، وإجبارها على اللعب في المانيا مع الإستعانة بمواهب خارجية قليلة ، فنجد نوير ومولر ولام وجوتزه وريوس وجوميز يلعبون في المانيا فبإستثناء خضيرة وأوزيل نجد ان القوام الأساسي لألمانيا من لاعبين في البوندسليجا ، ليحقق الدوري الألماني الإيرادات الأعلى جماهيريا . 
  
 
هذه السياسة التي إتبعتها ألمانيا ، أعادت بريق كرتها سريعا ، فبايرن ميونيخ وبروسيا دورتموند يصلان لنهائي دوري الأبطال الموسم قبل الماضي .. بينما يحصد المنتخب لقب كأس العالم ، بعد أن عزف أفضل الألحان في المونديال البرازيلي . 
  
  
  
  
  

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها