حوارات
Google+
مقالات الرأي
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

التحذيرات الإيرانية أجهضت خدعة الولايات المتحدة في محاربة داعش

الأحد 12 أكتوبر 2014 12:18 صباحاً الحدث - روسيا

حوار مع الخبير العسكري الإستراتيجي أمين حطيط.

أجرى الحوار: نواف ابراهيم.

نص الحوار:

سؤال: إيران والتحذيرات الجديدة وما يخفى وراء تحذيراتها من استعداد فعلي لتدخل إيران في معمعة ما يجري حول سوريا، ودون أن ادخل في تفاصيل التصريحات التي تحدثتم عنها في مقالات عديدة وفي حوارات عديدة، إلى أي حد ترون الوضع وصل إلى اللاخيار لإيران إلا للتدخل وفق معاهدات الدفاع الاستراتيجي الموقعة مع سوريا، ووفق حماية مصالحها وأمنها القومي؟

جواب: بداية يجب أن نذكر بأن إيران منذ اللحظة الأولى فهمت التحالف الذي تقوده أمريكا، أنه تحالف يتخذ من داعش قناعا ومدخلا إلى سوريا، وأما الهدف الرئيسي فهو محور المقاومة، ولذلك اتخذت إيران تدابير وسلوكيات ما يجهض هذه الأهداف ببعض المسائل التي نسميها ربط نزاع، ولم يصدق أحد من الإيرانيين ولا أحد من مكونات محور المقاومة أن أمريكا تريد فعلا مقاتلة داعش وهي صنيعتها وهي المنتج الرئيسي الإرهابي للأمريكيين، من أجل ذلك نحن لم نفاجأ اليوم بالتصريحات الإيرانية وهي تعتبر نوع من التحذير الشديد اللهجة الذي يضع الأمور في نصابها الصحيح، ويضع المواجهة في منطقة الشرق الأوسط بين المحورين الرئيسيين، محور المقاومة والمحور المعتدل بقيادة أمريكا، فإذا كانت أمريكا تريد أن تذهب بعيدا في خداعها فالتصريحات الإيرانية جاءت لتقطع الطريق على هذا الخداع الأمريكي وحتى تبلغ أمريكا بأن غيران وكل محور المقاومة بمكوناته كلها جاهز لمواجهة العدوان وعند ذلك لن يكون الرد محصورا في كوباني أو في القامشلي أو في أي منطقة محصورة داخل سوريا، الخيار أمام إيران ومحور المقاومة هو خيار واسع النطاق، والرد لن يشمل منطقة واحدة فقط بل سيتعدى إلى منطقة الشرق الأوسط، وبذلك نفهم ورود عبارة إسرائيل في التصريح الإيراني والمصالح الأمريكية بكامل المنطقة، وبالتالي إذا شاءت أمريكا أن تذهب بعيدا فعليها أن تتحضر لحرب إقليمية واسعة، وإن فهمت الرسالة الإيرانية، فأعتقد أن خدعتها لإنشاء التحالف الدولي ستكون قيد الإجهاض عبر ما أخذته إيران من مواقف.

سؤال: دعني أصيغ السؤال ولو بطريقة أخرى، في ظل تطورات الأحداث الدراماتيكية إلى أي حد ترون كخبير عسكري واستراتيجي أن التحذيرات الإيرانية قد تردع قوى التحالف والتركية بالتحديد من تنفيذ مخططاتهم كما تفضلتم؟

جواب: أنا أعتقد أن أمريكا والحلف الأطلسي ومعهم تركيا جميعا غير جاهزين للذهاب إلى حرب إقليمية شاملة وواسعة النطاق بما في ذلك عرب الخليج، كل هؤلاء يستطيعون أن يشنوا حربا إعلامية أو نفسية أو بدفعوا الأموال، أما النزول إلى الميدان فليست مهنتهم كما يبدو وأنهم يئنون أمام اقتصادهم المترنح، ويعانون الفقر بالرجال المقاتلين الحقيقيين، لذلك أنا أعتقد أن الغرب بقيادة أمريكية وعها الأطلسي وتركيا والسعودية ستفهم وستتلقة جيدا الرسالة الإيرانية وخاصة أن الأقمار الاصطناعية الأمريكية تصور كل شيء من التحضيرات، وحزب الله جاهز ووجه رسالة قاطعة.

منذ ثلاثة أيام عبر الجولان أنه جاهز للمواجهة وسوريا جاهزة للمواجهة بقدرتها الصاروخية سواء البرية أو الجوية، وإيران أيضا جاهزة للمواجهة، أما الآخرون فأعتقد أنهم يعانون من أمور كثيرة، لذلك أعتقد أنهم سيفهمون جيدا الرسالة الإيرانية وسيحجمون عن الذهاب بعيدا في خداعهم لأن هذا الخداع سيرتد عليهم وقد انكشف خداعهم في عين العرب "كوباني"، لهذا السبب أعتقد أن التحذير الإيراني سيؤتي مفاعيله بما يقطع الطريق على هؤلاء المعتدين.

سؤال: برأيكم إلى أين ستؤول الأمور وخاصة في ظل الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري بالتوازي مع الأحداث التي بدأت في تركيا منذ عدة أيام، والرسالة الأخيرة لحزب الله في مزارع شبعا، هل سنرى تنازلات وفتح أبواب لحل شامل في نهاية المطاف؟

جواب: أولا أنا أعتقد أن السحر بدأ ينقلب على الساحر الأمريكي من خلال العناصر الرئيسية الأربعة: الفشل الإرهابي باتجاه لبنان، والرسالة المقاومة باتجاه إسرائيل في الجولان وفي مزارع شبعان الإنجازات الميدانية الهام،ة التي حققها الجيش العربي السوري، الموقف الصارم الذي اتخذته إيران، هذه المكونات الأربعة والعناصر الأربعة أجهدت الخدعة الأمريكية، وأنا أعتقد بأن أمريكا التي تعلم جيدا أن إسقاط الرئيس بشار الأسد أمر غير ممكن وهو ضرب من الخيال كما صرح أوباما، تدرك جيدا أن التسليم الآن للذهاب إلى تسوية سلمية لن يكون في مصلحتها لأن الأرجحية الميدانية هي لصالح محور المقاومة، من أجل ذلك أنا أعتقد أن من المبكر الآن الحديث عن تسوية أو حل جزئي أو شامل، وأعتقد أن أمريكا ستسعى خلال الأشهر الثلاثة المقبلة للاستمرار في حرب الاستنزاف حتى تحدث خرقا ميدانيا معينا أو تستسلم للواقع بعد ذلك، أما الآن فلا أعتقد أن بوادر الحل السلمي قد لاحت في الأفق وأن هذا الأمر لا زال بعيد المنال.

 
 

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها