أدب وثقـافة
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الفنانه اليمنيه " أروى " تسعى لاحتواء أزمة مع الجزائريين بعد إسائتها لهم

الأحد 26 أكتوبر 2014 10:21 صباحاً الحدث - متابعات
بعدما عبرت الفنانة والإعلامية اليمنيه أروى، عبر موقعها على “تويتر”، عن رأيها بالمشترك الجزائري أجراد بوغراطة بعد تأديته أغنية “مجنون” للفنان رامي عياش في برنامج “أراب أيدول”، حيث رأت أن أجراد كان سيئاً جداً في أدائه لها، مهاجما إياه بشكل عنيف.
 
وبعد تغريداتها المهاجمة للمتسابق الجزائري، وجزائريته، تجند عدد من الجزائريين للدفاع عنه عبر “تويتر” بطريقة ردت عليها أروى بهجوم آخر، وصل إلى حد مخاطبة الجزائريين بقولها : “انتم تحت جزمتي”. ومن ثم كبرت كرة الثلج وتدحرجت واتهمت أروى بأنها تشتم كل الشعب الجزائري. خاصة أنها وصفت بنات الجزائر بأوصاف خطيرة و غير لائقة وهو الأمر الذي تثبته تغريدات على موقعها الرسمي على تويتر.
 
الفنانة أروى، تراجعت عن كثير من أقولها في حوار مع مجلة “سيدتي” حيث أكدت أن لا معركة بينها وبين الشعب الجزائري، وأن كل ما في الامر أنه “فُتحت معركة بيني وبين بعض الجزائريين الذين أساؤا إلي عبر “تويتر” ولكن المعركة ليست بيني وبين كل الشعب الجزائري”.
 
وأضافت أروى بعد ردود الفعل الكبيرة التي أثارتها تغرديتها والتي وصلت إلى غاية المطالبة بمنعها من دخول الجزائر، قائلة “أنا لست هبلة” لكي أهاجم شعباّ، أياً كان هذا الشعب، سواء الشعب الجزائري أو أي شعب عربي آخر، أو حتى أي شعب غير عربي، لأنه من الخطأ التعميم.”…مشكلتي كانت مع بعض الأشخاص الذين لم يعجبهم رأيي بالمتسابقين في برنامج “أراب أيدول”، وعندما دخلوا “تويتر” وأساؤوا إلي، قمت بالردّ عليهم.”
 
غير أنّ ما تضمنته تغريدات الفنانة أروى، كانت عكس الكلام الذي تتحدث عنه الآن، خصوصا وأنها دخلت في متاهات كبيرة، وتطرقت إلى ما حصل بين مصر والجزائر، متهمة الجزائريين بالعنف، كما اتهمتهم بقتل المغاربة، في تعليقها على الحادث الذي شهده الشريط الحدودي قبل أيام، وهو الحادث الذي استغلته المغرب وروجت لرواية بعيدة كل البعد عن الحقيقة و كاذبة

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها